
منتصف شعبان وتحويل القبلة
۞ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
البقرة
وسطية الامة والمشاطرة بين المسجد الحرام والاقصى
نزول الوحى والامر بتحويل القبلة , فى وسط الصلاة من شطر المسجد الاقصى الى شطر المسجد الحرام
وذكر الشطر من الشىء يعنى ذكر الشطر والنصف الاخر ضمنا
تعريف و معنى شطر في معجم المعاني الجامع – معجم عربي عربي
شَطَرَ: (فعل)
شطَرَ يَشطُر ، شَطْرًا شُطورًا، وشَطَارة، فهو شاطر ، والمفعول مَشْطور
شَطَرَ الشيءَ شَطْرًا :قسمَه وجعله نِصْفَين
شَطَرَ عَنِ الْجَمَاعَةِ: اِنْفَصَلَ عَنْهَا
شَطَرَ إِلَى أَهْلِهِ : أَقْبَلَ
شَطَرَ الوَلَدُ شُطورًا، وشَطَارة: أَتْعَبَ أَهْلَهُ خُبْثاً وَلُؤْماً وَشَرّاً
شَطَرَ بَيْتَ الشِّعْرِ : حَذَفَ نِصْفَهُ
شَطَرَ البَقَرَةَ : حَلَبَ شَطْراً مِنْ ضَرْعِهَا وَتَرَكَ شَطْراً
شَطَرَ شَطْرَهُ : قَصَدَ قَصْدَهُ
شَطَرَ الرجلُ على قومه شُطورًا، وشَطَارة: أعيا قومَه شَرًّا وخُبثًا
شطَر بصرَه/ شطَر نظرَه: كأنّه ينظر إليك وإلى آخر
.
وذكرت ايات تحويل القبلة بوضوح , ان وسطية الامة قد تمت بعد تولية الوجوه من الاقصى المقدس الى الشطر الحرام , وفى روايات لاحاديث صحيحة تم التحول فى وسط و منتصف الصلاة
حولت فى منتصف شهر شعبان ,وقيل في اليوم السابع عشر من شهر رجب في العام الثاني بعد الهجرة النبوية إلى المدينة،. كما قيل أن ذلك كان في ثامن أيام المحرم من العام عينه، أثناء الركعة الثانية من صلاة الظهر
قوله
۞ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143) قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)البقرة
.
امة الشهادة والوسط , بين امة الاسلام الاسرائيلية من قبل شطر بيت المقدس , وامة الرسول ص الجماعة الخاتمة الجامعة للامتين
قوله
يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ
.
زيتونة ال ابراهيم وال عمران وال محمد , امة الوسط الواحدة بين شطرى المشرق والمغرب , شرق الارض وغربها , من ادناها الى اقصاها
قوله
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)الحج
.
فالشهادة والوسطية اكتملت بعد صلاة الرسول ص مع المسلمين من قبل , الى قبلة موسى ص وعيسى ص من قبله وتم توحيد الامتين فى امة واحدة
قوله
((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا))) البقرة
(((مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ))) الحج
.
ولذكر المشاطرة هذه ايات اخرى من القران , تذكر الغربيي والذى يجب ان يكون له شرقىى فى سورة القصص
والزيتونة الا شرقية ولاغربية سورة النور
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب سورة البقرة
ومطلع الشمس ومغرب الشمس سورة الكهف
بمعنى قبل المشرق وقبل المغرب
وجهتى الارض وجهة شرقية واخرى غربية
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149)البقرة
.
وقوله سبحانه , على لسان موسى عندما ساله فرعون عن تعريفه بربه
قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ سورة الشعراء
فهل كانت تلك الصلاة والوسطية ذات علاقة بالصلاة الوسطى ؟
قوله
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)البقرة
.
وكان تحويل القبلة فى الصلاة الوسطى صلاة العصر , وصلاة العصر تقع فى المنتصف بين صلاتى الصبح والظهر
والمغرب والعشاء
وجاء الوحى بتحويل القبلة , اثناء اداء الرسول ص للصلاة , كما جاء فى حديث صحيح مسلم
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَنَزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وجْهِكَ في السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ}
.
– أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى إلى بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وكانَ يُعْجِبُهُ أنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ البَيْتِ، وأنَّهُ صَلَّى، أوْ صَلَّاهَا، صَلَاةَ العَصْرِ وصَلَّى معهُ قَوْمٌ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ صَلَّى معهُ فَمَرَّ علَى أهْلِ المَسْجِدِ وهُمْ رَاكِعُونَ، قالَ: أشْهَدُ باللَّهِ، لقَدْ صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا كما هُمْ قِبَلَ البَيْتِ
(فدارو ا كم هم )
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 4486 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (1/ 242) بلفظه مختصرا، ومسلم (525)، والنسائي (488)، مختصرا، وأحمد (18707) بنحوه.
وحسب الحديث التالى الصلاة الوسطى هى العصر , الذى ينتصف الصلاوات
فبذلك صلت الامة صبح ذلك اليوم وظهره شطر الاقصى
وشطرت صلاة العصر بينهما
ومغربها وعشائها شطر المسجد الحرام
.
كُنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ، فَقَالَ: مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما شَغَلُونَا عن صَلَاةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. وهي صَلَاةُ العَصْرِ.
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6396 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (627)، وأبو داود (409 )، وأحمد (911) جميعا بنحوه
.
د روى الترمذي والنسائي من طريق زر بن حبيش قال :
قلنا لعبيدة : سل عليا عن الصلاة الوسطى . فسأله فقال : كنا نرى أنها الصبح ، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب : (شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ).
قوله
.
وحديث اخر , يقول بان التحويل تم فى صلاة الظهر , وهناك من ذهب للقول بانها هى الصلاة الوسطى
. أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثني أبو داود ، قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن الزبرقان ، عن زهرة قال : كنا جلوسا مع زيد بن ثابت ، فسئل عن صلاة الوسطى فقال : هي صلاة الظهر . فمر علينا أسامة بن زيد ، فسألناه ، فقال : هي الظهر ؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها بالهجير .
أخرج ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: صلّيت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرفت القبلة إلى البيت ونحن في صلاة الظهر، فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فاستدرنا معه
.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَنَزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وجْهِكَ في السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} [البقرة:144] فَمَرَّ رَجُلٌ مِن بَنِي سَلَمَةَ وهُمْ رُكُوعٌ في صَلَاةِ الفَجْرِ، وقدْ صَلَّوْا رَكْعَةً، فَنَادَى: ألَا إنَّ القِبْلَةَ قدْ حُوِّلَتْ، فَمَالُوا كما هُمْ نَحْوَ القِبْلَةِ.
(، فَمَالُوا كما هُمْ نَحْوَ القِبْلَةِ)
الراوي:أنس بن مالك المحدث:مسلم المصدر:صحيح مسلم الجزء أو الصفحة:527 حكم المحدث:[صحيح
.
.
وأخرج ابن أبي شيبة والبزار عن أنس بن مالك قال: جاءنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن القبلة قد حوّلت إلى بيت الله الحرام، وقد صلى الإِمام ركعتين فاستداروا، فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة.
.
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن عمارة بن أوس الأنصاري قال: صلينا إحدى صلاتي العشي، فقام رجل على باب المسجد ونحن في الصلاة، فنادى أن الصلاة قد وجبت نحو الكعبة، فحوّل أو انحرف أمامنا نحو الكعبة والنساء والصبيان..
(فحوّل أو انحرف أمامنا نحو الكعبة)
وصلاتى العشى , حسب الترتيب القرانى هما العصر والمغرب
قوله
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)الروم
فصلاتى العشى فى قوله ( وعشيا) هنا تعنى العصر والمغرب
فما هى الحكمة , من ذكر وسطية الامة بالصلاة الى المسجدين وربطها بتحويلها فى وسط الصلاة , سوائا تلك التى صلاها الرسول ص ونزل عليه الوحى اثناء الصلاة
اوتلك التى قدر الله ان تؤدى فى بقية المساجد , ويناديهم منادى فى منتصف الصلاة
سوائا تلك التى صلاها الرسول ص ,اوتلك التى صليت فى المساجد الاخرى , وقدر الله ان تحول القبلة فيها فى منتصف ركعاتها كذلك
.
.ماذا تعنى الاحاديث التالية ؟
وهل عمل بها قبل تحويل القبلة الى البيت الحرام ام بعدها , الله اعلم
.
حديث موطا الامام مالك
حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ، إِذَا تُوُجِّهَ قِبَلَ الْبَيْتِ.
(وَعَنْ أَبِي هرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِب قِبْلَةٌ. رَوَاه التِّرْمِذِيُّ [وقوَّاه البخاري])
.
وقال ابن عمر إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة