وااااااااااامعتصماه
ة
بقلم:السيد الفريق شرطة
د.تاج السر عبد الباقي
..
فجعنا بما نشره الفجار من فيلم عن اغتصاب احد بناتنا بواسطة أشباه رجال من الدعم السريع … نذكر بسنة السلف الصالح … و علينا امرين ان نفعل كما فعل المعتصم بالله .. وان نقتص لبنتنا … ونذكر بما فعل المعتصم ..
هو أبو إسحاق محمد المعتصم بالله بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور ثامن الخلفاء العباسيين …
تقول إحدى الروايات أن رجلا قدم للمعتصم ناقلا له حادثة شاهدها قائلا: «يا أمير المؤمنين، كنت بعمورية فرأيت امرأة عربية في السوق مهيبة جليلة تسحل إلى السجن فصاحت في لهفة: وامعتصماه وامعتصماه.»
فوضع شرابا كأن بيده ولبس عمامة الحرب وأمر بجمع الجند .. و أرسل المعتصم رسالة إلى أمير عمورية قائلا له: «من أمير المؤمنين إلى كلب الروم أخرج المرأة من السجن وإلا أتيتك بجيش بدايته عندك ونهايته عندي. فلم يستجب الأمير الرومي وانطلق المعتصم بجيشه لمحاصرة عمورية فمضى إليها، فلما استعصت عليه قال: اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا، فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها: هل أجابك المعتصم قالت نعم.»..
فلما استقدم الرجل الذي حبسها قالت له: هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك الله .
قال المعتصم : قولي فيه قولك.
قالت: أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي و بحسبي من الفخر أنك انتصرت . فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له. فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها: لأنت جديرة حقا بأن حاربت الروم ثأرًا لك. ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر.
وهذا ما نظمه أبو تمام في بائيته الخالدة مادحاً للخليفة بعدما حقق نصرا:
السيف أصدق أنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
بيض الصفائح لا سود الصحائف
في متونهن جلاء الشك والريب
والعلم في شهب الأرماح لامعة
بين الخميسين، لا في السبعة الشهب
أين الرواية؟ بل أين النجوم وما
صاغوه من زخرف فيها ومن كذب
يا يوم وقعة عمورية انصرفت
عنك المنى حفلا معسولة الحلب
لقد تركت أمير المؤمنين بها
للنار يوما ذليل الصخر والخشب
غادرت بها بهيم الليل وهو
ضحى يشله وسطها صبح من اللهب
حتى كأن جلابيب الدجى رغبت
عن لونها, أو كأن الشمس لم تغب
ضوء من النار والظلماء عاكفة
وظلمة من دخان في ضحى شحب
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به
نظم من الشعر أو نثر من الخطبِ
فتْحٌ تفتّح أبواب السماء له
وتبرز الأرض في أثوابها القُشُب
أبقيت جد بني الإسلام في صَعَد
والمشركين ودار الشرك في صَبَب
تدبير معتصم بالله منتقم
لله مرتقب في الله مرتغب
لبيّت صوتًا زِبَطريًا هَرَقْتَ لَهُ
كَأْسَ الْكَرَى وَرُضَابَ الْخُرّدِ الْعُرُب
هبوا لنصرة الحرائر وطرد من دنس عرضنا ..
الله اكبر ولله العزة ورسوله وللمؤمنين ..