
*والي البحر الأحمر: مصر ليست “غربة” للسودانيين.. ووجود سفارتها ببورتسودان بصمة إيجابية وسط الحرب.* *السفير هاني صلاح في وداعه: العلاقة المصرية السودانية ليس لها مثيل على كوكب الأرض.*
*والي البحر الأحمر: مصر ليست “غربة” للسودانيين.. ووجود سفارتها ببورتسودان بصمة إيجابية وسط الحرب.*
*السفير هاني صلاح في وداعه: العلاقة المصرية السودانية ليس لها مثيل على كوكب الأرض.*
بورتسودان – جسور
*أكد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، أن العلاقة بين السودان ومصر تتجاوز مفهوم “الاغتراب”، مشدداً على أن مصر ظلت الملاذ الأول للسودانيين قبل وأثناء الحرب. جاء ذلك خلال حفل تكريم السفير المصري لدى السودان، هاني صلاح مصطفى، بمناسبة انتهاء فترة عمله وتعيينه مساعداً لوزير الخارجية لشؤون السودان وجنوب السودان، والذي نظمه مركز عنقرة للخدمات الصحفية .*
*وقال الوالي في كلمته خلال تكريم السفير المصري بالسودان، هاني صلاح مصطفى، بصالة الشمندورة ببورتسودان، اليوم السبت، والذي نظمه مركز عنقرة للخدمات الصحفية ، إن الإقامة في مصر لم تكن تُعتبر “غربة” حتى في ظروف الحرب، موضحاً أن الأسر السودانية فضلت البقاء، واستمر أبناؤها في التعليم نظراً للخصوصية التي تربط بين الشعبين الشقيقين. ووصف الوالي استمرار عمل السفارة المصرية وكادرها الدبلوماسي من مدينة بورتسودان بأنه بصمة إيجابية وتاريخية تعكس متانة العلاقات الثنائية.*
*من جانبه، استعرض السفير هاني صلاح مصطفى محطات بارزة من مسيرة العمل المشترك، مؤكداً أن “السودان هو أهم بلد لمصر في العالم، ومصر هي أهم بلد للسودان في العالم، والعلاقة بينهما ليس لها مثيل على كوكب الأرض”.*
*وأشار إلى رؤية مرحلة ما بعد الحرب وأهمية التركيز على إعادة الإعمار، إلى جانب إعلان حزمة من التسهيلات والمشاريع الخدمية، تشمل أسعاراً خاصة لأهل البحر الأحمر على خطوط “مصر للطيران”، وتعزيز التعاون في قطاعات البنية التحتية.*
*كما وجّه السفير تحية خاصة للمرأة السودانية لصمودها الأسطوري خلال الأزمة، داعياً إلى توثيق دورها التاريخي، ومؤكداً حرصه على مواصلة خدمة قضايا السودان من موقعه الجديد بوزارة الخارجية المصرية.*
*وأكد أن السودان “أهم بلد لمصر في العالم”، وأن “العلاقة المصرية السودانية ليس لها مثيل على كوكب الأرض”. وقال: “مصر وقفت جنب السودان.. والسودان وقف جنب مصر.. ده هو الطبيعي”.*
*وبشر الحضور بعدد من المشاريع المستقبلية، أبرزها: ربط السكك الحديدية بين أسوان وأبو حمد، وزيادة الربط الكهربائي، وعقد اتفاقات تجارية، وتنفيذ مشروع “مليون مسكن” بأيادٍ مصرية، وإعادة تأهيل كوبريي الحلفايا وشمبات*.
*ودعا لعقد ندوة عن السينما المصرية بالمكتبة الولائية ببورتسودان يوم الاثنين 10 أغسطس، بحضور المخرج أحمد يوسف.*
*وفي ذات السياق، نقل ممثل وزارة الخارجية السودانية، السفير أونور أحمد، تحيات وتقدير الحكومة السودانية للجهود المضنية التي بذلها السفير هاني صلاح طوال فترة عمله، مشيداً بالمواقف المصرية النبيلة في استقبال السودانيين كضيوف مكرمين، ومؤكداً التطلع لمزيد من التعاون المثمر وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.*
*وقال إن فترة عمله شهدت تحديات جسيمة، لكنه نجح “بفضل توجيهات القيادة المصرية الرشيدة وحكمته” في نقل العلاقات إلى “آفاق تتجاوز العلاقات الرسمية”.*
*وأكد أن مصر اعتبرت استقرار السودان جزءاً من أمنها القومي، واستقبلت ملايين السودانيين الفارين من الحرب واعتبرتهم ضيوفاً وليس لاجئين”، وقدمت لهم خدمات الصحة والتعليم. وثمن القرار “الحكيم” باستمرار عمل السفارة المصرية من بورتسودان، مشيراً إلى دورها في دعم المبادرات الإنسانية وبرنامج العودة الطوعية.*
*من جانبه شكر رئيس مجلس إدارة مركز عنقرة للخدمات الصحفية السفير المصري لدي السودان هاني صلاح مثمناً جهوده المتصلة في تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، مستعرضاً فترته عمله بالسودان، وحديثه عن أهمية السودان لجمهورية مصر.*
*وفي السياق ذاته، أكد المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية، العاص أحمد كامل، حرص المؤسسة على نجاح واكتمال الحفل في ظروف طيبة تعكس مدى تميزه. ورحب العاص في مستهل كلمته بالحضور . كما قدم شكراً خاصاً لبعثة سفينة عمار لطب وجراحة العيون ومستشفى مكة لطب العيون على جهودهم المقدرة. واختتم المدير الإقليمي كلمته بالتأكيد على أن مؤسسة البصر العالمية ستواصل جهودها وخدماتها الطبية خلال الفترة القادمة، متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح.*
*وشهد ختام فعالية تكريم ووداع السفير المصري هاني صلاح حضور نوعي، وتقدم والي البحر الأحمر بتكريم السفير المصري بمناسبة وداعه بجانب تكريمه من عدد من الجهات المجتمعية والأهلية والمؤسسات والشركات.*