عز الكلام

ولاطفال الخلاوي قضية !!

عز الكلام

أم وضاح

شاهدت فيديو للشيخ الامين عمر الامين وهو يتحدث لبعض مريديه عن تبنيه لحملة مقصدها وعنوانها تعليم القرآن لاطفال الخلاوى عبر اللابتوب والهواتف الذكية ومن ثم ادماجهم في العملية التعليمية الي جانب حفظهم للقران لكن اكثر مالفت نظري وقد كان مؤثراً جداً حديثه عن لماذا لايكون لطلاب الخلاوي زي موحد ونظيف كرصفائهم في المدارس ؟ولماذا يحفظون القرأن وهم جلوس علي الارض بجلابيب متسخة واشكال بائسة ليرتبط حفظ القرآن وتفسيره في ذهنية الاطفال والاسر أنه فقط للفقراء والتعساء رغم أنهم يتعلمون أكبر وأعظم وأشمل منهج في الحياة
ودعوني اقول ان شيخ الامين بهذا الحديث فتح الباب على مصراعيه لتسليط الضؤ على فئات ظلت مهمشة في المجتمع السوداني بل أنها ظلت نسياً منسيا ولم تكن ابدا مضمنة في حسابات الحكومات ولا السياسين وكأنها غير مرصودة في التعداد السكاني للشعب السوداني وهذا ما يجعلني أطالب السياسين الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق المواطن أن يتذكروا أن هؤلاء هم الشعب السوداني
وكدي خلوني أعود لمبادرة شيخ الامين التي إن وجدت طريقها للتنفيذ على ارض الواقع فأنها ستكون قد ازاحت الظلم والغبن عن شريحة كبيرة من الاطفال والشباب في مقتبل العمر وأعادت دمجهم في المجتمع كأشخاص صالحين يصنعون التغيير الحقيقي وليس التغيير الذي ينشده الساسة بالبيانات والشعارات والكذب الصريح
ودعوة شيخ الامين المبنيه علي قواعد الانسانية والرحمة تستحق أن يتلقفها وزير التربية والتعليم والمجلس الاعلي للطفولة وكل الناس المسؤولين ونائمين وماعارفينهم شغالين شنو ليرفعوا ظلماً طويلًا حاق بهؤلاء الاطفال الذين يعيش بعضهم ظروف مأساوية في الخلاوي وكثير منهم عاني ماهو مسكوت عنه من ضرب واغتصاب وإهانة قاد بعضهم الي حافة الجنون وطبعاً لن ادعو المنظمات الاجنبية التي تدعي الانسانية والمساواة لانها لن تري هؤلاء طالما انهم يرفعون كلمة لا الله الا الله لكن على الاقل نرجو ان نشاهد حراك المنظمات الاسلامية التي يهمها أمر الدعوة ويهمها أن يظل القرآن هو المنهج الاول وليس مطلوباً منها الدفاع عنه لانه لوح محفظ ورب العرش كفيل بذلك إنا أنزلنا الذكر وأنا له لحافظون لكن الذي يهمنا الان ان تلتفت الدولة لهذه الشريحة الكبيرة المهمشة من فئات عمرية مختلفة تعاني الاضطهاد والحرمان ولاتمارس حياتها كما ينبغي أن يكون
والتحية لشيخ الامين الرجل الانسان الذي أضاء النور على ظلمة هذه الفئة وحرك المياه التي ظلت ساكنة لفترات طويلة
كلمة عزيزة
علمت امس من بعض الزملاء ان الزميلة ريم طارق المذيعة بقناة الخرطوم قد تعرضت لفقدان بصرها بسبب التهاب في الشبكية والقرنية وهي الشابة اليافعة المقبلة على الحياة وهو أمر يحرك وجدان كل انسان يحمل في قلبه ذرة رحمة وانسانيه لكل ذلك أوجه النداء للسيد الفريق اول عبدالفتاح البرهان بتبني علاجها في مصر على نفقة الدولة وهو أقل مايمكن ان يقدم لها حتي تعود من جديد لصناعة المستقبل مع زملاءها الشباب
كلمة أعز
شاهدت فيديو لوزيرة العمل في جمع من الحضور وهي (تونس )فيهم بتسيب الخدمة المدنية وماكانت تفعله حقيقة لم يكن سوى ونسة والست الوزيرة سردت حالات التسبب في وزارتها لكنها لم تحدثنا عن الاجراء الفوري الذي اتخذته في مواجهة ومحاسبة هذه الحالات حتي يستقيم امر الخدمة المدنيه يا اخوانا الوزراء ديل بجيبوهم من وين بلد ماعندها وجيع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى