
للوطن والأهلة والأهل
النفاج الرياضي
بقلم / حسن الركابي
يوم امس كان يوما حزينا ومؤلم، حيث تلقينا وفاة أسطورة كرة القدم السودانية،
الكابتن علي قاقارين كما يحلو
للجماهير الرياضية ان تنادي،
فقد لكل القطاع الرياضي
قامة شامخة، وشخصية محبوبة،
كان كابتن علي قاقارين رمزا للعطاء والاخلاص
فقد قدم الكثير لوطنه في
المجالين
الرياضي والدبلوماسي.
كان لاعبا
موهوبا وقائدا فذا، قاد منتخب السودان والهلال الي
العديد من الانتصارات والانجازات.
وبعد اعتزاله اللعب، عمل سفيرا للسودان في عدة دول،
وكان خير سفير لوطنه، حيث
عكس صورة مشرفة عن السودان وشعبه.
لقد كان كابتن علي قاقارين شخصية محبوبة من الجميع،
وكان يتمتع بأخلاق عالية وتواضع جم، كان قدوة حسنة
للشباب، ومثالا يحتذي به في
الالتزام.
رحل كابتن قاقارين، ولكن سيبقي اسمه خالدا في ذاكرة
كل سوداني وسيظل ارثه الرياضي والدبلوماسي نبراسا
للأجيال القادمة.
رحم الله الكابتن علي قاقارين
واسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر
والسلوان.