
*يوميات محمد فرح عبد الكريم* *أعلامٌ رياضيةٌ تيمّنَت باسمِ نبيّنا محمدٍ ﷺ* *1. اللواء شرطة محمد طه إسماعيل* أحدُ الذين تعاقبوا على أمانةِ سرِّ الاتحادِ العام لكرةِ السلة، ولهُ باعٌ في العملِ الإداري
*يوميات محمد فرح عبد الكريم*
*أعلامٌ رياضيةٌ تيمّنَت باسمِ نبيّنا محمدٍ ﷺ*
*1. اللواء شرطة محمد طه إسماعيل*
أحدُ الذين تعاقبوا على أمانةِ سرِّ الاتحادِ العام لكرةِ السلة، ولهُ باعٌ في العملِ الإداري.
*2. محمد بله*
لعبَ لنادي الهلالِ مع شقيقهِ النور بله، وشاركا مع قدامى اللاعبين: عبد الخير صالح، عكاشة، قسوم أبو الريف، ويوسف عبد العزيز.
*3. العقيد طيار محمد عثمان همرور*
من أوائل الطيارين الحربيِّين السودانيِّين، وعملَ عضواً في عدةِ مجالسَ بإدارةِ نادي المريخ.
*4. محمد زكريا*
من أبناء الخرطوم، حكمٌ من الدرجةِ الأولى، وتولّى منصبَ المديرِ الماليِّ للاتحادِ العام لكرةِ القدمِ السودانيِّ في عهدِ رئاسةِ الدكتور كمال شداد، بمباني الاتحادِ بشارعِ البلدية.
*5. محمد الأمين نول الدايم*
برزَ نجمُهُ صحفيّاً اجتماعيّاً بصحيفةِ “الدار”، ثم كتبَ لصحفِ نزار عبد المجيد: “فتاتي”، و”آخر خبر”. وانتهى بهِ المقامُ صحفيّاً رياضيّاً ميّالاً للونِ الأزرقِ من مدينةِ الكلاكلةِ، مع ودِّ الشريفِ وعبدِ الدولى الصديق.
*6. اللواء محمد البشرى سالم*
من أبناء الموردة، وأولُ أمينٍ عامٍ للاتحادِ العام للدراجات. وعملَ تحتَ رئاسةِ الفخامةِ هنري عبد اللطيف أبو رجيلة، واللواء طلعت فريد.
*7. المهندس محمد إبراهيم العليقي*
نائبُ رئيسِ نادي الهلال. كتبَ عنهُ الزميلُ إبراهيم عوض في صحيفتِهِ “أكشن سبورت”. ورغمَ إعلانِهِ الابتعادَ وعدمِ نيّتِهِ خوضَ الانتخاباتِ في يونيو القادم، إلا أنهُ لا يزالُ يتحرّكُ لدعمِ الفريقِ بالمواهبِ الممتازةِ من اللاعبين.
*8. محمد جعفر قريش*
سكرتيرُ نادي المريخ، من أسرةِ قريش، وآلِ أبي، وآلِ شداد، وآلِ محمد الحسن عبد الله يس، ببارا والأبيض. ومن معارفِهِ محمد المكي إبراهيم وخالد الأعيسر.
*9. محمد شريف إبراهيم*
المعلقُ التلفزيونيُّ الرياضيُّ، من روّادِ دارِ الرياضةِ، ونسيبُ المعلقِ العملاقِ الرشيد بدوي عبيد، صاحبِ الصيحةِ الشهيرةِ “هوَ القوون”.
*10. محمد علي دينلسون*
لاعبُ نادي الهلالِ سابقاً، ثم مدربٌ ومعلقٌ يُشارُ إليهِ بالبنان. وهوَ الآنَ بدولةِ قطرَ مع المدربِ منقستو وبقيةِ المبدعينَ من السودانيِّين.
*11. محمد حموري الكبير*
لاعبُ نادي النيل مدني، ثم انتقلَ إلى نادي المريخِ العاصميِّ، ونالَ جائزةَ هدّافِ دوري الخرطوم.
*12. محمد موسى*
انتقلَ من الأميرِ البحراويِّ إلى نادي المريخِ للإدارة. وكانَ الخيارُ الآخرُ هيثم مصطفى، لكنَّ الكفّةَ رجحتْ لمحمد موسى. لعبَ وأجادَ طوالَ فترتِهِ بالمريخ، وبعدَ اعتزالِهِ صارَ مدرباً قديراً.
*13. محمد الأمين حامد*
رجلُ أعمالٍ بسوقِ أم درمان، مقابلَ المسجدِ الكبير. شُيِّدَ مستشفى الأطفالِ باسمهِ. اعتلى رئاسةَ نادي الموردةِ من الروّاد، وابنهُ محمودٌ أصبحَ أيضاً رئيساً للنادي.
*14. محمد حامد الجزولي*
إعلاميٌّ معروف. (موردابا على السكين ) قالَها صلاح عبد العال مبروك: “حلّلنا دمَهُ فوجدناهُ مورداباً على السكّين”، وذلكَ في استقبالِ الأستاذِ موسى المباركِ الذي عيّنَهُ الرئيسُ نميري رئيساً لنادي الموردة. ويكفي محمداً فخراً أنَّ والدَهُ حامد الجزولي كانَ من أمهرِ لاعبي الموردةِ والسودان.
*15. محمد الهادي قناوي*
تاجرٌ بسوقِ أم درمان، ومن مريدي نادي المريخ، عملَ بإدارتِهِ أكثرَ من دورة.
16, محمد يوسف قنات.
شغل منصب امين المال في مجلس إدارة نادى الهلال برئاسة السر محمد احمد خلال فترة الستينات كان من سكان العباسية وبعدين انتقل للحارة الأولي بالثورة لم صلة صداقة مع حارس الدولى سبت دودو -هو عديله.
اللهمَّ ارحمِ الأمواتَ منهم، واحفظِ الأحياء، وأكرمِ السودانيِّينَ في كلِّ مكان، والمسلمينَ عامة،