
معركة الكرامة ..معركة وطن ..لاحياد فيها !
دوائر:عمراحمدالحاج
حسنا فعلت حركات الكفاح المسلحة الموقعة على اتفاقية سلام جوبا ” مسار دارفور ” باعلانها إنهاء الحياد، والقتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية من اجل وحدة السودان وسلامة أراضيه، وأن قرارها القتال مع الجيش فى خندق واحد ليس فى دارفور فحسب ولكن فى كل بقاع السودان فى مواجهة الغزو الاجنبى الذى يتعرض له السودان ، فهو قرار له مابعده وسيغير الكثير من مجريات معادلات المعركة على الأرض وفى الميدان.
القرار رغم انه جاء متاخرا لكنه كان قرارا شجاعا وقويا وقد استبقهم فى ذلك مصطفى تمبور رئيس حركة تحرير السودان فمنذ بداية معركة الكرامة ظل تمبور يقاتل مع قواته إلى جانب القوات المسلحة فى خندق واحد ، وابلى بلاءا حسنا ، فقال :”سنقاتل العدو ومن تعاون معهم حتى لو امطرت علينا السماء رصاصا”.
عندما اطلق القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان نداءا لكل الشباب للانخراط فى معركة الكرامة لانها حرب وجودية ..كانت الاستجابة فورية وعاجلة من الشباب فى كل ولايات السودان فكان قصب السبق لشباب الحركة الإسلامية من المجاهدين وكتاءيب البراء والشباب عامة الذين يشيلون هم الوطن والدفاع عنه
فاحتشدوا بإعداد كبيرة فى صفوف المستنفرين اسنادا للقوات المسلحة والقتال إلى جانبها صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، فمنهم من استشهد و قضى نحبه ومنهم ينتظر النصر او الشهادة قابضا على الزناد وما بدلوا تبديلا.
عندما يتعرض الوطن الغالى لغزو أجنبى تقوده مليشيا الدعم السريع المتمردة والمحلولة والارهابية مصحوبة بمرتزقة وعملاء وماجورين مدعومين بقوى اقليمية ودول معادية للسودان ومنظمات مشبوهه ..يصبح الالتفاف حول القوات المسلحة السودانية والقتال إلى جانبها واجب وطنى ودينى واخلاقى فى مواجهة العدوان الغاشم وصده بكل الطرق والوسائل العسكرية والامنية والسياسية والدبلوماسية والاعلامية من اجل ان يبقى الوطن حرا مستقلا..لانها معركة وجود لوطن غالى وعزيز علينا جميعا لن نفرط فيه ابدا ولن نتركه لبغاث الطير ليعبثون بمقدراته وثرواته ويدمرون بنياته التحتية ..فالشعار الذى يقف شامخا فى أعلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة”الله ..الوطن ” وعندما نستجيب لنداء القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي ،فإننا ،كل اهل السودان رجالا ونساءا شيبا وشبابا .. نلبى النداء فى سبيل الله ودفاعا عن الوطن الغالى “ما قد كان وما سيكون ” ” عندما نودى قومى للجهاد ما توانوا “نحن جند الله جند الوطن ،اذا دعا داعى الفداء لن نخن ، نتحدى الموت عند المحن ، نشترى المجد بأغلى ثمن ،هذه الأرض لنا ، فليعش سوداننا علما بين الامم “.
معركة الكرامة هى معركة وطن ، انها معركة امه ، انها معركة اهل السودان ،ينبغى ان نشارك فيها جميعا الى جانب القوات المسلحة فى خندق الجيش ..وشعارنا يرفرف عاليا وفى عنان السماء..جيش واحد شعب واحد..جيش صاحى شعب واعى .
كل يوم من أيام التاريخ يمر تحقق فيه قواتنا المسلحة الباسلة نصرا على الجنجويد ..وتهزمهم فى معاقلهم
هزيمة ساحقة ، فى محيط القيادة العامة والمدرعات سلاح المهندسين وآخرها الهزيمة الساحقة لهم فى معركة جبل أولياء وقاعدة النجومى الجوية … وان شاء الله قواتنا المسلحة الباسلة من نصر إلى نصر حتى تنظيف الخرطوم العاصمة ودارفور وكل أنحاء البلاد من الجنجويد واجتثاث هذا السرطان الجنجويدى الخبيث من جذوره اجتثاثا كاملا ..ومن ثم اعلان النصر المبين وشعارنا فى ذلك :”سودان خالى من الجنجويد ومن تعاون معهم ” “سودان خالى من قحت وجوع “.