الأخبار

نحو جبهة إعلامية موحدة لفضح الاعتداءات على السودان رؤية: علي حسن العبد

نحو جبهة إعلامية موحدة لفضح الاعتداءات على السودان

 

رؤية: علي حسن العبد

 

توحيد الخطاب الإعلامي وتنسيق الجهود بين المنصات والمواقع الإلكترونية لمواجهة الاعتداءات من إثيوبيا عبر دويلة الإمارات على السودان بالمسيرات والسلاح والمرتزقة، والمرافق الخدمية وسقوط الضحايا المدنيين، أصبح ضرورة تفرضها خطورة المرحلة.

 

إن تعدد المنصات الإعلامية والصفحات الوطنية يمثل قوة كبيرة، لكن هذه القوة تحتاج إلى التنسيق والتكامل وتوحيد الرسائل حتى لا تتشتت الجهود أو تتضارب المعلومات والروايات.

 

المطلوب اليوم هو الانتقال من العمل الإعلامي الفردي والمتفرق إلى عمل إعلامي مشترك ومنظم، يقوم على وحدة الرسالة وتكامل الأدوار وسرعة إيصال المعلومات إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.

 

محاور العمل الإعلامي المشترك:

1. توحيد الخطاب الإعلامي: الاتفاق على رسائل إعلامية واضحة ومحددة بشأن الاعتداءات، وتداعياتها على سيادة السودان وأمن المواطنين.

2. تشبيك المنصات والمواقع الإلكترونية: إنشاء شبكة تنسيق تجمع الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية والمنصات الإعلامية والصفحات المؤثرة.

3. توحيد الوسوم والحملات: إطلاق حملات رقمية متزامنة باستخدام هاشتاقات موحدة تصل بالرسالة السودانية إلى المنصات الإقليمية والدولية.

4. توظيف قوة الميديا: الاستفادة من الصفحات ذات الانتشار الواسع وصناع المحتوى والإعلاميين والمؤثرين في إيصال الرسالة إلى أوسع نطاق.

5. فضح استهداف المرافق المدنية: توثيق الاعتداءات على محطات الوقود والكهرباء والمياه والمنشآت الخدمية، وإبراز آثارها الإنسانية والاقتصادية على المواطنين.

6. المخاطبة الإعلامية الخارجية: إعداد مواد صحفية وتقارير احترافية باللغتين العربية والإنجليزية، ومخاطبة المؤسسات الإعلامية والحقوقية والمنظمات الدولية.

7. مركز موحد للمعلومات: إنشاء غرفة تنسيق إعلامية لتبادل المعلومات والتحقق من الوقائع وتوفير الصور والفيديوهات والبيانات الموثوقة.

8. استمرارية الحملة: عدم الاكتفاء بردود الفعل الآنية، بل بناء خطاب إعلامي مستمر يتابع التطورات ويكشف الحقائق ويواجه التضليل.

 

إن استهداف السودان بالمسيرات والأسلحة الامارتية عبر الأراضي الإثيوبية والدعم الإماراتي لهذه العمليات، يستوجب تحقيقاً جاداً وشفافاً، وموقفاً دولياً واضحاً إزاء أي انتهاك لسيادة السودان أو استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية.

 

لسنا أمام معركة منشورات وصفحات، بل أمام معركة توثيق ومعلومات ورواية إعلامية مسؤولة تصل إلى العالم بالأدلة والحقائق.

 

المطلوب أن تتكامل جهود الجميع، وأن تتحول المنصات السودانية إلى شبكة إعلامية مترابطة، تتحدث بلغة واحدة في جوهرها، وتتعدد في أدواتها ووسائل انتشارها.

 

وحدة الرسالة، دقة المعلومة، قوة التوثيق، واتساع الانتشار؛ هي ركائز العمل الإعلامي المشترك في هذه المرحلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى