الأعمدةيوميات

غضب إعلامي واسع

يوميات
محمد فرح عبد الكريم

لم نصدق ما ردح عبر التواصل الإجتماعى عن الخبر المزعج الذى تعرض إليه الإعلامى الكبير واستاذنا الجليل وشيخنا وابونا عبد الجليل محمد عبد الجليل باختطافه بصورة مذرية مساءا من منزله حيث لم يسمح له بتغير ملابسه، ولامتى يحمل علاج مرض السكرى وبدون علم أهله وزوجته عند خروجه، لانه كتب تعليقاً اشار فيه بفساد لجنة الحج والعمرة.
كان يمكن التعامل معه بحسب العرف السائد، علي ادارة الحج والعمرة الرد ببيان علي تلك الاتهامات او تذهب للعدالة وتجعلها تأخذ مجراها بفتح بلاغ.
ما حدث يعتبر سقطة وأن صح خبر اختطافه تبقى كارثة !!! وهو فى سن شيخوخة العمر بتجاوزه 80 عاماً ليس فيه شئ من القانون ولا المنطق.
راح وماج الخبر واغضب وازعج اغلب منسوبى الأوساط الاعلامية بمسمياتها المختلفة وكان هناك استياء كبير من الزملاء واضحاً لما تعرض له استاذنا الهرم عبدالجليل بمدينة كسلا كما اغضب المجتمع الكسلاوى خاصة والمجتمع السودانى بصفة العموم، هل للجنة الحق أو الولاية الحق في اختطافها لصحفي وهل هي منزهة من الانتقاد ولا يمكن المساس والتعليق بأعمالها ،، من هو رئيس لجنة الحج بكسلا وهل خدم البلاد وهل يملك تاريخاً مثل عبد الجليل !!؟؟؟
تاريخياً عندما تُذكر كسلا يذكر عبدالجليل وعندما يُذكر عبد الجليل تُذكر كسلا تباعاً تلك الحالمة بتتلالها الجميلة وتوتيل ونهر القاشم ويقف معهم الشامخ عبد الجليل فهو واحد من اوتاد الصحافة بتاريخيه العامر الناصع فصاحب القلم النظيف الذي فاق نصف قرن من الزمان ياتيك بالخبر اليقن بدون شق ولا طق.
وعندما تسمعه عبر الاثير ببرنامج عالم الرياضة ،، رسالة كسلا من عبد الجليل محمد عبد الجليل ،، فهو اسم موسيقى (ماركة مسجلة) بل هو الصحفى الشامل سياسياً ورياضياً وثقافياً وهو رقم إجتماعي لا يستهان به، كنا نتوقع أن يجد العرفان والاحترام والتقدير بهذه المدينة التى أحبته وأحبها.
كما أنه ينحدر من اسرة حافلة بعدد من المبدعين شقيقه الراحل الاكبر الاستاذ سليمان عبدالجليل من اوائل النقاد الفنين وزامل المعلق طه حمدتو بوزارة التجارة واصبح مدير الاعلام والعلاقات العامة بهاوعمل في عدة صحف أخرها جريدة الصحافة في سبعينيات القرن الماضى، وعمل مع الاستاذ فضل الله محمد وشريف طمبل وآخرين مع موهبته فقد كان شاعراً ملهماً كتب قصائد لعدد من الفنانين اشهرهم قصائده لحمد الريح حيث كتب له ثلاث قصائد بكائية عندما غمرت المياه اهله الحلفاوين بوادى حلفا تأثر سليمان بهذا الرحيل (حليل الراحو لدار الاهل بدون اهل، والمفارق عينو قوية، والرحيل والوصية) رحم الاستاذ سليمان عبدالجليل رحمة واسعة و متع الله الاستاذ القامة عبد الجليل محمد عبد الجليل بوافر الصحة والعافية، واكرم الله أهل كسلا وأهل السودان وأن يولي من يصلح البلاد والعباد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى