
أضرب وأهرب
عبدالمنعم شجرابي
*** تسافر البصات السفرية من القاهرة إلى السودان ( بمقاعد كاملة ) وتعود منه ممتلئة ( والماشي ماشي ) و( الجاي جاي ) و الداخل ( مارق ) والمارق ( جاي )
والحركة والتحرك مستمران
*** اتصل بي صديق عزيز طالباً ( صك وطني ) فهل دلنا ( السادة الموزعين ) على الشروط لكي يمنحوه صكاً من الدرجة الرابعة وليس الأولى
*** وكلما قرأت عن خلافات واتفاقات أهل الهلال بالعاصمة السعودية أسأل يا ربي يا ربي الناس ديل مختلفين عشان شنو؟ ( وفي شنو؟ )
*** أخيراً أخيراً وبقرار حكيم وعقلاني أوقفت قروبات الواتساب الفئوية والاجتماعية ( التناول السياسي ) وأن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي
*** الزول ده ما نفع فيه التوجيه
الزول ده ما نفع فيه النصح لأنو ما زول نصيحة الزول ده شغال بس بالفي راسو وراسو فاضي
*** اللافت ألا صور مؤذية تنشر حالياً اللافت أن المشاهد المؤذية لا وجود لها ليتم التقاط الصور
*** الحديث عن سودان ما بعد الحرب هو الذي ( يفرض ) لا للحرب وكيف والحرب مستمرة ( ومستمرة ) وبلا سقف والموت والدمار مضاعف والحديث يدور عن ما بعدها لا عن إيقافها
لا للحرب لا للحرب
( ولو كره الكارهون )
*** بإجراء عملية الحظ المعروفة ( طرة كتابة ) يختار الاتحاد السوداني للكرة مدرب المنتخب الوطني ليعفي المدرب ( كتابة ) ويعيده ( طرة ) أليس كذلك يا كوتش برهان؟؟
*** تقييم مايحدث بالوطن الحبيب موزون ( بميزانين ) ميزان ( وطني ) وآخر ( سياسي ) وأصحاب الميزان الوطني
( هم الفائزون )
*** ( البت السودانية ) غنت معارضة ومؤيدة .. غنت مستنكرة وموافقة .. غنت رافضة ومشجعة .. غنت جريئة وخجولة .. غنت مشجعة مفاخرة .. غنت مستترة وواضحة .. والسؤال لماذا غاب ( غُنا البنات ) الآن ( والحرب مدورة ) وفي الحرب العالمية الثانية غنت البت السودانية
( طيارة الفانتوم جات تضرب الخرطوم ضربت حمار كلتوم )
..