
مدير بنك أمدرمان يتفقد أسواق دارمالي والعبيدية لتعزيز الانتشار المصرفي
مدير بنك أمدرمان يتفقد أسواق دارمالي والعبيدية لتعزيز الانتشار المصرفي
متابعات: جسور
في خطوة عملية انتقل وفد رئاسة بنك أمدرمان الوطني من قاعات الاجتماعات إلى ميادين الإنتاج الحقيقي، حيث سجل المدير العام لبنك أمدرمان الوطنى البروفيسور عبدالمنعم محمد الطيب زيارة ميدانية شملت منطقة “دارمالي” وسوق العبيدية بولاية نهر النيل . وهدفت الزيارة إلى الوقوف ميدانياً على احتياجات المعدنين في مواقع عملهم، وتفقد المواقع المخصصة لافتتاح النوافذ المصرفية الجديدة التي وعد بها البنك لخدمة قطاع الذهب الحيوي.
ورافق المدير العام في جولته الميدانية كبار مساعديه ومدراء الأفرع بالولاية، حيث التقى بجمهور المعدنين والموردين في “دارمالي”. وبحث الوفد مع الفعاليات المحلية سبل تفعيل الشمول المالي وتسهيل وصول الخدمات المصرفية إلى قلب مناطق الإنتاج، مؤكدين أن البنك يسعى لتقليل الفجوة الجغرافية بين المصرف والمنتج، مما يساهم في جذب الكتلة النقدية إلى النظام المصرفي الرسمي.
وفي منطقة العبيدية، وقف الوفد على الحراك الاقتصادي الضخم، وأعلن البنك عن جاهزية فرعه وأدواته التقنية لاستيعاب التدفقات المالية للمعدنين. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية البنك “للوصول إلى العميل” بدلاً من انتظاره، وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً واسعاً من المجتمعات المحلية التي رأت فيها تقديراً حقيقياً لدورها في دعم الاقتصاد الوطني عبر منتج الذهب الذي بات عصب الحياة.
وخلصت الزيارة إلى التأكيد على أن الأسبوع المقبل سيشهد بداية العمل الفعلي في عدد من النوافذ الجديدة، مع توفير كافة التسهيلات الفنية للمعدنين لفتح الحسابات المصرفية. ويمثل هذا التوسع الجغرافي ذراعاً قوياً للبنك لتعزيز سيطرته كقائد للسوق المصرفي في المناطق الإيرادية، وتوفير مظلة حماية مالية للمنتجين الصغار والكبار على حد سواء في كافة أصقاع الولاية.
وأوضح المدير العام لبنك أمدرمان الوطنى البروفيسور عبدالمنعم محمد الطيب خلال الجولة ان وجودهم في قلب طواحين دارمالي والعبيدية هو تأكيد على أن بنك أمدرمان الوطني هو مصرف ميداني، هدفه الأول هو تقريب الخدمات من المعدنين وتذليل كافة العقبات التي تحول دون زيادة الإنتاج.”