مقالات

عقب إتساع حجم العداء على السودان…. السعودية تشعر بالقلق وتبدأ نشاطها

 

كتب :محمدعثمان الرضي

 

 

 

قررت دولة الإمارات العربية المتحدة (العدو الأول للسودان) إستخدام الخطه (ب) وإستخدام أراضي دولة جنوب السودان بغرض توسيع رقعة العداء على السودان بعد أن فشلت الخطه (أ) التي بدأت من دولة تشاد.

 

 

 

 

 

إستشعرت حكومة خادم الحرمين بخطورة الموقف ودفعت بنائب وزير الخارجيه السعودي محمد الخريجي لزيارات ماكوكيه لكل من دولة أثيوبيا ودولة جنوب السودان.

 

 

 

 

وإنخرط نائب وزير الخارجيه السعودي في مباحثات ثنائيه مع رئيس دولة جنوب السودان ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بخصوص ملف السودان.

 

 

 

 

السعوديه إتخذت موقف قوي دعما للسودان وذلك من خلال رفضها القاطع لقيام الحكومة الموازيه وبذلك تكون قد أكدت على شرعية الحكومة السودانيه بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

 

 

 

 

بهذه الخطوات التي إتخذتها الرياض تجاه السودان إختطت خط أكثر وضوحا دعما لمواقف السودان.

 

 

 

 

لاشك أن المملكه العربيه السعوديه دولة مؤثره وذات ثقل إقليمي ودولي ويمكن أن تلعب أدوار في غاية الأهميه دعما وسندا للسودان.

 

 

 

 

السودان يمتلك حدود بحريه مشتركه مع السعوديه على ساحل البحر الأحمر الذي تمر عبره (ربع) التجاره العالميه.

 

 

 

 

التنسيق المشترك والمحكم مابين الرياض والخرطوم إن كان في السابق (فرض كفايه) إذا أداه البعض سقط على الآخرين أما الآن صار (فرض عين) فرضته ظروف الحرب في السودان.

 

 

 

 

لم تقتصر زيارة نائب وزير الخارجيه السعودي محمد الخريجي فقط على دولتي أثيوبيا وجنوب السودان ومن المتوقع زيارة دولتي تشاد وكينيا.

 

 

 

 

زيارة نيروبي وإنحمينا زياره لها مابعدها ولم ولن تمر (مرور الكرام) وذلك لأهميتها في المشهد السياسي ولمواقفهما العدائيه تجاه السودان وإستضافتهما مليشيا قوات الدعم السريع وأعوانهم.

 

 

 

السعوديه قرات المشهد تماما وتحركت في الوقت المناسب لإنقاذ مايمكن إنقاذه في السودان ومن هذا المنطلق تبنت (الرياض خارطة طريق واضحة المعالم) تجاه السودان.

 

 

 

 

 

تفاهمات السعوديه مع كل من دولة تشاد كينيا إثيوبيا جنوب السودان سترمي بظلال إيجابيه على سير المستجدات في السودان.

 

 

 

 

السودان يراقب ويتابع ويرصد هذه الزياره الهامه لنائب وزير الخارجية السعودي لهذه الدول الإفريقيه وينظر لها من باب رغبة السعوديه الصادقه للمساهمة في حل أزمة السودان.

 

 

 

 

السودان أحوج مايكون لهذه التدخلات والإختراقات للسعوديه في هذا التوقيت باالرغم من أنها أتت متأخره جدا وقطعا ستساهم وبصوره كبيره في (تليين) المواقف العدائيه لهذه الدول الإفريقيه.

 

 

 

 

ممكن أن تلعب السعوديه أدوار إضافيه أفضل واحسن من هذا الدور باالتعامل من أصل الأزمه (دولة الإمارات العربية المتحدة) وأن تتعامل مع (جزور الأزمه) وبذك تكون تعاملت مع (أصل المرض) لامع (العرض) والبون شاسع مابين (العرض والمرض)ولايمكن أن تنظر إلى (الفيل وتطعن في ظله).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى