
قنبلة سياسية :مشاورات لاشراك المؤتمر الوطني ، في العملية السياسية
منشورات د. أحمد المفتي
اولا : ورد علي موقع سوان اليوم ، بتاريخ 19 اكتوبر 2023 ، ونشر بتاريخ الامس 13 نوفمبر الجاري ، انه تجري مشاورات ، لاشراك المؤتمر الوطني في العملية السياسية ، ولأهمية الموضوع القصوي ، ننقل فيما يلي تفاصيله ، كما وردت علي ذلك الموقع :
١. كشف قيادي بارز ، في قوى اعلان الحرية والتغيير ، عن رغبة الاتحاد الافريقي والايقاد ، في اجراء مشاورات مع حزب المؤتمر الوطني المحلول ، لإدخاله في العملية السياسية القادمة .
٢. وعقد الاتحاد الأفريقي والإيقاد ، اجتماعًا في العاصمة المصرية ، قبل ذلك التاريخ ، مع الحرية والتغيير ، الكتلة الديمقراطية ، وقوى الحراك الوطني والتراضي الوطني ، فيما التأم في اليوم التالي ، لقاء مع ممثلين لقوى الحرية والتغيير .
٣. وقال القيادي بالحرية والتغيير ، مفضلا حجب اسمه ، ان الاتحاد الافريقي أبلغهم برغبته في اجراء مشاورات ، مع حزب المؤتمر الوطني ، لأشراكه في الحوار ، الذي يعتزم تنظيمه ، بالاشتراك مع الايقاد والأمم المتحدة .
ثانيا : واشراك كل القوي السياسية ، في العملية السياسية ، هو موقفنا المعلن والموثق ، منذ قيام الثورة ، ولكنه يشترط ، تقديم كل من ارتكب جرما ، ضد الوطن او المواطنين ، الي العدالة .
ثالثا : والسبب في موقفنا ذلك ، هو قناعتنا ، بان اي قوي سياسية معتبرة ، يتم عزلها عن العملية السياسية ، سوف تبذل قصاري جهدها ، لافشال تلك العملية السياسية ، أو علي اقل تقدير ، العمل علي عدم استقرارها ، من خلال عدم الوصول الي ” توافق وطني ” ، والذي هو مطلوب ، لاي عملية سياسية .
رابعا : ويبدو ان الاتحاد الافريقي ، والايقاد ، والامم المتحدة ، قد اقتنعوا مؤخرا ، بعد سنوات من المتابعة اللصيقة ، للوضع السياسي في السودان ، بأهمية إشراك المؤتمر الوطني ، في العملية السياسة ، ليس حبا فيه ، ولكن لاعتبارات عملية .
خامسا : وفي اعتقادنا ، ان ذلك قنبلة سياسية ، بكل المقاييس ، تصب في مصلحة الوطن والمواطنين ، وتتجاوز الأجندة السياسية الضيقة ، قصيرة النظر .
سادسا : كما نعتقد ، ان اي قوي سياسية سودانية ، ترفض ذلك التوجه ، المدعوم إقليميا ودوليا ، سوف تعزل نفسها عن العملية السياسية ، ولكن يمكنها العودة مرة اخري ، للعملية السياسية ، من خلال الانتخابات ، اذا ما كان موقفها مقبولا ، من أغلبية الناخبين .