الأعمدةمنصة

نحتاج لمعاول البناء..أرفعوا أيديكم وأقلامكم عن “زبيدة”

منصة
أشرف إبراهيم

*واحدة من أكثر المشاكل التي كانت ولا تزال تواجه بلادنا، الأنانية المفرطة ومحاولات هدم نجاح الآخرين وقفل المنافذ أمامهم حتى لو كان في ذلك إضرار بالبلاد والعباد، وكم من مشاريع ناجحة عطّلتها أيادي الحسد والكيد ولوبيات المصالح الضيقة.
*بلادنا الآن في حاجة لمعاول البناء ولجهود الجميع في كل المجالات بعد أن خربت حرب مليشيا الدعم السريع المتمردة كل شئ، الزراعة والمصانع والمتاجر وهدمت منازل المواطنين والصوامع والمساجد.
*أهم القطاعات التي نعول عليها للنهوض وتجاوز التدهور الاقتصادي الناتج عن الحرب هي الزراعة، وهي فرس الرهان الدائم للسودان كبلد حباه الله بكل المطلوبات لنجاح الزراعة من أراضي خصبة ووفرة مياه، والجزيرة هي صرة السودان ومشروع الجزيرة من أهم مشاريع الزراعة المروية، وكما هو معلوم قد تعرض المشروع للنهب والتخريب الممنهج من مليشيا الدعم السريع وفقد المزارعين محاصيلهم وتقاويهم وكل مايملكون، وحينما تصدت شركة زبيدة للمهمة وأعلنت استعدادها لتوفير مطلوبات الزراعة بالجزيرة ووقعت مذكرة تفاهم مع محافظ مشروع الجزيرة قامت قيامة البعض، وعادوا إلى إلقاء الإتهامات الجزافية والإيحاء بأن الشركة المذكورة على علاقة بسيئة الذكر لجنة إزالة التمكين وهو قول مردود ومدلس.
*الواقع أن الشركة المذكورة “شركة زبيدة العالمية” هي في الأساس شركة سعودية وهذا فرع لها ومسجلة بالسودان ولديها سجل تجاري وبالتالي تنتفي فرية علاقتها بأي جهة سياسية داخل أو خارج السودان، والمملكة العربية السعودية لديها توجه وتوجيه من قيادتها الحكيمة بالمساعدة في إعادة إعمار السودان.
*شركة زبيدة في مذكرة التفاهم مع مشروع الجزيرة التزمت بتوفير كل المعينات لإعادة إعمار مشروع الجزيرة وتوفير المطلوبات للمزارعين وإدخاله دائرة الإنتاج فوراً، وهي تمتلك من التجارب والخبرات ورأس المال مايعزز التزامها وقد عملت من قبل في شراكات ناجحة في الجزيرة نفسها والنيل الأزرق.
*حتى في هذه المعركة الحالية، معركة الكرامة الوطنية، كان لشركة زبيدة دور كبير في ولاية الجزيرة خصوصاً حيث أستجلبت الأجهزة الطبية لعدد من المستشفيات وأسهمت في إعادتها إلى الخدمة ، وكان لها دور مقدر في دعم الجرحى والمصابين وأسر الشهداء ودعم الخلاوي والمساجد والتكايا من باب المسؤلية المجتمعية ومساعدة السودان وشعبه.
*من يهاجمون الشركة يفعلون ذلك لصالح جهات منافسة فشلت من قبل في إثبات جدارتها بالتنافس الحر والعطاءات المفتوحة، وبعضهم منساق خلف دعاية وصورة ذهنية سالبة حاولت رسمها “كارتيلات” الفساد من الشركات العاملة في المجال الزراعي والتي لم نرى لأي منها دور في دعم الشعب السوداني والقوات المسلحة في معركة الكرامة.
*شركة زبيدة قادرة على التصدي لمن يشينون سمعتها عبر القانون كما فعلت من قبل ولكننا نقول شهادتنا أمام الرأي العام من خلال معرفتنا بما قدمت وبقدراتها وإمكانياتها في دعم القطاع الإنتاجي عموماً والزراعة على وجه الخصوص، ونصيحتنا كذلك لمن يتولون حملات التشويه اتقوا الله وأرفعوا أيديكم وأقلامكم نحن في حاجة للبناء والإعمار لا الهدم، وعلى إدارة مشروع الجزيرة والسلطات المعنية المضي في هذه الشراكة المنتجة لصالح المشروع والمزارع البسيط ولصالح البلد وأن لا تلتفت لحملات التضليل والشيطنة ذات الأجندة المعلومة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى