مقالات

فشل النخب السياسية اكبر كارثة للسودان

 

 بقلم :د. ازهري بشير

 

 

*مقدمة*

يواجه الشعب السودانى تحديات جسيمة مالله به عليم ، ولقد كان الفشل الكلوي السياسي السودانوي بسبب مجموعة مندسة ، تعرف بالنخب السياسية ،

وللاسف الشديد كانت المجاملات واحدة من اسباب الفشل الكلوي السياسي السودانوي

لان هؤلاء الذين يدعون السياسة هم من تسببوا إشعال نيران الفتنة والحرب منذ عام 1955 لم يهنئ الشعب السودانى من ويلات الحروب الطويلة المستمرة…

وبالتالي لم تستطيع هذه الاحزاب السياسيه مجتمعة إن تضع دستورا دائم متوافق عليه وفق التنوع الثقافي السودانوي .

 

*ابرز مشكلات السودان*

إن من ابرز مشكلات السودان مابعد الاستقلال إلي يومنا هذا ، هي فشل الساسة والصفوة، ممن توالوا على حكم البلاد. في إيجاد معادلة سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية لتاسيس دولة سودانية مستقرة. دولة مدنية حديثة تنتمي إليها كل شعوب السودان المتعددة في ثقافاتها ودياناتها ولهجاتها وسبل كسب عيشها الكريم.

ولكن الذي يتمعن النظر ويمعن النظر بعين فاحصة وناقدة في ذلك الفشل الكلوي السياسي المزمن ،الذي لازم السياسيون مايقارب ال 69 عاما من بعد الاستقلال ،يصل الي قناعة بأن الأمر ليس فشلا سياسي اقتصادي بقدر ما هو منهج سياسي واقتصادي وثقافي متكامل ومقصود مصدره عقلية إقصائية مركزية ، لاتومن بإدارة التنوع كمصدر قوة وثراء في الدولة السودانية فمثلا عملية تغييب تاريخ السودان القديم في المساهمة في مكونات الهوية (السودانوية)القوميةوفي المناهج التعليميه ، وفي التربية الوطنية والسياسية، لايمكن ان يكون نتيجة غفلة او فشل سياسي بحت. تثير القرائن إلي أن تغييب تاريخ السودان القديم والتقليل من شأن مساهمة الشعوب الاصليه ، هي ممارسة إقصائية ممنهجة ومستمرة.

لذلك وبسبب السياسة والاقصائية المقصودة. ظلت قضية الهوية في السودان قضية حاضرة في كل ازماته السابقة والحالية. وبقدر ما ارتبطت قضية الهوية بتاريخ وتراث وفنون الشعوب المحلية ، فهي ترتبط أيضا بحقوق الأرض التي تعيش عليها الشعوب والمجتمعات المحلية المكونة لأي دولة.

فالارض لدي الشعوب المعتزة بنفسها هي مصدر عزتها ،ومحفظة لتاريخها وتراثها وفنونها ، وهي القاعدة المواردية لإقتصادها وسبل كسب عيشها الكريم.

علي ضوء هذه الحقائق يكون من الصعب ان لم يكن من المستحيل بناء دولة سودانية مستقرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، دون ان يكون لتاريخ وهويات الشعوب المحلية ،حقوقها التقليدية في ملكية واستخدام اراضيها دور محوري في تشكيل الهوية والاقتصاد علي المستوي القومي.

ويتمظهر ممارسة الإقصاء الممنهج وعدم المشاركة الثقافية للقوميات المحلية دور في البناء الوطني، من خلال ما تعكسها المؤسسات الرسمية من مظاهر ومضامين ثقافية مادية ومعنوية ، وتراث وفنون وتاريخ منتقاة بعناية وتركيز من مجتمعات وثقافات محددة مقارنة ببقية شعوب وأقاليم السودان .

 

عليه يمكن القول إن أي مساهمة نحو إيجاد حل سياسي شامل وعادل ومستدام في السودان ، لابد ان تتمحور حول هذه القضايا الرئيسية للازمة السودانية.

وهي قضايا الهوية ،

اي الاعتراف بالتنوع الثقافي العرقي والحقائق التاريخ القديم ، والارض كمصدر للثروة الاقتصادية وسبل كسب العيش الكريم للمجتمعات المحلية ، والسلطة خاصه فيما يتعلق باتفاق الكل حول اسس وقواعد دستورية لكيفية حكم السودان وتداول السلطة سلميا وبشكل مستدام.

 

*المرحلة المقبلة* يمكن أن يواجه السودان تحديات كبيرة من العملاء والمندسين، ويمكن أن يكون أكبر خطر على الأمة السودانية. يمكن أن يكون الفشل السياسي للنخب السياسية التي توالت على حكم البلاد أحد الأسباب الرئيسية لهذه التحديات.

 

*التاريخ السياسي السوداني*: يمكن أن يكون التاريخ السياسي السوداني شاهدًا على فشل النخب السياسية في إدارة البلاد وتحقيق الاستقرار.

 

*دور القوات المسلحة*: يمكن أن يكون للقوات المسلحة السودانية دور هام في حماية البلاد والشعب السوداني.

 

*أهمية التعلم من التجارب*: يمكن أن يكون من المهم للشعب السوداني، خاصة الشباب، التعلم من التجارب السابقة والاستفادة منها في المستقبل.

 

*التحديات التي قد تواجه السودان:*

 

*التحديات السياسية*: يمكن أن تكون التحديات السياسية أحد التحديات التي تواجه السودان، خاصة إذا كانت هناك خلافات سياسية بين مختلف الأطراف.

 

*التحديات الأمنية*: يمكن أن تكون التحديات الأمنية أحد التحديات التي تواجه السودان، خاصة إذا كانت هناك مخاوف أمنية في المنطقة.

 

*التحديات الاقتصادية*: يمكن أن تكون التحديات الاقتصادية أحد التحديات التي تواجه السودان، خاصة إذا كانت هناك تحديات اقتصادية مثل الفقر والبطالة.

 

*دور الشباب في المرحلة المقبلة:*

 

*التعلم والاستفادة*: يمكن أن يكون للشباب دور هام في التعلم والاستفادة من التجارب السابقة.

 

*المشاركة في الحياة السياسية*: يمكن أن يكون للشباب دور هام في المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان.

 

*تعزيز الوحدة الوطنية*: يمكن أن يكون للشباب دور هام في تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء للوطن .

 

 

*تحالف الشباب والجيش*

في هذه المرحلة، يمكن أن يكون التعاون بين الشباب والقوات المسلحة السودانية هامًا لتعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد. يمكن أن يشمل هذا التعاون:

 

*تعزيز الوحدة الوطنية*: تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء للوطن من خلال التعاون بين الشباب والقوات المسلحة.

 

*دعم إعادة الإعمار*: دعم إعادة الإعمار والبناء في البلاد بعد الأزمات والصراعات.

 

*تعزيز الأمن والاستقرار*: تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد من خلال التعاون بين الشباب والقوات المسلحة.

 

*أهمية التعاون بين الشباب والقوات المسلحة:*

 

*تعزيز الاستقرار*: يمكن أن يساهم التعاون بين الشباب والقوات المسلحة في تعزيز الاستقرار في البلاد.

 

*تعزيز التنمية*: يمكن أن يساهم التعاون بين الشباب والقوات المسلحة في تعزيز التنمية المستدامة في البلاد.

 

*تعزيز الوحدة الوطنية*: يمكن أن يساهم التعاون بين الشباب والقوات المسلحة في تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء للوطن.

 

*دور الشباب في التعاون:*

 

*المشاركة في إعادة الإعمار*: يمكن أن يشارك الشباب في إعادة الإعمار والبناء في البلاد.

 

*تعزيز المشاركة الشبابية*: يمكن أن يساهم الشباب في تعزيز المشاركة الشبابية في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

 

*تعزيز الوحدة الوطنية*: يمكن أن يساهم الشباب في تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء للوطن.

 

*دور القوات المسلحة في التعاون:*

 

*حماية البلاد*: يمكن أن تساهم القوات المسلحة في حماية البلاد والشعب السوداني.

 

*دعم إعادة الإعمار*: يمكن أن تساهم القوات المسلحة في دعم إعادة الإعمار والبناء في البلاد.

 

*تعزيز الأمن والاستقرار*: يمكن أن تساهم القوات المسلحة في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد .

 

*اخيرا*

علي رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة،

الفريق اول عبدالفتاح البرهان ،

عليه بالاهتمام بالشباب ، ولا يثق لغير الشباب في هذه المرحلة ، وهي مرحلة التنميه المستدامة للموارد ، والاعمار وبناء ما دمرته الحرب ، ولا يمكن لاحد غير الشباب ان يساعد الرئيس ، ومرحلة البناء هي الاصعب ..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى