
“مشاكلنا في الرياضة”
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
مشاكلنا في الرياضة كيف نجد
لها الحل (حصر البديل) هو عبارة عن فعل معين يمكن اتباعه لتحقيق الهدف المطلوب، أو عبارة عن طريق
يؤدي لحل المشكلة أو قرار يمكن يتخذ للوصول الي الحل، وهناك عدة طرق أو أساليب للوصول الي الهدف
الواحد، ويندر أن نجد حلا واحدا لاي مشكلة من المشاكل، ولذا كان علي اي مسئول ألا يقبل أول حل يخطر علي باله أو يظهر
أمامه دون مقارنته بالحلول
الاخري التي يمكن أن تظهر
ايضا. لقد صدرت قرارات كثيره في الشان الرياضي لم
ترضي القاعدة والمهتمين والخبراء (دون الاشاره اليها)
(اللبيب بالاشارة يفهم) والواقع أن اتخاذ القرار هو عملية اختيار بين بدائل متعددة أو مسارات عمل مفتوحة أمام متخذ القرار
فاذا كان هناك بديل واحد أو
مسار واحد فلن يكون هناك
اختيار بالمعني الصحيح ويصبح الحل حلا مفروضا
أو قرار قسريا اجباريا.
ولكل بديل نتائج أو مترتبات
في حالة اختياره كحل أو اتخاذه كقرار، وهذه المترتبات
متعددة منها ما يظهر في وقت قصير ومنها ما يظهر علي المدي البعيد ومنها ما هو
ظاهر ومنها ما هو خفي ومنها
ما هو مؤكد ومنها ما هو محتمل. وكل واحد من هذه
المترتبات قد يكون مزية حسنة أو مرغوبة أو مزية
سيئة أو غير مرغوبة، ولذلك
فان عملية المفاضلة بين البدائل تكون بالنسبة للمزايا
والعيبوب المترتبة علي كل بديل.
والاختيار بين البدائل يتم أولا
بالمقارنة لتوافر الموارد من بشرية ومالية ومواد وزمان
ومكان فكل بديل لا تتوفر لديه هذه الموارد أو تكون
هناك صعوبات في توفيرها
لا بد ان يبعد من قائمة البدائل. وتبقي فقط البدائل
التي تتوفر لها الموارد المطلوبة.
ادارة الشان الرياضي هي عملية ادارية تحتاج كفاءة في
الموارد البشرية ولابد أن نجعل كل البدائل علي قاعدة
مشتركة من المقاييس أو
المعايير.
رسالتنا للتذكير بقصد أن المسئولية مشتركة و للاعلام
دور مهم في الرأي الاصلاحي
في الشان الرياضي القومي.
ودمتم ذخرا للوطن