
وقل اعملوا د/عبدالله جماع الضعين تحتضر، وتنتفض!!
وقل اعملوا
د/عبدالله جماع
الضعين تحتضر، وتنتفض!!
الضعين ، وماادراك ما الضعين. فارجو ان لاتندهش عزيزي القارئ، اذ كيف ( لمحتضر ان ينتفض) . فهذه المدينة التجارية المهمة والوادعة الطيب اهلها والحلو مسكنها، والتي تعتبر سودانا مصغرا بالجد جد، لمن لايعرفها، فحقا كل قبائل السودان متواجدة بها ومنذ نشأتها في مطلع القرن الماضي، حيث كان جل التجار ان لم يكن كلهم من اصحاب المحلات التجارية والانشطة الاقتصادية الاخري هم من غير الرزيقات. وبالحساب الدقيق فان نسبة الرزيقات مقارنة بباقي القبائل الاخري من سكانها هي الاقل . بينما يبلغ عدد القبائل الاخري 23 قبيلة. حيث شكل هذا التمازج نسيجا اجتماعيا عظيما، مؤداه الاستقرار والامن والامان وتبادل المنافع و المصالح التجارية مما جعل المدينة معبرا تجاريا هاما من بورسودان شرقا وحتي تشاد وماحولها من دول اخري غربا. ونتيجة لهذا التعايش القبلي الحلو انتسبت معظم تلك القبائل وانصهرت في بطون قبيلة الرزيقات المختلفة وخاصة قبائل اهلنا القادمين من شمال السودان.عموما نعود ونكرر من غير مبالغة ونقول بان الضعين هي فعلا السودان المصغر. وخير برهان علي ذلك هو تجسيد (مسمي ناظر عموم الرزيقات ) في ذاته، حيث المقصود تحديدا من كلمة عموم هذه هي( جميع القبائل وليس الرزيقات لوحدهم فقط). ولكن بعد كل هذه السماحة والتسامح الجميل والرائع . انقلبت الحياة فجأة الي جحيم لا يطاق ولا يوصف. بسبب غزو مليشيا ال دقلو المجرمة الي المدينة و طبعا بتواطؤ ومباركة ودعم من الادارة الاهلية بقيادة ناظر الرزيقات شخصيا. الا ان دعوات الصالحين والمظلومين ليس بينها وبين الله حجاب. حيث كشف وزير مالية شرق دارفور (المنشق حديثا من المليشيا) والمقرب جدا جدا من ناظر الرزيقات في مؤتمره الصحفي بالامس انهيار المليشيا وتدهورها وتمزقها وتشرزمها بدرجة لا توصف بالضعين.اما الفوضي والعبث وانعدام الامن والاستقرار في ادارة المليشيا للضعين فتلك هي السمة المميزة لها، حيث ( القوي يأكل الضعيف). بينما مايعرف بالحكومة المدنية وتأسيس فقال د/ بكار الوزير المنشق للتو تلك هي اكذوبة ومسرحية سمجة لاتنطلي علي احد ولاتصدق حسب قوله. عموما (د/بكار) يؤكد ان المليشيا خدعت الشباب وغررت بهم وفشلت فشلا زريعا في احكام ادارتها علي كل المناطق الواقعة تحت سيطرتها ومنها الضعين. ومن هنا حقيق يقال ان الضعين (تحتضر).اما الشئ الجديد والمفاجئ الذي كشفه انشقاق د/ بكار هو صدور بيان من شوري( ال مادبو) مرحبا ومباركا انشقاقه وخروجه من صفوف المليشيا وعودته الي (حضن الوطن) نعم نعم حضن الوطن هكذا نطق البيان. نابذا ومستنكرا الاستمرار في الحرب وشق الصف الوطني. فأن كان هذا هو راي شوري ( ال مادبو) الذي ينتمي اليه ناظر الرزيقات فماذا تبقي له اي الناظر من خيار سوي الانصياع الي رغبات وتطلعات شوراه، وان يعود هو الاخر ( الناظر) الي حضن الوطن. فهذا هو الذي يبعث الامل في ان يحذو الناظر حذو (شوري ال مادبو) ثم يعود هو كذلك الي حضن الوطن بعد ان تكشفت للجميع كل خيوط الجريمة. وفي نفس الوقت هناك بيان اخر صادر من شوري ماهرية شرق دارفور بنفس هذا المعني والمضمون. عليه فاننا نري ان لهذه البيانات مابعدها . وهو ما يقودنا للقول( بان الضعين تنتفض) ؛؛
0912164905
Jamma1900@hotmail.com