الأخبار

محمد ابراهيم مادبو موسى ✍️ *البرهان تخرج من مصنع الرجال وكفى.*

 

محمد ابراهيم مادبو موسى ✍️

 

*البرهان تخرج من مصنع الرجال وكفى.*

 

انتصر القائد البرهان على أمم من جيوش الدعم السريع المتمردة.

وجحافل المرتزقة التي كانت تزحف نحو الخرطوم من أصقاع العالم فكسرها البرهان

أيها السخلان الوديعة محدودة الفكر والمعرفة عقولكم لا تزيد عن عقل الماعز.

 

استطاع البرهان أن ينتصر على دول عربية وأفريقية وغربية واستطاع البرهان أن يتحدى كل الدول العظمى منها أمريكا وإسرائيل ودويلة الإمارات التي تتبنى مشروع استعمار السودان وتغييره الديمغرافي وسرقة ثرواته

مكاتب مخابرات واستخبارات من شتى دول العالم سحقها البرهان في بضع أيام وليال ..

وانتم و مجموعاتكم التي دعمة حميدتي.

وايدة دويلة الامارات.

أولم تكتفوا أيها العملاء من تلك الدروس القاسية

جمعكم البرهان وحشركم في أواخر كنب تلاميذ السياسة وجعلكم أضحوكة بين الأمم ضياع صيع لافين هائمين باكيين مشتكين أولم تكتفوا من أحد قادة الجيش السوداني

هذه هي مدرسة البرهان

فإلى أي مدرسة تنتمون ألا وهي مدرسة الارتزاق والعمالة والتجس……

 

ايها العميل.

الهزيل.

 

جعفر حسن ….

او تقول…………..

إن البرهان كان ضابطا يؤدي التحية لعلي كرتي وسناء حمد فأصبح يقرر مصير البلاد ..

ونقول لك الفرق إن الفرق بين رجل حمل البندقية وحمل الوطن في ظهره وبين من حمل الأجندة وحمل الفنادق و دعم البنادق المأجورة ضد شعبه.

 

البرهان لم يأت به تويتر ولا مؤتمر صحفي في فندق خارج السودان بل جاءت به ميادين القتال ودماء الشهداء وصمود شعب رفض أن يكون مستعمرة

تقول قدراته محدودة ورؤيته لا تمتد بعيدا

وأي رؤية تريدها وأنت ترى تقرير خبراء مجلس الأمن يدين دويلة الإمارات بالمرتزقة الكولومبيين وطائرات الشحن والمدرعات التي تدخل دارفور وتقول هذا لا يعنيك

أي نظرة استراتيجية تملكها وأنت تتجاهل أن 1500 إلى 2000 مرتزق تدربوا في غياثي والوثبة بأبوظبي وجاءوا لاحتلال الفاشر

أي سياسة تتحدث عنها وأنت تسكت عن شركات إماراتية تجند وتدفع وتشغل طائرات مسيرة ضد أبناء شعبك

 

تقول الكيزان دفعوه لقضية الأسلحة الكيميائية لربط مصيره بمصيرهم

ونقول لك الفأس لم تقع في رأس البرهان بل وقعت في رأس مشروعكم الذي سقط في الخرطوم والجنينة ونيالا

البرهان لم يخف مصير البشير لأنه لم يسرق ولم يهرب ولم يوقع اتفاقا في غرفة مغلقة ثم يعود يبيع دم الشهداء

البرهان اختار أن يقف مع الجيش ومع الشعب في السوق والمسجد والخندق بينما أنتم تختارون تصريحات الإدانة من الخارج

 

تقول اركز لا تجيب رخوة والصقر إن وقع كتر البتابت عيب

ونرد عليك الصقر لم يقع يا جعفر الصقر كسر أجنحة 17 دولة كانت تتمنى سقوطه

والرخوة هي أن تبيع وطنك بالدولار ثم تخرج تتحدث عن الوطنية

والعيب أن تسمي نفسك ناطقا باسم صمود وشعبك صامد في المعسكرات جوعا وبردا

 

نحن نقدر أنك دخلت السياسة من باب المكيفات والبيانات

ونعلم أن قدراتكم محدودة لأنكم لا ترون إلا كرسي الحكم حتى ولو بقي منه شارع وحارة

أما البرهان فرؤيته واضحة السودان واحد موحد جيشه واحد وشعبه واحد ولا مكان لمرتزقة ولا عملاء ولا أبواق تبث سموم دويلة تحلم بتغييرنا الديمغرافي

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

 

جيشا وشعبا و احد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى