
كان صلاحا وسلطانا…فى عام احزان الوطن الممتدة
بقلم :السفير عبد المحمود عبد الحليم
يأبى قارب الفنان صلاح سلطان إلا أن يبحر إلى الضفة الأخرى مخلفا في قلوب أحبائه ومحبيه ومعجبيه وأصدقائه ومعارفه وعارفى فضله الذين رزئوا برحيله الفاجع ألما وحسرة…. غادر كما تذهب ألأشياء االنادره والأزاهير النضيرة وأمواج الصباحات المشرقة واحتجب كما تفعل الأقمار لكنه يبقى بيننا مثل اللحون الخالدات والمنارات السامقات وهامات النخيل.. كان صلاحا وسلطانا .. عطرا وإبداعا.. جابرا للخواطر.. شاتلا للجمال والحب في قلوب جالية تسد عين الشمس على امتداد جمهوريه مصر العربية الشقيقة ، وشكل بإنسانيّته الباذخة الجمله المفيده لأفراحها وأتراحها ولمناسبات الوطن المختلفة ، وحمل لمجتمعات المدينة الكبيرة جمال ملتقى النيلين وأصداء تاريخ بركلها وتوتيلها وسحر صحارى ووديان وطن رائع..
رحل صلاح سلطان وهو يدندن بلحن الختام مسرجا خيله لتقديم لحن الخلود بمقعد صدق عند مليك مقتدر …. اللهم نسألك ان تتغمد فقيدنا العزيز بواسع رحمتك ، وان تغدق عليه فيوض مغفرتك وتجعل عالى الجنان مستقرا له ومقاما … اللهم احسن قبوله مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وان تلهمنا جميعا الصبر والسلوان…وانا لله وانا آليه راجعون….