
ضل الضحي بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي رسالة في بريد صالون الوزير
ضل الضحى
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
رسالة في بريد صالون الوزير
ان أزمة الرياضة لم تعد بحاجة كبيرة للتدليل عليها،
ولم تعد الرياضة- بغض النظر عن الاختلاف في الانشطة والمسميات وفي حدود المفاهيم العامة الاساسية لها. التي هناك اتفاق عام عليها- لم تعد قضية ترف فكري لفئة او نخبة او صفوة، بل اصبحت
الرياضة قضية حياتية للانسان، يعيش ازمتها وتؤثر عليه، ولو بدرجات متفاوتة، وتتعلق بيومه ومستقبله، بأمنه ومستقبله، وبوطنه وأمته معا. لذلك اصبحت قضية الرياضة- وأيا كانت اشكال ممارستها وصيغ تعبير الانسان العفوية عن الحاجة
اليها والتعلق والمطالبة بها-
مطلبا للشباب من الجنسين أكثر الحاحا من اي مطلب اخر في الوقت الحاضر. فان ازمة الرياضة تلف الوطن ايضا بحكوماته وأنظمته. تارة بسبب غياب المشاركة السياسية وعدم اتاحة الفرصة لممارسة حقيقية للرياضيين والانسان
في حقه ودوره في اتخاذ القرارات الاساسية والمصيرية.
وفي ظل هذه الأزمة الرياضية، يصبح من واجب
المركز دعم وزارة الشباب والرياضة للوزير المختص أن يتصدي فكريا لمعالجتها، لأن المركز لا يمكن أن يكون غير معني بمحتوي
الدور الهام الذي تلعبه الرياضة وهذا كله لن يتحقق من دون حركة ديمقراطية للرياضة.
كسرة:
لقد حرص السيد وزير الشباب والرياضة علي أن تتسع ائرة المشاركة من خلال صالونه، وان يكون العدد الاكبر من المشاركين في كل ما يتعلق بالانشطة، كما حرص الاشراف علي دعوة المفكرين والباحثين وهم يمثلون انشطة مختلفة مع
اعطاء مساحة لتشخيص المشاكل وطرح معالجتها،
وان الحوار العقلاني هو الوسيلة الأكثر فائدة في تحقيق قدر أكبر من تفهم وجهات النظر المختلفة.
ومن هنا، فان الصالون حريص علي تسود الحرية
الفكرية الكاملة للباحثين والمعقبين والمناقشين، وأن يشعر الجميع بأنهم يستطيعون أن يفكروا بصوت عال، دون خشية من سوء فهم أو قصد أو تأويل.
في صالون الوزير ان المحال
مفتوح بكل الحرية للعقل العلمي ليبحث، ليحلل، لينتقد، ليتنبأ.
شكرا جزيلا للسيد الوزير الذي مدنا بزاد شجع علي التمسك بحرية المناقشة العقلانية غيرة المقيدة بحساسيات أو انفعالات أو تحيزات غير موضوعية.
كما انني علي ثقة كبيرة بأننا
سننجح في هذا الصالون، كما نجحنا في جامعة الرياضيين الاسفيرية، في اعطاء المثال والقدوة لممارسة ديمقراطية تمثل
ترجمة عملية لبعض الافكار
والشعارات التي ننادي بها.
ودمتم ذخرا للوطن
تابعونا سوف نواصل….