
وقل اعملوا د/ عبدالله جماع الي اين الاشاوس بعد توالي انشقاق القيادات الميدانية ( وانسلاخ القيادات الاهلية)؟
وقل اعملوا
د/ عبدالله جماع
الي اين الاشاوس بعد توالي انشقاق القيادات الميدانية ( وانسلاخ القيادات الاهلية)؟
عادة تندلع الحروب باوهام واشواق وامنيات لدي الاطراف المتحاربة. ولكنها سوف تنتهي وتتوقف ، بمخرجات ممتارة لاحدها وكارثية للاخري. وحرب 15 ابريل2023 مثالا. بدأها (الدعم السريع) بامنيات واشواق زائدة عن الحد ومقرونة بأوهام لاتحصي. اجملها في قتل او استسلام البرهان، حيث لم يطرأ وقتها شعار ازالة دولة 56 او محاربة الفلول او غيرها من شعارات. وبفضل الله وتوفيقه لم تتحقق كل تلك الشطحات المتوهمة ولن تتحقق. اذن هذه هي كانت اهداف حربهم. وبما ان اي حرب يقاس فشلها اونجاحها بمدي تحقيق اهدافها المعلنة حينها. مقارنة بالنتائج المكتسبة الان، وذلك للتأكد من نجاحها او فشلها في اخر المطاف.ولاجل كسب المعارك كل خصم يضع من الخطط( والتكتيكات) العسكرية التي تمكنه من الحاق الهزيمة بخصمه وكسب المعركة. وفي هذا يتنافس الخصمان. ومن تلك الخطط الحربية المطبقة في تشتيت شمل الخصم علاوة علي التفوق الناري . هو استخدام سلاح الاعلام وتحديدا بث الرعب عن طريق تكثيف نشر الاشاعة وتخذيل العدو. وهو السلاح الذي استخدمته فيتنام ضد امريكا ابان حربهما في سبعينيات القرن الماضي ونجحت فيها نجاحا كبيرا ، وكذلك اختراق صفوف الخصم والسعي بكل قوة في تحييد البعض او ابطال حتي حماسهم نحو القتال. وهذا هو الاسلوب الذي اتبعته وعملت به تنسيقيات القبائل في بادئ الامر ونجحت فيه نجاحا كبيرا . الا ان ما قامت به الاستخبارات العسكرية في تفكيك صفوف المليشيا من الداخل يعتبر بكل المقاييس عملا جبارا يحسب لها ويثبت بان القوات المسلحة ليست امرا( ساكتا) . وبالرجوع الي تاريخ الفتوحات الاسلامية وكل الغزوات التي شارك فيها رسولنا الكريم عليه اتم الصلوات والتسليم. كان يعتمد اسلوب التمويه والتخذيل( من يخذل عنا) وكافة التكتيكات الاخري قبل واثناء الحرب. وعليه النجاحات الباهرة التي حققتها الاستخبارات العسكرية، مما نجم عنه انشقاق قيادات عسكرية مؤثرة من صفوف المليشيا ادي الي ضعضعة صفوفها وسريان الوهن والشكوك بين افرادها. بينما الاهم من ذلك كله هو بداية انسلاخ قيادات الادارة الاهلية من صفوف الدعم السريع . واني اري انسلاخ الامير اسماعيل محمد يوسف( الموتر) يعتبر طفرة كبيرة ستقود حتما الي المزيد من الانسخلات الاهلية وهو نهاية المليشيا. بيد انه نتج عن هذه الانشقاقات والانسلاخات جدلا واسعا هل هي ( حلال ام حرام) . هل يترك العائدون هؤلاء هكذا ومرحبا بهم وسط المجتمع ام يجب حسابهم ومعاقبتهم جراء ما اقترفوه وارتكبوه من جرائم وهم في صفوف المليشيا؟ (الجواب) نهايات اي حرب تتم بواحد من التالي:
1/ سحق الخصم وازالته من الوجود.
2/ لا غالب او مغلوب والاستمرار في القتال.
3/ عقد صلح و عمل سلام و تسوية بين الطرفين.
عليه في حالة( لبن الفأر حلال ام حرام) بالنسبة لوضع المنشقين والمنسلخين والعائدين الي حضن الوطن فالنسأل( ميتا) او نحتكم الي الشرع.( فالحلال بين والحرام بين) ولكن علينا الا نقفل باب العودة الي حضن الوطن بسبب( المتشابهات الواقعة بين الحلال والحرام).
0912164905
Jamma1900 @hot mail.com