مقالات

علي خطي الاصلاح المجد عوفي إذا عوفيت والكرم استاذ جمال عنقرة حمدًا لله على السلامة..

الصادق يسين يكتب

أستاذنا الجليل جمال عنقرة فأنت قامة من تلك القامات التي تزين
​ عالم الصحافة والإعلام فمثلك لا يقتصر أثره ودوره على المادة التي تنشرها أو الصحف التي ترأس تحريرها بل يمتد ليكون سياجًا يحمي الكلمة المهنية والوطنية ويدًا حانية تأخذ بأيدي الزملاء المبتدئين والشغوفين بالمهنة. فأنت واحد من الأساتذة الكبار الذين جعلوا من المحاريب الصحفية والمواقع الإلكترونية مدارس في العطاء.. والمهنية.. والنبل الإنساني الجميل
​لقد أثقل قلوبَنا القلقُ وانت تمر بتلك الوعكة الصحية التي ألزمتك الفراش الابيض بمستشفى أحمد قاسم ذلك الصرح الطبي الراقي والمخيف .. فالرجال الأوفياء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة القلم وفتح الأبواب لكل طالب علم وصحافة .. تظل قلوب كل من عرفهم معلقة بالدعاء لهم .. تظل محبتك في قلوبنا فهي ليست وليدة اللحظة بل هي حصاد سنوات من الحلم والصبر والدعم غير المشروط لنا وللزملاء
الصحفيين .
ونحن إذ نكتب اليوم نكتب بقلوب ينبض فيها الوفاء والامتنان لكل حرف علّمتنا إياه .. ولكل موقف وقفت فيه سندا وسنديان أمامنا لنقول لك قول ذلك
​ الشاعر في صدق المحبة وأمنيات الشفاء:
​فَلَوْ كانَ يُفْدَى بِالنُّفُوسِ مِنَ الرَّدَى … لَفَدَتْكَ نَفْسِي أَوْ نُفُوسُ الأَطَايِبِ
وَمَا نَحْنُ إِلاَّ كَالأَكُفِّ إِذَا الِتَقَتْ … نَكُونُ كَتَابًا لِلْوَفَاءِ وَصَاحِبِ
​إن عودتك وتماثلك للشفاء لم تكن مجرد خبر مبهج فقط بل هي اكبر في نفوس كل الزملاء والأخوة والمحبين من تلامذتك .. نرسل لك مع كل نبرة شكر أصدق الدعوات بأن يسبغ الله عليك كمال وجمال ثوب الصحة والعافية .. وأن يعينك علي كل شئ ليظل قلمك ساطعًا وفكرك منارًا
​ونقول لك كما قال أبو الطيب المتنبي:
​المَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ وَالكَرَمُ … وَزَالَ عَنْكَ إِلَى أَعْدَائِكَ الأَلَمُ
​شكرًا أستاذنا جمال وكتر خيرك وجزاك الله عنا خير الجزاء وربنا يمتعك بالصحة والعافية ويديمك سندًا وقامة ننير بها طريقنا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى