
عبد العال السيد يا رفيق الدرب ويا صديق كل الأصدقاء
كتب: عبد الوهاب هلاوي
عبدالعال السيد .. يا رفيق الدرب ويا صديق كل الأصدقاء .. عهدناك رقيقا كنسمه .. نقيا كنقطة مطر ..
مبدعا كما يشتهي الإبداع ويتمنى
.. نعم افترقنا لسنوات وسنوات ولكن ذكرى تلك الأيام لا تزال حيه
منذ أن التقيتك شخصيا في داري. بصحبة الحبيب محمد نجيب محمد علي .. وكانت الشله .. كان هلالي وعزمي ومكاوي وهلالي
ومختار وبشري .. كان .. وكان حي الدناقله ببحري .. من يومها
ونحن رفاق الفقر والدمعة والابتسامه .. نحن رفاق الحرف
والتسكع والجنون .. بلا مقدمات كنت انت اول من ابتدع الرحيل بيننا إلى ما وراء البحر ولكن مقعدك ظل باقيا بين المقاعد ..
نتابع أغنياتك عبر المسافات وندركك بذات تفاصيلك القديمه يا عبدالعال ونسعد ..
كبرنا يا عبدالعال من بعدك أكثر مما كبرت .. ولكننا كما اتفقنا
جميعا ذات يوم في ذات اليوم.
الذي التقينا فيه اول مره ..
انا لا أزال اذكر قميصك الأحمر بأشكاله الهندسيه .. بنطالك الشارلستون لا أود أن أقول الوحيد وشبشبك الدكتور شول
حتما لن تنساه ولست انت من ينسى حتى مجرد حذاء .. لا صديق يا عبدالعال .. هناك اخذتك الغربه إلى فرنسا ومعظم
المطارات والموانئ .. لكنها لم تأخذك من قلوب أصدقاء عرفوك
والفوك ..
ابكيتني رساله كتبتها انت على صفحتك وقد بعث لي بها صديقك نجيب.. فوجدتني اكتب لك رغم تأخر الليل وحالة العيون.
.. ابديت في رسالتك توجسا من تقلبات الايام وان ننساك نحن يا صديق ..
صدق بالله اننا جميعا خلقنا اناس
ضد النسيان ..
خلقنا من طينة الله وحدو البعلما ..
خطوات حزينه على الأرض ..
وعيون معلقه في السماء ..
ليست للصداقه والمحبه في قلوبنا .. عمر افتراضي .. ولا تاريخ محدد للاستعمال ..
كلنا نحبك .. وكلنا معك .. وسنلقي الله دفعه واحده وان تباينت ازمان الرحيل …
فلنكن أقوياء ببعضنا والي الأبد يا عبدالعال في زمن يحترف مهنة حرق الأزهار ..
كن سعيدا واثقا ومطمئنا ومؤمنا
بالله ..
هلاوي
ملحوظه .. بلامراجعه