
# في حوار الذاكرة والخبرة مع مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية العهد تحاور صحافيا جعل من الحرف رسالة ومن الشفافية منهجاً ومن “الأهرام” بوصلةً للأجيال الاستاذ سامح عبد الله “أؤمن دائماً بمبدأ ‘على قدر النوايا.. ييسر الله الأمور نعم حاورت الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورؤساء دول البلقان والرئيس الياباني والمقدوني والروماني والكرواتي أنا من نقل خبر وصول طائرة الرئيس النميري لمصر بعد قدومها من امريكا يوم الانتفاضة ووثقت ذلك من مطار القاهرة ساهمت في إطلاق موقع CNN العربية فى العام 2002 وعملت مع منظمة الصحف العالمية لمدة 10 سنوات( ٣-٣) حاوره من داخل مكتبه بالقاهرة / الصادق يسين
نواصل اليوم الحلقة الثانية من حوارنا مع القامة الإعلامية الاستاذ سامح عبد الله حول أهم الشخصيات التي التقي بها في مسيرة حياته الصحفية (٢-٣)
# في حوار الذاكرة والخبرة مع مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية
# في حوار الذاكرة والخبرة مع مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية
#العهد تحاور صحافيا جعل من الحرف رسالة ومن الشفافية منهجاً ومن “الأهرام” بوصلةً للأجيال
#الاستاذ سامح عبد الله “أؤمن دائماً بمبدأ ‘على قدر النوايا.. ييسر الله الأمور
نعم حاورت الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورؤساء دول البلقان والرئيس الياباني والمقدوني والروماني والكرواتي
# أنا من نقل خبر وصول طائرة الرئيس النميري لمصر بعد قدومها من امريكا يوم الانتفاضة ووثقت ذلك من مطار القاهرة
#ساهمت في إطلاق موقع CNN العربية فى العام 2002 وعملت مع منظمة الصحف العالمية لمدة 10 سنوات( ٢-٣)
حاوره من داخل مكتبه بالقاهرة / الصادق يسين
//////
يواصل استاذ سامح حديثه قائلا إن من ضمن الشخصيات المهمة التي قابلتها بالمطار كان سعادة السيد المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب هؤلاء كلهم قيادات تشرفت بمقابلتهم وهم كثر لكن هؤلاء هم من ببالي الان فقد كان لدينا قسم مختص بالشئون العربية وهو قسم يختص بأخبار الدول العربية وقد كنت انا وقتها بالقسم الدبلوماسي المختص بالشئون غير العربية وبالتالي لم التقى بمسؤولين عرب كثر .
# استاذ سامح حدثنا عن حدث باق بذاكرتك ونفسك واستفدت منه كثير في مجال عملك وتفخر به؟
طبعا واحد من تلك الأعمال تغطيتي لشغل البوسنه لما كان له من صدى طيب .. كذلك عملي بإيران والتي زرتها ثلاث مرات وقابلت فيها شخصيات مهمة جدا من بينها وزير خارجيتها كما قابلت أيضا مساعد خاتمي في هذا الوقت ومستشار المرشد علي أكبر ولايتي وكانت بيني وبينه قصة شهيرة جدا حيث اصطدمت به حينما تحدث عن مصر بشكل لا يليق فاحتد الحديث بيننا حينما تحدث وقال إن مصر قد باعت القضية الفلسطينية .. فقلت له حينها ..(وماذا فعلتم انتم إن كنا نحن قد بعنا القضية الفلسطينية؟..
وهل انت تعلم كم مات منا .. وهل انت تعرف وانا صغيرا كيف كانت معيشتي عامله لأن كل الفلوس المصرية كانت رائحة للجيش المصري .. انت متعرفش حاجة عشان كده ماتقول أن مصر باعت القضية وانتو ماعملتوا اي حاجة..!!) وقد كان ذلك من الحوارات التي تمت بيني وبينه في قلب طهران ولم يكن أمامه حينها إلا أن يتقبل كل ماقلت حينها فقد كنا وفد مصري مدعو لزيارة طهران لتوطيد العلاقات مع الصحفيين المصريين في أعقاب الثورة في 2011 وانا لي موقف من إيران .. واحب الشعب الإيراني والدولة الإيرانية .. ولكن اكره سياساتها في المنطقة وكنت اكتب عنها بصراحة ولا أمل ولا الين وحين دعيت لزيارتها أوضحت للزميل الاقتصادي القادم من السفاره الإيرانية ليقدم لنا الدعوة..انت عارف انا بكتب ايه..!! فقال لي نحن عارفين فقلت له أنا لن اغير رائي وسوف أقوله أن ذهبت إلى هناك .. فقال لي (كما تشاء).. ولما وصلت هناك لم يعجبني الحديث وتحدثت بما ذكرت ومن كرم أخلاق الرجل سكت .. لكنني حقيقة قد كنت حاد في الرد ومن الأشياء التي أعلنها عن نفسي أنني لا اقف بهدوء حين يمس وطني بسوء وهذا واجب وطني لا أحيد عنه فيمكن للإنسان أن يعترض على السياسات وان يناقش بفهم وأدب ولا يسئ فأنا أعتقد أن من حق أي عربي أن يناقش السياسة الخارجية لمصر وأعتقد أن له الحق لماذا ..؟.. لأنه يملك في مصر بقدر ما يملك الاخوة المصريين فمصر هذه ليست ملك للمصريين فحسب .. مصر هي ملك لكل العرب فنقاشك أو انتقادك لسلوكيات سياسية مصرية يعكس محبه ولا يعكس كره .. لأن الإنسان يهتم بمن يحب لذلك يصبح هناك فرق بين النقد وبين الإساءة ولهذا يجب أن لا يستخدم الإنسان من الألفاظ ما لا يليق ولكن يمكن أن يعبر بصورة حضارية محترمة ليوضح أن موقف مصر من تلك القضية او هذه لا يرضيه فيقول مثلا كنت اتمني لو كان يحدث كذا أو كذا وهذا من حقه .. ولكن أيضا إن من حق المصريين أن يختاروا ماهو الأنسب لهم دائما