الأخبار

*وكيل وزارة التربية يشهد الاجتماع الدوري للجنة اعداد مراكز التصحيح والسكن لأعمال كنترول وتصحيح الشهادة الثانوية* 

*وكيل وزارة التربية يشهد الاجتماع الدوري للجنة اعداد مراكز التصحيح والسكن لأعمال كنترول وتصحيح الشهادة الثانوية*

متابعات : جسور

شهد وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية الدكتور أحمد خليفة عمر، بمقر الوزارة بأمدرمان، الاجتماع الدوري للجنة اعداد مراكز التصحيح والسكن الخاصة بأعمال كنترول وتصحيح امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، وذلك بمشاركة النقابة العامة لعمال التعليم بالسودان، والاتحاد المهني لمعلمي السودان، والمنظمات المنضوية تحت مفوضية العون الإنساني، إلى جانب ممثلي الاتحاد والنقابة بولاية الخرطوم.

كما حضر الاجتماع الأستاذ هشام الطيب، مدير الشؤون المالية والإدارية بالوزارة.

وأكد وكيل الوزارة أن الشهادة السودانية تمثل قضية قومية ذات دلالات سياسية وتربوية كبيرة، باعتبارها تحدد مستقبل الطلاب وتشكل مصدر فرحة للأسر السودانية، مشيداً بمشاركة الجهات المختلفة في إنجاح هذا العمل الوطني الكبير.

وقال إن أعمال الشهادة السودانية تمثل “تظاهرة تربوية كبرى” تشترك فيها الحكومة والمجتمع والمنظمات، مثمناً جهود النقابة والاتحاد ودورهما المتواصل في دعم أعمال الشهادة على مر السنين.

من جانبه، أوضح الأستاذ طارق محمود، ممثل النقابة العامة لعمال التعليم رئيس لجنة السكن والاعاشة ، أن أعمال الشهادة السودانية هذا العام تشهد مشاركة نحو ستة آلاف معلم مصحح في أعمال التصحيح، إلى جانب ألف ومائتي معلم في أعمال الكنترول، وثمانمائة معلم في أعمال التفريغ، موزعين على محليات ولاية الخرطوم المختلفة.

وأشار إلى أن النقابة تعمل جاهدة لتحقيق الرضا والاستقرار للمعلمين المشاركين في أعمال الشهادة، مشيداً بدور مفوضية العون الإنساني والمنظمات المشاركة في دعم هذا الجهد الوطني، مؤكداً أن الشهادة السودانية تمثل “هماً وطنياً كبيراً” يتطلب تضافر الجميع.

وفي السياق ذاته، قال الأستاذ نزار الشيخ، أمين الاتحاد المهني للمعلمين السودانيين، إن الشهادة السودانية تعد مهمة قومية كبرى تستوجب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية، مشيداً بالمعلمين وصمودهم في استمرار العملية التعليمية وإقامة الامتحانات رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأضاف أن المعلمين “جاهدوا جهاداً كبيراً ووقفوا وقفة وطنية”، وواصلوا أداء رسالتهم التعليمية في أحلك الظروف، حفاظاً على مستقبل الطلاب واستقرار العام الدراسي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى