
حرب( ١٥ ) أبريل وعودة العصافير الي أوكارها … الاستاذ المحامي عبدالله محمود فضل الله نموذجا
بقلم : الزين كندوة
بالتأكيد حرب (١٥) أبريل للعام( ٢٠٢٣) التي لا زالت تستمر عمليتها هنا وهناك ، بعثرت كل الأوراق للسودانيين خارج وداخل البلاد ، ولم تبقي شيئا . ولقد تحركت كل الثوابت ، وأصبحت العودة للأوطان الأصلية ضرورة فرضها واقع الحرب الضروس التي تدور بالخرطوم، وبعض ولايات غرب السودان ، لذلك نجد عودة كل العصافير والطيور المهاجرة التي هجرت ولاياتها عادت( لأوكارها) متغشية بقليل من الريش عسي أن تبنيها من جديد ،لتحميها من الرياح والأمطار وتستظل بها مدي الأيام ..
وأظن من الايجابي جدا ان يرجع الناس لأوطانهم في هجرة عكسية فرضها الواقع بغض النظر عن هذا الواقع والقناعات المصاحبه له ،وإن كان كنا في السابق نتحدث عن أهمية العودة الطوعية للولايات ،بإعتبار الولايات هي مواقع الإنتاج، وكنا نقول يجب أن لا يتم تصديق اي مصنع ضخم بالخرطوم بل كل من يريد إنشأ مصنع أو مجموعة مصانع يجب يذهب للولاية المنتجة لخام هذا المصنع / المصانع_ ليكون التصنيع بمواقع الانتاج ليستفيد السكان الريفيين ، ولكن لم يتجاوز حديثنا وقتذاك الشعارات السياسية ، وأظن أول من تحدث عن هذه المفاهيم الرفيق الدكتور جون قرنق دي مبيور عندما تحدث : عن الهامش والتهميش المتعمد من حكومات الدولة السودانية ، وعدم توزيع التنمية المتوازنة علي أقاليم السودان ، مما جعل المدن أشباه قري بسبب الهجرة لكسب العيش بالإضافة للحروب ،لذلك كانت هناك ضرورة لنقل المدينة الي الريف ،لتكون المعادلة إيجابية، عموما ذهب دكتور جون ، وذهب معه الجنوب أيضا، وظل الخرطوم يكتظ بسكان الهامش حتي حلت علينا حرب ابريل التي ستغير الخارطة السودانية تماما ، والتي حتما ستتوقف بإنتصار الجيش السوداني العظيم ، وبناء هيكل الدولة بجيش سوداني ذو عقيدة وطنيه ، وخالي من إي مليشيا مسلحة ، وسيكون ذلك بمثابة ميلاد دولة سودانية جديده ، وبالتاكيد بعد توقف الحرب ستكون هناك دروس وعبر كثيرة مستفادة من هذا الواقع ، وأظن من أهم هذه الدروس والعبر يجب أن نهتم بالبقاء بالولايات، وتوطين المهن لتنميتها والمساهمة في نهضة إنسانها، وافتكر هذه الولايات تتحمل إي حمولة مهنية، وستكون أرضا لتبادل الخبرات المهنية، وهنا اشير بالضرورة لوجود الاستاذ المحامي الضليع ،والمدافع عن حقوق الإنسان، والمصادم جدا أمام كافة المحاكم الجنائية والمدنية والشرعية ، ومحاكم العمل ،وقضايا الرائ العام أيضا ، حسب معرفتي له ومتابعاتي الصحفية لكثير من القضايا والجلسات الحساسة التي يظهر فيها ممثلا للدفاع او الاتهام بمحاكم ولاية الخرطوم ، والأستاذ عبدالله محمود فضل الله لمن لا يعرفه ، هو واحد من بناء ولاية شمال كردفان، محلية ام روابة ، ولد بقرية ام سريحة بقادي ريفي وسط ام روابة ،والده المهندس الزراعي محمود فضل الله، الذي كان يعمل بوزارة الانتاج والموراد الاقتصادية بولاية شمال كردفان، وشقيقه المهندس بالشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بشمال كردفان ومن ثم مدينة حلفا عبدالرحمن محمود فضل الله ، وأعتقد إن هذا الشاب القانوني هو من العصافير التي هجرت الأوكار، وطارت بعيدا لولاية الخرطوم وأكملت الدراسات العليا في مجال القانون ، وصنعت لها إسما لايشق له غبار ،وأصبحت تضج به كل محاكم ولاية الخرطوم ، ولقد جاءت به الظروف( العصيبة ) لولايته ، وأعتقد مثل هذه الظروف يجب أن نطوعها ،وتحويل سلبيات الازمة الي إيجابات ، وأظن هناك فرصة لخلق فرص أفضل إذا كانت هناك رؤي من حكومات الولايات والمجتمع ايضا ، لتنفيذ دراسات ومسح إجتماعي لتصنيف كل المهن التي عادت لأوطانها الأصلية ،ومواقع وجود أصحابها ،لإمتصاص كل الخبرات التي عادت لانه من الصعوبة بمكان رجوع الخرطوم كمدينة تتوفر فيها مهن كما كانت في السابق ،وبالتالي ولاية شمال كردفان مرشحة بأن تكون الولاية الصناعية الاولي ،والحاضنة لكل المهن الإقتصادية بالتالي مستقبلها سيكون مزدهرا ،ومهنة القانون من المهن المرتبطة بحياة الناس بشكل يومي ،فإني أقول أن الأوطان يعمرها بنيها بشتي مجالاتهم في حالة توحدهم ، لذلك وجود الاستاذ المحامي عبدالله محمود فضل الله بالأبيض ، سوف يكون له ما بعده ، وسيكون إضافة حقيقة لزمرة القانونيين والواجهات الوطنية المخلصة في البناء الوطني ، هذا بالإضافة لدوره المهني في نصرة المظلوم والظالم بالحق، فضلا عن تقديم العون القانوني مجانا لكل من يريد ،وفي هذا السياق لقد حالفه التوفيق والحضور القانوني في عدد من القضايا التي ظهر فيها ، وبعضها تصل عقوبته الإعدام ..
وللتواصل معه الإتصال علي الارقام : (٠٩٠٤٨٩٩٧٢٠ _ ٠١٢٢٨٩٠٤٥٨ _ ٠٩٢٣٠٢٢٢٠٠).
ودمتم،،،