
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
عندما مطالعة حراك الساحة الوطنية نجد عدة مجاميع كل له موقفه الذي يختلف عن المجاميع الأخري..أما (الأهم) وأكثره (جاذبية وتوهجاً)، فهو المجموع الذي يقود معركة الكرامة ضد (التمرد الغاشم)..ذلكم المجموع الذي يضم الجيش والفصائل المساندة له، ويحظي (بتوافق) الشعب عليه (مشفوعاً) بأعلي درجات (التقدير والإعجاب)، ويعضده إعلام الشرف و(الكبرياء الوطني)..ثم مجموع وطني (مشفق) علي ماسيؤول إليه (حال البلد) بعد إنتهاء الحرب ويقف به نشاطه عند أحاديث المجالس وإطلاق الٱراء فقط..ثم مجموع (ملمحه وطني)، إلا أنه يتحرك في (دائرة ضيقة) وبدأ وكأنه في سباق نحو تشكيل (المستقبل السياسي) للوطن وغير مهتم بشراكة الٱخرين وحقهم في تشكيل و(تكييف) مستقبل البلد..ثم مجموع (متٱمر) يعمل في سوق (المضاربات السياسية) الخطرة التي تقف وراءها (أجندة خارجية) تهدف لإحتواء الساحة الوطنية لصالحها، وهو بالضبط (الشريان المغذي) للتمرد والحاضن له وفيه من يعزفون له بأصوات (نشاز) ويقرعون له طبول (الخراب)..ثم مجموع (غيب) نفسه و(أغرقها) في مصالحه (الخاصة) مستغلاً مناخ الحرب من خلال (صلات) مع مسؤولين أو من موقعه أو من خلال السوق وتجارة الأزمات..!!*
*(٢)*
وهذا المجموع (الصفري)، لايعنيه إلي أي إتجاه تسير (سفينة الوطن)، فهو مشغول بالكسب (الدنيوي) فقط.. وعليه فأحري بكل الشعب أن ينظر لهذا المجموع بعين (الإحتقار) وأن يصفه بأنه داء (خبيث) في منعطف وطني موجع..وقد يشابهه صنف حبس نفسه في (التشاؤم) وصناعة الإحباطات…فالخلاصة (المشرفة) للبلد والشعب، هم أولئك القابضون علي جمر (الإرادة الوطنية) الذين يقاتلون التمرد ويمثلهم مجلس السيادة (القيادة التأريخية) التي ينحاز لها كل الشعب طالما هم (يأتمرون) بأمر الشعب، ويديرون المعركة نحو إكمال (إبادة التمرد)، بعيداً عن الإلتفات (للحلول المستوردة)، وتبقي (الأمانة) معلقة علي (رقابهم) أن يصمموا ويبنوا من مجموع الكرامة (الجيش القومي الموحد) دون ادني محاولات (الإقصاء) لأي طرف مقاتل أو عزله تحت حجج (تافهة) معروفة..ثم يكون الجيش القومي هو (العلامة) المميزة و(الرقم الأهم) في معادلة (الحكم والسياسة) في البلد..مع إستمرار (الحكومة الأنتقالية) لإكمال مهامها الموكولة إليها، لحين الوصول لمرحلة الإنتخابات العامة..!!
*(٣)*
*إذاً علينا قبل أن نحسم المعركة بإجتثاث التمرد، أن نسد باب (الثرثرة السياسية) ونترك جانباً (ماراثون) الحلول التي تبدو كلها (خارج) الزمن الوطني الذي نعيشه وهو (الزمن الحقيقي)، فهذا الزمن يتطلب فقط (معادلة وطنية) تستمر بنا حتي نهاية الفترة الإنتقالية..بعد أن نكون حققنا (ضمانات) المستقبل الٱمن، فلا (خيار ٱخر) غير مجلس السيادة الحالي المنوط به (تصميم) الجيش القومي الذي (قوامه) أبطال معركة الكرامة (بمختلف) فصائلهم، ثم أجهزة الأمن والمخابرات ذلكم (الطود الشامخ) وصاحب (السهم الرفيع) في إدارة الحرب (بالعقل والحصافة)..ثم الحكومة الحالية لإدارة العمل التنفيذي، ثم (الإعلام الوطني الشامل) الذي (اختبرته ( معركة الكرامة واجتاز الإمتحان (بنجاح باهر)، وسيظل هكذا في مرحلة بناء الوطن الجديد وصناعة المستقبل المرجو..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*