
“مرحلة ما بعد الحرب”
النفاج،،، النفاج
بقلم /حسن عبدالفتاح الركابي
تتطلب رؤية واضحة، وتخطيط استراتيجي، وتعاونا
وتضافر للجهود علي جميع
المستويات (محلي، اقليمي،
دولي) وبذلك تكون هي بالفعل المرحلة الأهم و الاصعب علي الاطلاق.
غالبا ما تكون أصعب بكثير
من فترة النزاع نفسها، لأنها
تتطلب جهود هائلة ومتواصلة
لاعادة بناء كل جوانب الحياة
التي دمرتها الحرب.
بعض الأسباب التي تجعل مرحلة ما بعد الحرب صعبة.
اعادة بناء البنية التحتية:
تدمير المنازل، والمدارس،
المستشفيات، والطرق، وشبكات الكهرباء والمياه يتطلب استثمارات ضخمة
وجهود هندسية واللوجستية
معقدة.
اعادة تأهيل الاقتصاد: تعافي
النشاط الاقتصادي المتضرر،
واعادة فتح المصانع والشركات، وتوفير فرص العمل يمثل تحديا كبيرا.
ولا ننسي المصالحة الوطنية
والعدالة الانتقالية: تضميد
الجراح، وتحقيق المصالحة
بين الاطراف المتنازعة، ومعالجة مظالم الماضي،
وتحقيق العدالة للضحايا
هي عمليات حساسة ومعقدة
تتطلب وقتا وجهد كبير.
وكيفية التعامل مع الاثار النفسية والاجتماعية: تقديم
الدعم النفسي، واعادة دمج
النازحين واللاجئين، ومعالجة
الصدمات النفسية يتطلب
موارد وخبرات متخصصة.
وتجي أهمية نزع السلاح والتسريح واعادة الادماج (DDR) جمع الأسلحة من
المقاتلين السابقين، وتسريحهم
من الخدمة العسكرية، واعادة
دمجهم في المجتمع المدني
عملية حساسة تتطلب تخطيط دقيقا وبرامج دعم
مستدامة.
ارساء نظام حكم رشيد، وضمان سيادة القانون، وحماية حقوق الانسان، وبناء
مؤسسات قادرة علي تلبية
احتياجات المواطنين.
ولا ننسي التحديات الامنية
المستمرة: حتي بعد انتهاء
القتال الرسمي، قد تظل هناك
جيوب مقاومة، وانتشار للأسلحة، ونزاعات قبلية أو
اثنية، مما يستدعي جهودا أمنية مستمرة.
الموارد المحدودة: غالبا ما
تكون الدول التي خرجت من
حرب مدمرة تعاني من نقص
حاد في الموارد المالية
والبشرية اللازمة لعملية
اعادة البناء.
اذن نحتاج رؤية واضحة،
ودمتم ذخرا للوطن