
كما أرى بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد [ 1591 .. قرار في أضان الفيل ]
كما أرى
بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد
[ 1591 .. قرار في أضان الفيل ]كسابقيه !!
محاولات مكشوفة
أمريكا و الصهيونية العالمية لا تعرفان الخجل و لا تتعلمان من التجارب ..
انهما كالبوربون .
فرض مجلس الأمن بموجب القرار 1556 في يوليو من العام 2004 حظرا على توريد الأسلحة الى جميع الكيانات غير الحكومية بدارفور ..
دفعه الى ذلك انتهاكات الدعم السريع الواضحة و نتائج وحشيته ..
لكن مجلس الأمن بوحي من ضغوط غير معلنة من أمريكا عاد لينقض غزله بيديه و ينسج قرارا آخر بالرقم 1591 .. ليضيف الى حظر توريد الأسلحة ليوسع بندا ليشمل جميع الأطراف بما في ذلك الجيش السوداني .. أي أن القرار ساوى بين الشرعية و المليشيا المتمردة ..
داعمي مليشيا آل دقلو معروفين للجميع و مجلس الأمن يتعمد عدم الإشارة إليهم و يعمل على (طعن الضل ) بينما الفيل يواصل مد أصابع التخريب ..
صحيفة وول ستريت جورنال اشارت الى دولة الأمارات صراحة و صنفتها بالداعم الرئيس للتمرد عبر الإمداد بالسلاح .. وأكد ذلك سيطرة القوات المسلحة السودانية علي أسلحة استولت عليها من الدعم السريع أبرزها مركبات مدرعة من انتاج STREIT GROUD و هي شركة تتخذ من دويلة الشر مقرا لها .. و ذلك يعد دليل إثبات لا يقبل النفي علي تورط الأمارات في تسليح الدعم السريع .
الأمارات تقود مشروعا دوافعه اقتصادية ممثلة في استغلال موارد البلاد وابرزها الذهب .. و دوافع اخرى ليس أبرزها موانئ البحر الاحمر والسيطرة على السلطة عبر مخلبها المليشي ..
دويلة الشر تعتبر الدعم السريع مؤسسة تقودها و تدعمها سياسيا .. اقتصاديا .. عسكريا و أمنيا.
بأعتبارها أحد أبرز اذرعها تحقيقا لأطماع ( عيال زايد ) و أحلامهم في السيطره على المنطقة دون النظر الى ضحايا هذه الاحلام والأباطيل !!
القرار الاخير صدر بأغلبية 12 صوتا و امتناع ثلاثة دول عن التصويت هي الصين و روسيا و الجزائر معترضين على عدم الأخذ في الإعتبار بالتقدم الذي احرزته حكومة السودان و سعيها الدؤوب لاقرار السلام رغم عرقلة الطرف الآخر لجهود الحكومة في هذا الجانب .
خلال الأيام الماضية قامت المليشيا بإعدام أكثر من 22 مواطنا مدنيا بمنطقة المزروب .
و هي جريمة متكامله بمختلف المقاييس .. قتل خارج نطاق القانون .. إبادة تقوم علي العنصرية و الجهوية .. تجاوز لحقوق الإنسان الأساسية ..
لكننا لم نسمع صوت إدانة واحدة من مجلس الأمن ولا من منظمات المجتمع المدني العالمية .. و يتحدثون عن استخدام أسلحة كيميائية في مزاعم لم تجد دليلا واحدا تستند إليه. . و يغضون طرف المصلحة عن جريمة لا تحتاج الى أدلة .. لكنه مجلس الهوى ..
ان قرارات المجلس على كثرتها لا تشكل تأثيرا كبيرا رغم الضغوط علي الحكومة السودانية ذلك لأن الأخيرة تسير في طريق الحق
و ما محاولات فرض الهدنة إلا انموذج للتحيز و اعطاء فرصة للمليشيا لإعادة ترتيب أوراقها بعد سلسلة الهزائم المتوالية التي تلقتها و تتلقاها علي يد القوات المسلحة السودانية و تلك المساندة …
ما يجري من قرارات تحاول تحييز الواقع لمصلحة مليشيا آل دقلو و تجنب الإشارة الى تورط الامارات ..كل ذلك لا يحجب شمس الحقيقة و لا يوقف الانتصارات ..
قرار كسابقيه ..
فقط رقم مجرد رقم
في الاضابير تدحضه قوة الإرادة و تعريه رياح الوحدة و الالتفاف حول الوطن ..
أو
كما أرى ..