
وجع الحروف
إبراهيم أحمد جمعة
ولايات كردفان:
هل ستكتب الفصل الأخير للمليشيا؟… 7
لقراءة مشهد كردفان يحتاج المتلقي والمتابع للوقوف قليلاً في معركة الأمس في جبرة الشيخ، حيث قبلها اجتماع القادة، واجتماع آخر ضمه عبد الفتاح، رجل استخبارات المليشيا الذي يتحرك بين حمرة الوز وجبل أم درق تحت حراسة أربعة عربات قتالية، وعلي البلة، حيث عقد الاجتماع في أحد أودية أبو حديد، وكانت الخلاصة إنزال تعليمات القيادة العليا باسترداد جبرة الشيخ، وتوجيه القيادات الميدانية بالاستعداد 100%، مع رفض إخبار القادة بساعة الصفر، فهل فشلت العملية نتيجة التقاطعات الخاصة، والتي على رأسها الذهب والدولار المدفون في جبرة الشيخ؟.
🥏 الشاهد أن المليشيا هاجمت جبرة بعدد (329) عربة قتالية، منها (113) تحركت من منطقة وادي الطندب الواقع شمال شرق حمرة الوز إلى منطقة (الخودة) الواقعة على بعد (16) كيلومتراً شمال جبرة الشيخ، والعدد المتبقي قادم من جنوب شرق ليبيا تحت قيادة عقيد (خلا) هارون عامر هارون، كان يعمل رقيب أول شرطة عسكرية بالفرقة الخامسة مشاة ويتبع للكتيبة (102) اللواء الأول (القديم)، وهو من أبناء مليط وليس كما ورد بمقال الأمس، وقد التحق بالمليشيا برتبة المقدم وتمت ترقيته لاحقاً، فهل لحق المذكور (غنم زهرة)؟ وهل دمرت واستلمت نسبة تصل 61% من العربات القتالية المهاجمة؟.
🥏 الشاهد أن المليشيا خسرت مئات العناصر بين قتيل وجريح وأسير في جبرة الشيخ، مما دفعها للقيام بعمل أقل ما يوصف بأنه عملية للاستعواض النفسي، حيث جمعت القوات القادمة من الضعين إلى منطقة (بليط) الواقعة غرب أبو حراز، ومن منطقة كدوة شمال أم صميمة، ومتَبقي قوة أخرى لمهاجمة أم عردة، والنتيجة مقتل قائد الهجوم العميد (خلا) حماد النعيم الناير وتدمير القوة المهاجمة قبل أن تطاردها القوات المسلحة والقوات المساندة لها، فهل تصبح الهزائم المتكررة بداية لنهاية مشروع المليشيا في كردفان؟.
🥏 هجوم أم عردة فتح باباً للتساؤلات الموضوعية: أما آن الأوان للانفتاح غرباً وتوسيع الدائرة الأمنية لمدينة الأبيض؟ ونظافة الإداريات الغربية من محلية شيكان؟. فالمشهد أيها السادة يتطلب التعامل بحزم مع أي تمركزات للقوة تتواجد بمحيط الدائرة الأمنية بمدينة الأبيض، وضرورة العمل الوقائي الفعال حتى لا يلتقط العدو أنفاسه، وهذا ما يجري على مستوى المحاور الشمالية، حيث استطاعت سيطرة الصادرات استهداف التمركزات أولاً بأول قبل التموضع ومعرفة طبوغرافية المنطقة، لأن الوقائع تخبر بأن المعلومات متوافرة عن القوة المهاجمة منذ ما يتجاوز الخمسة أيام، فهل نشهد انتصارات تعنون للخطوط العريضة لعيد الجيش الـ(72)؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 14 /8 /2026