📌 *روشتة في بريد الاسرة* 🖊️ *بقلم أسماء قسم الله/إخصائي الصحة العامة* « *أزهريون للأبد »* *كلية الصحة العامة تنادي أبناءها.. فهل يلبوا النداء؟*
📌 *روشتة في بريد الاسرة*
🖊️ *بقلم أسماء قسم الله/إخصائي الصحة العامة*
« *أزهريون للأبد »*
*كلية الصحة العامة تنادي أبناءها.. فهل يلبوا النداء؟*
فى رحاب أروقة {جامعة الزعيم الأزهري}، وفي كنف ( كلية الصحة العامة) تحديداً، لم نتعلم فقط أبجديات الوقاية والتعزيز الصحي، بل تشربنا ثقافة الإنتماء و القيم التى جعلت من اسم “الأزهري” الرمز التأريخى العتيق و العلامة الفارقة في سوق العمل آنيآ، فالكلية عند مفترق طرق يستدعي تكاتف بنيها؛ فالوفاء ليس شعاراً يُرفع، بل هو فعلٌ يُرى أثره في القاعات والمعامل التي احتضنت بداياتنا.
أمانة في أعناقنا إن نحمل لقب “خريج جامعة الزعيم الأزهري” ليس مظهر إجتماعي و لا ترفا في السيرة الذاتية، بل هو صدق الإنتماء و ثقل تأريخي يرتبط بسيد الإسم (( الزعيم إسماعيل الأزهري )) الذى نتوسم الإقتداء بشخصه، ما يتطلب كفاءة الخريج في الميدان و مسرح العمل؛ فكل نجاح نحققه هو لبنة إضافية في جدار (سمعة الكلية)، وكل تقصير هو خدش في جبين هذا الصرح العريق .
و نطلق نداء ” *الكيان*و المكان ” للإستغاثة و الإنقاذ، حيث تعايش كليتنا اليوم ظروف استثنائية كسائر مؤسسات الوطن المكلوم، تتطلب تحديث أدواتها كضرورة قصوى ، إن دعم المعامل بالأجهزة والمحاليل ليس عطاء رفاهية، بل هو شريان الحياة للبحث العلمي الذي يخرج كادراً مؤهلاً، كما أن صيانة القاعات الدراسية وتوفير البيئة التعليمية اللائقة هو حق للأجيال الحالية، وواجب أخلاقي علينا نحن الخريجين ، فقد شهدنا خير هذا المكان فعلينا (كأزهريون ) ان ننتقل من الامتنان إلى الفعل ، وفاءا و عرفانا للكلية ، التى نكن لها التجلة و نستلذ بالذكريات الجميلة فى مسيرها؛ و نأمل أن يتحول إلى “مساهمة ملموسة”. منا جيل الخريجين المنتشرين في كافة التخصصات والبلاد، و نأمل أن نبنى شبكة دعم قادرة على إحداث الفارق. سواء كان الدعم عبر التبرع المباشر، أو توفير المعدات، أو حتى الإشراف التقني على مشاريع الصيانة؛ فإن كل جهد يبذل هو استثمار و استمرار لبريق شهادتنا التي نعتز بها.
الوفاء للكلية عملية مستدامة، تبدأ من “رد الجميل”. عندما يرى المجتمع الأكاديمي والمهني أن خريجي الصحة العامة بالأزهري هم من يرممون قاعاتهم ويطورون معاملهم، ستظل الكلية قبلةً للتميز ومقصداً للمبدعين. نحن حراس هذا الإرث، ونحن من يقرر كيف سيكتب التأريخ والعهد الأزهري
إن نداء “أزهريون للأبد” هو شعار لتحقيق معنى الإنتماء، و رسالة إلي المجتمع الأكاديمي بأن العهد للبيت الأزهري. إن كليتنا التي منحتنا الكثير تنتظر منا اليوم وقفة “بنيان مرصوص”؛ لتبقى معاملها منارةً للعلم، وقاعاتها مهداً للعلماء.
فلنكن نحن السند، ولنثبت للعالم أن خريج الأزهري على العهد ، وفيا لصرحه في وقت الحوجة.
ودمتم أوفياء