مقالات

ماذا تريد دولة إمارات زايد من السودان؟؟

بقلم :يوسف عبد المنان

سؤال يتردد وسط أهل السودان في حيرتهم الحالية وفجيعتهم الانيه وبحور الدماء تغرق كل شبر من ارض النيلين والقيم أهدرت والحرائر استبيحت عروضهن ودولة الإمارات العربية تنفخ في كير الفتنه وتبيع وتشتري في الرجال (الوضعاء) من أبناء السودان وتصدر شحنات أسلحة القتل والدمار والخراب عبر المواني الخفية والمطارات وعبر صحاري ليبيا وقد جعلت دولة الإمارات من نفسها (مقاول) حروبات ومخرب دور وهادم لزات؟؟
ماذا تريد دولة الإمارات من السودان؟ وماذا يريد بدو الصحاري بعدان أنعم الله عليهم بالنفط بدلا من لبن النوق وبدل حياتهم البائسة إلى نعيم لاينفد فصبت الإمارات أو دولة الشر المطلق غضبها وحقدها على السودان كما صبت الجحيم على سوريا والعراق واليمن وولغت في دماء أرض الحضارات والصحابة والعلماء والفقهاء وإثرياء المعرفة لا المتخمين بالنفط الأسود الذي سود قلوب أبناء مملكة زايد بن سلطان وسخروا نعمة الله عليهم لخراب أرض اليمن وسوريا والان السودان الذي (امسكو) بجيوب صغار الساسة وباعوا الرجال والنساء ممن يعرضون أنفسهم للبيع
دولة الإمارات هي وراء كل دمعة ام فقدت فلذات كبدها ووراء كل حسرة اب على فقدان بيته ووراء كل خراب حل بالسودان وسوريا وليبيا لا لعظمة تلك الإمارات ولا لجبروت جيشها ولكن لوضاعة أهدافها ابتغاء الفتنة حسدا من عند أنفسهم على شعوب تفوق الإمارات حضارة وثقافة وفكرا ومعرفة فالامارات ليست أرض خلافة ولم تنجب الإمام الشافعي ولا الإمام أحمد ابن حنبل ولا ينتمي لترابها عبدالله بن عمر ولا ابوعبيدة عامر ابن الجراح ولم يغشي أرضها ابوالطيب المتنبي ولم يستجير بها قيس ولا يعرف عن الإمارات انجابها لمفكر في العصر الحديث فهي ليست اليمن أرض الحضارة والقيم والصحابة الأطهار أرض أنجبت البردوني وأنجبت عثمان ابن موسى وعبدالعزيز المقالح وينتسب إلى حضرموت أعظم مفكر اجتماعي أبوزيد عبدالرحمن الشهير بابن خلدون الحضرمي المولود في إشبيلية بإسبانيا فماذا أنجبت دولة الإمارات من المفكرين والعلماء وأصناع البهجه من الشعراء والمغنيين والموسقيين انها أرض جدباء فقيرة لأسهم لها في المعارف الإنسانية ولكنها طلمبة وقود في قلب الصحراء سخرت المال لخراب الأرض لاعمارها وجعلت من أرضها ماخورة للشعوب الضالة ومقهي لارباب الأموال ومتكا لعبدة الشهوات
لم يعرف لقادة دويلة الإمارات خيرا للبشرية ولا خدمة لدين الله ولا رسالة ثقافية فالامارات ليست العراق التي تقيم مهرجان المربد فيهرع لبغداد الشعراء والأدباء والمثقفين لأن بغداد لها ماتقدمه من أدب وثقافة يزين جيدها بلند الحيدري وقاسم بدر وعبدالواحد عبدالرزاق وأطباء عباقرة في الكيمياء والفيزياء عقول صنعت وابدعت أيادي عمرة أرض الرافدين وبغداد عاصمة الصمود ومهد الدولة العباسية فمن تكون الإمارات؟؟
حسدا من عند نفوس اولاد زايد أشعلوا حرب سوريا بتاريخها الوضئ من الدولة الأموية حتى حافظ الأسدوصادق جلال العظم وحيدر حيدر ووليمة أعشاب البحر وفتنة النفط اغضبت خالد ابن الوليد وهو في قبره على أطراف حمص فارتجف القبر من ال نهيان غضبا وسلاح الإمارات يضرب المسجد الأموي و دير الزور ويحيل سوريا إلى خراب مابعده خرابا فلاعجبا أن نال السودان وشعبه نصيبا من التآمر الإماراتي لغسل ثقافته بدم الضحايا واستهداف أرضا أنجبت مالم ولن تنجبه الإمارات حتى قيام الساعة الذي بات قريبا
السودان الذي أنجب الثائر محمد أحمد المهدي والمفكر حسن الترابي والسياسي منصور خالد والصوفي إدريس و الأرباب وفي الطب محمد أحمد الشيخ وابوسن والتجاني الماحي وفي الفيزياء محجوب عبيد وفي الإدارة أحمد عبدالحليم وآلاف الأساتذة المساهمين في محو أمية إمارات متفرقه اتحدت لتعيش لا لتسود العالم السودان هو عبدالله الطيب في الأدب واللغة والناصر قريب الله والتجاني يوسف بشير وصلاح أحمد إبراهيم في الشعر والشوش والطيب صالح وعبدالعزيز بركة ساكن وأحمد الطيب زين العابدين وفي كرة القدم ماجد وقاقرين والدحيش وحموري وسانتو وفي الغناء وردي وعائشة الفلاتية وفي الجيش عبدالماجد حامد خليل وحسن بشير نصر والفريق السر وصديق البنا وفي كل ضروب النشاط الإنساني للسودان يدا سلفت وعطاء غير محدود وأفضال على العرب والاعارب والخلايجه ولكن الإمارات اليوم تسقي شعب السودان مرارة حنظل نكران الجميل ورد الحسنه سيئه
أجيال تنبت الايام في المهاجر حيث فرقت الحرب الحالية أهل السودان ودفعتهم للجوء بحثا عن الأمان في مصر وفي تشاد وجنوب السودان واريتريا وهذه الأجيال يتفتق وعيها الجمعي علي أن دولة اسمها الإمارات هي من مزقت ذلك البلد الذي كان يأتيه رزقه رغدا وهي من مزق صفه وسرق ثورة شبابه الغد وباع حلمه في العيش الكريم بدراهم السحت التي دخلت جيوب السماسرة ونشطاء الساحة وجاءت الإمارات واشعلت اولا حرب اليمن التي يجهل أمراء الصحراء أن تاريخها القديم مرتبطا بالدولة السستانيه في بلاد فارس حتى ماقبل الإسلام ومرتبطا كذلك بملوك الحبشبه قبل الإسلام وحينها كانت الإمارات ظلما ضل سالكه
استخدمت الإمارات أبناء السودان استغلالا لفقرهم وعوزهم وخطل سياسيات حكومة الإنقاذ في أخريات أيامها وباعتهم في جبال اليوم للقتال نيابة عنها احيانا بملابس الجيش الإماراتي وهو كل يوما( يسمن) في حظائر حكام أبوظبي والشارقة والحرب يخوضها الرجال والإمارات نصيبها من الرجولة لجد شحيح فاستاجرت البنادق التي في السوق لتقاتل نيابة عنها ولما أدركت السعودية بوعيها أن تلك حربا خاسرة ومدت جسور الوصل مع إيران وتركت الإمارات في (السهلة) أشعلت الإمارات حرب السودان الحالية
ومن سخريات الزمان أن يتحدث سفير دولة الإمارات في الخرطوم وهو رجلا ليس في وجهه مزعة حياء عن ضرورة العودة للمسار الديمقراطي!!
وكان الإمارات تعرف ما إذا كانت الديمقراطية ذكرا أو أنثى؟؟
وكان حكام الإمارات منتخبين من الشعب بإرادته وليس بمنطق الغلبة والأنظمة السلطانية التي لاتملك حق الحديث عن إرادة الشعوب وخيارات الانتخابات وفاقد الشي لايعطيه من عدم
خرجنا من السودان إلى أرض الكنانة مستجيرين ببلد الالف ماذنه وبلد الرسل والرسالات والعلماء والأدباء والمفكرين وقلب العالم العربي الحي لااطرافه الميته مصر استقبلتنا بابتسامة الرضاء لاابتسامة النفاق وملايين من أبناء السودان اختاروا مصرا لأنها اخت بلادي سنحدث اجيالنا الصغار أن أرضهم مزقها مال الإمارات وشتت شملها وباع ذهبها؛؛؛

الإمارات تريد السودان قعيدا وتابعا لا ينهض بثورة ولا يؤسس لنظام ديمقراطي يسقط الشيوخ من عروشهم والملوك من تيجانهم
اللهم احفظ السودان وأهله ونستودعك يارب العباد أرضا وشعبا لم يظلم أحدا ولم يوبق في الأرض انك على كل شي قدير

.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى