تقارير

كمبالا إحتضان حراك خلايا” قحت تقدم”.. التآمر الخارجي على السودان

تقرير :جسور

فيما يبدو فقد باتت العاصمة اليوغندية كمبالا، مأوى لتحركات الحاضنة السياسية لمليشيا الدعم السريع المتمردة، حيث تكشف الاخبار المستمرة، عن عقد مناشط سياسية وورش تدريبية لمنسوبي تقدم “قحت” في كمبالا، ويتساءل مراقبون عن أسباب عداء كمبالا للشعب السوداني وهي تستضيف الأنشطة المعادية له.
تمويل خارجي وأجندة
ويشير الخبير السياسي مبارك محمد الطاهر الي أن كل تلك المناشط التي تعقدها تقدم يتم تنفيذها بأموال المنظمات المشبوهة باعتراف الناطق الرسمي باسمها سابقاً رشا عوض لافتاً إلى أن هذا التمويل وراءه أجندة خارجية.
وأشار إلى أنه من تلك الأنشطة نفذ المعهد الوطني للديمقراطية (nidi) ورشة للتخطيط الاستراتيجي لقطاع شباب تنسيقية تقدم في كمبالا بفندق كيرا قاعة (the pine) في الفترة من 19- 21نوفمبر المنصرم.
شارك في الورشة أربعة أجانب مدربين وأكثر من عشرين شاب وشابة لتنسيقية (تقدم).
وبين ان هذه الورشة لم تكن هي الأولى بل سبفتها ورش لتدريب مجموعة من الصحفيين المنتمين لتقدم والاحزاب اليسارية.
نشاط المنظمات في كمبالا
وحسب مصادر مطلعة تنشط المنظمات الدولية والأجنبية بصورة كبيرة في كمبالا ولديها العديد من البرامج وورش العمل ولقاءات مع كوادر وشباب تقدم الذين وفد بعضهم الى كمبالا بعد أن شاركوا جنباً الى جنب مع مليشيا الدعم السريع ولذلك اتخذوا من كمبالا ماوى آمن لهم وتؤمن لهم المنظمات مصاريف الإقامة والغذاء تدريبهم.
خلايا الإضرار بالسودان
و يرى الدكتور محمد عبد الله المحلل السياسي، أن معظم أزمات و “بلاوي” السودان، جاءت من الذين تربوا في كنف المنظمات الأجنبية وظلت كمبالا هي المحطة الأساسية لإحتضان الخلايا النائمة منذ عهد الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق مشيراً الى انه يتم اعدادهم لتحقيق أجندة خارجية لا تتوافق مع استقرار السودان ومصالحه.
ويقول مراقبون الخرطوم ومنذ عهد الرئيس السابق “عمر البشير” كانت مدركة بأن كمبالا لم تكن يوماً حليفاً أو وسيطاً لحل الأزمات السياسية في محيطها الإقليمي، فإستضافة كمبالا لهذا التجمع متوقعاً وستتوالى اجتماعات “تقدم” في عدد من العواصم الإفريقية في محاولة يائسة وعبثية لوقف حالة التردي والإحجام التي تلتحف بمليشيا الدعم السريع ويتوسد بها قادتها، بعد يقين المليشيا وذراعها السياسي تنسيقية ‫تقدم بأن التطورات المتلاحقة في الساحة السودانية لن تسير مستقبلاً لصالحها ولا وفق ما تم رسمه لها لإفتقارها إلى الحاضنة الشعبية التي فقدتها بعد 15 إبريل 2023.
مؤكدين انه سينتهي إجتماع تنسيقية تقدم إلى لا شيء ، وسيبقى السودان، بصموده في هذه الحرب التي تجاوزت العرف والأخلاق والقانون وسيدفع منسوبي تقدم ثمن دعمهم ومساندتهم للمليشيا.
حكومة منفى
وكان رئيس تقدم عبد الله حمدوك وثيق الصلة بدولة الإمارات، قد لوح بتكوين حكومة منفى، ويرى مراقبون بأن هذه الخطوة تشير إلى الأجندة الخارجية خصوصا وقد طالب بعض قادة تقدم بأن يكون مقر الحكومة المفترضة أبوظبي، وأكدوا أن تقدم التي تحاول الإستقواء بالخارج لن تجد موطئ قدم في السودان وسواء أعلنت عن حكومة خيالية أو تركتها سقطت عملياً من حسابات الشعب السوداني ولن يجروء قادتها على العودة ومواجهة السودانيين الذين تعرضوا لكل انواع الانتهاكات بسبب حليفها العسكري مليشيا الدعم السريع المتمردة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى