
*وزارة التربية وبنك أم درمان الوطني يدشنان مبادرة لتوزيع السبورات المدرسية بالولايات*
*وزارة التربية وبنك أم درمان الوطني يدشنان مبادرة لتوزيع السبورات المدرسية بالولايات*
الخرطوم : جسور
دشنت وزارة التعليم والتربية الوطنية، بالتعاون مع بنك أم درمان الوطني، اليوم بفندق السلام روتانا بالخرطوم، مبادرة توزيع السبورات المدرسية لمدارس التعليم العام بالولايات، تحت شعار: «بالعلم نبني مستقبل سوداننا الحبيب»، وذلك في إطار دعم العملية التعليمية وتحسين البيئة المدرسية.
وشهد مراسم التدشين وزير التعليم والتربية الوطنية د. التهامي الزين حجر، ووكيل الوزارة د. احمد خليفة عمر، والمدير العام لبنك أم درمان الوطني البروفيسور عبد المنعم محمد الطيب، ورئيس النقابة العامة لعمال التعليم الأستاذ عباس حبيب الله، إلى جانب عدد من مديري الإدارات العامة بالوزارة والبنك.
وأكد وزير التعليم والتربية الوطنية أن إصلاح البيئة التعليمية ودعم التعليم يمثلان أولوية في بناء السودان، مشيداً بمبادرات بنك أم درمان الوطني وإسناده للعملية التعليمية.
وقال إن البنك كان حاضراً في ملحمة امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م، من خلال إسناد نحو ثمانية آلاف معلم، مشيراً إلى أن مبادرة توزيع السبورات تمثل لبنة جديدة في دعم التعليم وتحسين البيئة المدرسية.
ودعا الوزير إلى تعزيز الشراكة بين الوزارة والبنك، خاصة في محوري استقرار المعلم وتهيئة البيئة المدرسية، معلناً التطلع إلى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في هذين المجالين، بما يسهم في استقرار المعلمين وتحسين البيئة المدرسية.
وأشار إلى أن المبادرة تدعم مرحلة التعليم الأساسي، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم الأساسي يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل البلاد، وفقاً لمؤشرات البنك الدولي.
وحيّا وزير التعليم والتربية الوطنية القوات المسلحة والقوات المساندة لها على الانتصارات التي حققتها في مختلف المحاور.
من جانبه، أكد المدير العام لبنك أم درمان الوطني البروفيسور عبد المنعم محمد الطيب التزام البنك بدعم قطاع التعليم في إطار مسؤوليته المجتمعية، موضحاً أن المرحلة الأولى من المبادرة تشمل توزيع سبورات لعدد 270 مدرسة بالولايات بما فيها ولاية الخرطوم .
وكشف عن خطة البنك لدعم جميع مدارس المرحلة الابتدائية، بواقع ست سبورات لكل مدرسة، مؤكداً استمرار البنك في دعم قطاع التعليم العام بمختلف مستوياته.
وأوضح أن البنك خصص جانباً من مسؤوليته المجتمعية لدعم ثلاث فئات رئيسية، تشمل مؤسسات التعليم العالي «الجامعات»، والمؤسسات الصحية (المستشفيات) ، ومؤسسات التعليم العام «المدارس».
بدوره، وصف رئيس النقابة العامة لعمال التعليم الأستاذ عباس حبيب الله المبادرة بأنها بداية لشراكة مثمرة بين وزارة التعليم والتربية الوطنية وبنك أم درمان الوطني، مشيراً إلى أن للبنك أيادي بيضاء في ولايات السودان كافة.
وأكد أن النهوض بالسودان يبدأ من التعليم، داعياً إلى توسيع مجالات الشراكة لتشمل تأهيل مدينة المعلم الطبية وصالة المعلم، مثمناً التعاون بين الوزارة والبنك في دعم المعلمين والطلاب وتحسين البيئة التعليمية.