
” مركز قولدن اسكليز “
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
” مركز قولدن اسكليز
هذا المركز في تقديري يعتبر
من الصروح العلمية وطرق انتقال المعرفة؟
عن طريق التدريب ونهج التدريب العلمي (تحت شعار
العلم والتكنولوجيا يقدمان آفاق جيدة لتحسين المورد
البشري.
لقد تابعت بنفسي ما يقدمه
هذا المركز في من اوراق عمل
وبحوث ومشاريع تساهم في
التنمية المستدامة والاستقرار
الاقتصادي والاجتماعي.
مركز قولدن اسكليز نظم ملتقي نوعي اكد به جدارته
في تنظيم مثل هذه اللقاءات
ايضا تحت (شعار لا عوائق
بالانتقال للمعرفة)
وابرز دور البحث العلمي
والتخطيط الاستراتيجي
ومعني العمل الطوعي في
المجالات الانسانية وربط
كل ذلك بأهمية الدور الاعلامي في عكس الاحداث
وخص جزء للاعلام الرقمي
كما سلط الضوء، علي تجارب
حية في التطوع والعمل الانساني وتجربة (خالد ورحاب) (رحاب وخالد)
اذن مركز قولدن اسكيلز
اهتم بالتقدم العلمي واعتمد
قياس التجارب الانسانية
الوطنية.
كذلك المركز لم يقفل دوره في
المسئولية المجتمعية بفتح
ابوابه لتقديم اي فعاليات تدعم المجتمع المحلي وبذلك
يكون مركز قولدن اسكليز
حقق شمولية المعرفة
من خلال التدريب المستمر
وتقديم الاوراق العلمية والبحوث.
وخلق فرص كبيرة للشباب في
مجال التدريب المعرفي والعلمي والتكنلوجيا.
وهذا يؤكد لنا بان للمركز
رؤية وهدف ورسالة تخدم
كل الفئات طلاب وشباب ومرأة ومؤسسات عامة وخاصة أفراد وجماعات
(تحت شعار لا عوائق بالانتقال
للمعرفة)
مركز قولدن اسكليز (من التحدي الي الحوار.
تابعونا……..