
مقتطافات الجمعة ..
عبدالمنعم شجرابي
*** في مثل هذه الأيام والحجاج يقتربون من بداية أداء مناسكهم يدخل إلى السجلات المواليد الجدد بأسماء إبراهيم وإسماعيل ومحمد .. وهاجر وسارة ومكة ومكاوية .. ومدينة ويثرب ومكي ومدني .. وعرفة وعرفات والشيخ والإمام .. ومنى ومروة ومزدلفة .. وزمزم والزمزمي وحاجة والحاج
اللهم نسألك أن تتقبل من الحجاج وتكرمنا بدعواتهم ونسألك لضيوف الرحمن حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وعوداً ميسوراً
*** أشار عمي محمد الحسن دقش ( يرحمه الله ) وهو ينزل علي ضيفاً إلى شنطته قائلاً “لو جاني الموت كفني جوة الشنطة” وقبل أن أرخي حاجب الدهشة قال كيف المسلم يشيل هدوم الدنيا وينسى غيار الآخرة
( الواقعة القديمة جدا ) تذكرتها ورجل يمشي بين الناس بالمعبر المصري وهو ينادي ويكرر عاوزين كفن لو في زول عندو كفن؟؟ أحدهم بدلاً من الاستفادة من ( الموعظة الحسنة ) سأله انت كفنك وينو؟؟ فرد قائلاً “كفني موجود بس الموتى اتنين”
( فبهت الذي سأل )
*** سألني ماذا تقول عن هزيمة المنتخب الوطني من نظيره الموريتاني قلت ماذا أقول وفي القلب حسرة وفي العين دمعة والنفس تتأسى وفي فمي ماء
*** السودان الذي كان في مقدمة مصدري القطن والأول في صادر الصمغ العربي سيكون في القريب القادم الأول في تصدير ( الحديد الخردة ) بعد أن عرف أهله ( بأس الحديد )
( والحديد لاقى الحديد )
*** للسودان شعب ..
للسودان جيش .. السودان الذي له شعب وجيش لا حكومة له منذ فترة طويلة ( وبلد مافيهو تمساح يقدل فيهو الورل )
*** أحب مناداتي باسمي ولا اتضايق من مناداتي ( باستاذ ) والآن وبالقاهرة أفرح جداً بمناداتي ( يا حاج ) بعد سقوط المناداة نهائياً ( بياعم ويا خال )
*** ببلادنا الحبيبة ( عقار ) واحد لم ينهب ولم يحتل .. ( عقار ) هذا صمته ( تراب ) وكلامه ( دراب ) عقار بربك ( اتلهي ) فوطننا ( الفيهو مكفيهو )
عقار ( فكنا واتفكفك ) يرحمنا ويرحمك الله
*** والسلاح موجه إلى وجهها وحامله ( يأمرها ) بالخروج لا ضعفت ولا استكانت وفي جرأة قالت بت أحمد قسماً قسماً من بيتي ماني مارقة حية فيهو ميتة فيهو تمسكت بت أحمد بالأرض فخرجوا وتركوها
بت أحمد ياكي القوية الشجاعة كما عهدناك
بت أحمد ( تعظيم سلام )
*** ( شكراً جزيلاً ) للمتعاطفين مع شعب السودان ( شكراً جميلاً ) لكل الدول التي مدت أياديها للشعب السوداني ( شكراً حزيناً ) لمن حسبناهم أشقاء ( وطلعوا أي كلام )
*** هبطت القاهرة كثيراً وكثيراً فكانت السياحة ( والفسحة ) واللمة ( والحوامة ) أنا الآن بالقاهرة كغيري ( كائن منزلي ) بإقامة لا طعم لها ولا لون ولا رائحة أنا وغيري من الوطنيين بالقاهرة مجرد ( قطع أثاث )
*** العيد فرحة استقبلوه فرحين مستبشرين متفائلين .. لا للتشاؤم لا للاحباط ( وأي دمعة حزن لا ) وادعو رب العباد الذي فدى إسماعيل ( بذبح عظيم ) أن ينجيكم والبلاد من شر الحرب والأهوال
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين