
**من السبت إلى السبت* *كمال حامد ** *انتخابات الهلال الحوار حول المؤسسات الرياضية* *سقوط شوقي و امين زكي،و الغياب الاداري للنجوم* *ما للسودان غير مصر و شركاتها لاعادة الاعمار* *الفيفا يبيع المونديال و ثورة على انفانتينو*
**من السبت إلى السبت*
*كمال حامد **
*انتخابات الهلال الحوار حول المؤسسات الرياضية*
*سقوط شوقي و امين زكي،و الغياب الاداري للنجوم*
*ما للسودان غير مصر و شركاتها لاعادة الاعمار*
*الفيفا يبيع المونديال و ثورة على انفانتينو*
** حزنت لما وصلني من انباء لتعرض البعض لاخينا العزيز الكابتن الكبير شوقي عبد العزيز،بالسخرية و التريقة لأنه رشح نفسه لإدارة الهلال منطلقا من عشقه و إسرته للهلال العظيم،و سبب الحزن لان البعض تجاوز الخطوط الحمراء،و نال من الرجل السبعيني المعلم المثقف المتبل المتدين في حب الهلال ، حامل ارفع شهادات التدريب في كرة القدم و اسمه المسجل المدرب السوداني الوحيد الذي حقق. للسودان بطولة مع المنتخب المدرسي آسف ،. ، ليس الوحيد فقد سبقه المرحوم عبد الفتاح حمد الذي اهدانا البطولة الافريقية في 1970م
** ترشح الكابتن شوقي للرئاسة كان مفاجئة لنا نحن اهله و زملاؤه و من اكثر المقربين له،ليس لأنه لا يستحق،و لكن و للأسف الشديد و اكررها مرات و مرات ان التطلع لقيادة العمل الرياضي في بلادنا،لا يسندها أي منطق،فقد صارت للاقوياء اصحاب المال و النفوذ و الاذكياء الذين يجندون ضعاف النفوس لقيادة العملية الانتخابية و شراء الذمم.و عشنا هذا في معظم انتخابات الاندية و اتحاد الكرة.
** لا اقصد انتخابات الهلال الأخيرة لأنني لا علم لي بتفاصيلها و كانت اجراء طبيعيا لمجموعة ظلت نقود النادي في السنوات الأخيرة بنجاح و من حقها طلب تجديد الثقة و العمل من اجل ذلك،و سبق و اشدنا بعودة الحياة للاندية و الاحتكام للقواعد.
** اعود للاخ شوقي و من الحب الشديد للهلال و عامل السن ما قتل،و ليته تشارور معنا في رغبته الترشح لنصحناه بالا يفعل ذلك و ان كان لابد قليترشح لمنصب عضو في الإدارة او لمنصب ممثل اللاعبين ،كان سينجح و يجدالاشادة و ينجح في خدمة ناديه المحبوب و الذي يلهج لسانه بذكره منذ أن عاصرناه في المدارس و الملاعب.
** في السودان و حسب طبيعة الانتخابات عندنا و احتياجات الاندية لاصحاب المال و النقوذ تظل الفرصة لهذه الفئة و ليس هذا مؤخرا انما منذ سنوات طويلة و اذكر منها ان نجم النجوم كابتن الكباتن جاري المرحوم امين زكي ترشح مرة لإدارة النادي و حصل على 12 صوتا،و كنا نمازحه لمقارنة أصواته مع أصوات آخرين من تجار السوق العربي،كانوا ضمن القائمة لان الكابتن ليس ضمنها.
** ضربت مثلا بالنجمين الكبيرين المرحوم امين زكي و شوقي عبد العزيز لقربي منهما،و احاول أتذكر نجوما ترشحوا و فشلوا،و يبدو اننا كنا نجد ندرة في النجم الكابتن الناشط المثقف الذي يتقدم للعمل الرياضي في الادارة و التحكيم و الإعلام،فالكل اتجاههم التدريب فقط و ربما يتحسن الحال لارتفاع مستوى التعليم لدي اللاعبين حاليا.