مقالات

Trumpism وتحقيق عقيدة الماقيزم Magasim

الترامبية وشعار اعيدوا عظمة امريكا

بعد ان بدأت تتضح معالمها ، هل هي نيتشوية مكارثية جديدة ..؟

ام عودة الي عصر الكاوبوي الامريكي وأحياءً لثقافة كيف ربح الغرب الامريكي …؟

بقلم :حيدر التوم خليفة

ثلاثة أسابيع مرت ثقيلة على العالم ، اصدر فيها الرئيس الأمريكي ترامب من القرارات التنفيذية ما يفوق جملة ما اصدره في دورة حكمه الأولى من قرارات ..

وما يجمع بين هذه الأوامر التنفيذية رغم اختلافها ، انها جميعاً تركت آثاراً عميقة على المستويين الداخلي والخارجي ، وهي ليست إعتباطية بالمرة ، اذ تمثل التطبيق العملي للترامبية وترجمة لخطة سياسية مُحكمة مُعدة مسبقاً ، تعمل علي مستويين دولي ومحلي ..

وإذا كانت أمريكا هي نتاج تزاوج اللاهوت والمصالح وتدين للقوة في وجودها ، كما أوضحت في مقالات سابقة ، فإن *الترامبية The Trumpism*

هي *نتاج تزاوج العقل التجاري ، الذي يمثله ترامب مع العقل العلمي الذي يمثله ماسك* .. في ارتكازاتهما *العرقية العنصرية البيضاء* التي تمثل وتمجد وتستعين *بالقوة لتحقيق أهدافها* ، مسنودة *بتفسيرات تبريرية لنصوص توراتية* مبهمة ، للحصول على *مكاسب إقتصادية وسياسية* ، مع إسقاط كامل *للقيم والحقوق الانسانية* للطرف الاخر ومكتسباته وحقه في الحياة والحرية والامن ، إنها ليست *نهج حكم فقط ولكنها نهج حياة* ..

 

والفضاء الذي يعمل فيه العقلان سوف يكون عما قريب مسرحاً للفوضى الخلاقة ، لأن *درجة اليقين* لمنتوج أفعالهما تكاد تنعدم تماماً ..

 

فعلي المستوى *الخارجي* تعمد *الترامبية الي التعامل مع العالم بعقلية التاجر الشاطر ، وأفضلية الربح البائن المضمون وذلك كمطلوب مهم لاستعادة السيطرة الأمريكية على العالم* برافعة فرض *القوة العظمى* ، وذلك بعد ان *ضعف الدولار* وعجز عن القيام بهذا الأمر ، مع وصول *الدين الامريكي العام مستويات قياسية* ، فاقت المرة ونصف الناتج القومي الامريكي ، آضافة الي *المخاطر والمجاهيل والعتمة التنبؤية* التي رافقت بزوغ *عهد العملات المشفرة* وما سوف تحدثه من *تغييرات عميقة على الاقتصاد العالمي* ، تطال جذوره الأولى وتهدم العديد من نظرياته الراسخة ..

 

والترامبية *لا تقل خطراً عن النازية* فهي إحدى *تمظهراتها* ، وتسعى الي تحقيق ما يجب أن يكون عليه العالم *وفق ما يخدم المصالح الأمريكية* ، أي *إعادة تشكيله بالكامل لإنتاج نظام عالمي* يرمي الي ترسيخ مفهوم مفاده ان هذا العالم *يدين لسيد واحد هو القوة الأمريكية* الباطشة  ، وهذا يعني *إخضاع العالم الخارجي لخدمة الداخل الامريكي* وفق حسابات تجارية أساسها الربح والخسارة المادية *لاي موقف او فعل خارجي* ، فكل تحرك خارجي نصرةً او تعدياً يجب أن يكون له *ثمن* ، ويجب أن يدعم الخزينة الأمريكية ويصب دولارات فيها ، ما يعني *كل شئ متوفر بمقابل* ، ولا شئ *مجاناً* ، فقد ذهب عصر الدعم المجاني ، سواء ان كان هذا الدعم *إنساني او عسكري او سياسي او دبلوماسي* الخ ..

 

وعلى المستوى *الداخلي* سوف يلبس ترامب لبوس *الاب الحنون على المواطن الامريكي* ، الحريص على رفاهيته ، المحقق لرغباته ، وحقيقة الأمر انه يرمي الي *تفكيك الدولة العميقة الخفية التي تتحكم في القرار الامريكي* ، وإستبدالها بالدولة *الظاهرة الخادمة للاثرياء الجدد* ، اي نقل عمل الدولة المسيطرة ، من *الباطن الي العلن* ، بفلسفة اننا نملك القوة فيحق لنا ان *نحكم وفق ما نرى مباشرة وليس من وراء ستار كالمافيا* ، بل ومحمين بالقانون ..

 

وهذا الأمر قد لا يحققه ترامب بالكامل نسبة لتركيبته العرقية ، *ففكرة الارية المتفوقة متجذرة في عقله الباطن* ولا يستطيع الفكاك منها ، فهو يؤمن في دواخله بأن الإنسان الامريكي هو فقط *الإنسان الأبيض* ، وما عداه لا يحق له حمل هذا الشرف (انظر إلى *تركيبته الوزارية البيضاء* التي تكاد تخلو من اي عرقية أخرى) ..

 

وهو يحارب المواطن الامريكي غير الأبيض ، ويعادي المهاجرين من لاتين أمريكا الجنوبية ، إذ قفل الباب أمامهم ، وطرد الموجودين منهم ، وبدأ في ترحيلهم الي بلدانهم ، وعمد الي *إلغاء برامج الدعم الاجتماعي للفقراء وأكثرهم من السود والملونيين*، وشرع في طرد اثنين مليون موظف اتحادي أمريكي ، بحجة توفير اموال دافعي الضرائب الامريكيين (وهم عنده *ملاك الشركات الكبرى من البيض*) ، بينما هو على استعداد لاستضافة *الاف المزارعين البيض* من دولة جنوب أفريقيا ، مع تقديم كل دعم مالي وعيني مطلوب ..

 

*والترامبية ليست فكرة منبتة* ، وإنما تيار متجذر ، وحركة سياسية مأطرة فكريا ، اي ذات *جذور عميقة في التاريخ الامريكي* ، بإعتبارها دولة قامت علي *المكابدة والعمل الشاق ، وإستعباد الاخرين وتسخيرهم ، وثمن المثابرة التي بذلها المهاجرون الأوائل والاباء المؤسسون* ، المنطلقة من *فكرة لاهوتية* تماثل تماما ، الركيزة الدينية التي قامت عليها *الصهيونية* وتطبيقها العملي المتمثل في ولادة *دويلة إسرائيل*، وهي مقولة *أرض بلا شعب لشعب بلا أرض* …

 

فهي (أرض الميعاد) للقبيلة المفقودة ،. *قبيلة منسي سليل نبي الله يعقوب من إبنه يوسف* ، والتي إستغلت لتقديم *التبرير النفساني والغائي لإجتثاث الشعوب الأمريكية الأصلية بالقوة القصوى* ، عبر حروب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، والدماء الغزيرة التي سُكبت لتحقيق هذه المقولة ، وهي الأساس الذي إرتكزت عليه *الإجابة ، للسؤال الجدلي .. كيف ربح الغرب …؟ اي بتوظيف القوة …! How The West was won*

 

وهي ذات الخفايا الدافعة للسياسة الأمريكية المعتمدة على القوة بكل أشكالها ، في تعاملها مع الدول الأخرى ، لدولة خاضت مئات الحروب خلال تاريخها القصير ، وهي القوة التي كانت *تمارس في الخفاء بعد الحرب الكونية الثانية*  ، والتي يعمل ترامب اليوم على *ممارستها علنا* ، وفقا لمثلنا السائر (الذي *يرقص لا يغطي دقنه*) ، لانه يرى أن *سياسة إظهار القوة انجع من إخفائها* ، وبما انه *كاوبوي اي راعي بقر أمريكي* ، والتي تعني ضمناً قاطع طريق (وهمباتي في ثقافتنا السودانية) ، فهو يرى انه ليس على أمريكا *التخفي وراء حجج قد تكلفها الكثير* ، بل عليها ان تأخذ *ما تريده بالقوة* ، (سلب اراضي غزة عنوة) وليس عليها *الإستجداء او الدفع لاشياء تستطيع الحصول عليها مجاناً* ، معتمداً على تساؤل مطروح إتباعاً لنهج النيتشويين النازيين ، *ما فائدة القوة اذا لم تحقق الهدف الذي أنشئت من أجله ..؟*

 

لهذا كانت *الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية او مجازاً وكالة المعونة الأمريكية  USAID أول ضحاياه* واول تطبيق عملي *للمكارثية الجديدة* عندما وصف العاملين فيها بأنهم *مجموعة من المجانين اليساريين المتطرفين*، انه نفس اسلوب السيناتور *جوزيف مكارثي* في تكميم الافواه والقضاء على الخصوم بحجة الانتماء اليساري والشيوعي ، وهذا ما سوف تشهده أمريكا لاحقاً ، عندما يشتد عود الترامبية ويبين صراعها مع المناوئين ..

 

وهو يرى انه لا يحتاج إلى *أن ينفق أموال المواطن الامريكي* عبر وكالة المعونة هذه ، والتي ترعي وتشرف على جيش اجنبي جرار من الصحفيين والاعلاميين والجواسيس ، والمنظمات المدافعة عن المصالح الأمريكية ، وذلك لنيل اشياء *يمكنه الحصول عليها مجاناً* ، فقط *بإظهار القوة والتهديد المباشر او المبطن* ، وهذا يعني *السفور الحقيقي للوجه الامريكي ، الا وهو وجه القوة* ، ولا يسعى إلى إظهار *وجه أمريكي إنساني مُحسن منافق مصنوع* ، فهذا *ضد مبادئه ورؤيته وفعله المباشر لتحقيق أهدافه* فهكذا يحقق شعار الترامبية المقدس الذي دخل به سباق الرئاسة ..

*(Make America Great Again )*

*MAGA*

لنعد لأمريكا عظمتها …

 

وكما ذكرت أعلاه ، إن هذه الافعال الصادمة للبعض ، التي لازمت الأسابيع الثلاثة الأولى من فترة ترامب لا يجب *إعتبارها نوعا من التهريج* ، لأنها أفعال تمثل *تطبيقاً لسياسة مدروسة ، لها مرجعية فكرية عميقة ، ذات جذور لاهوتية* من جانب ، ومن جانب اخر لها *روافع اقتصادية ، ودوافع اجتماعية عرقية* ، وكلها تعمل ضمن *إطار فلسفي يمجد القوة والمال* ، مازجاً لهما لتغيير امريكا والعالم ، هادفاً *لخدمة المجتمع الامريكي الذي سوف تتم غربلته* حتى يقف عند خدمة *الإنسان الامريكي الانجلوساكسوني الأبيض* ، وإستبعاد المكونات الأخرى …

 

قد تكون *فكرة مجنونة او إدعاءات خرافية* ، ولكنها للأسف *تتشكل حولنا وتِطبق الان* ..

 

*فمهاوويس البيت الابيض* في تطبيقهَم للترامبية ، تتحكم في سياساتهم وقراراتهم *فرضية الإنسان الاري الأبيض المتفوق* ، وهي خليط من أفكار *هتلر وعرقه الأخرى ، ونيتشة وانسانه الخارق* ، اي *النازية النيتشوية* ، وهي تمثل *ركيزة اساسية في الترامبية* ، وذلك يتضح في تصرفات واقوال *ترامب والون موسك وأشياعهما* ، وفي *نظرتهم الدونية للاجناس الأخرى غير البيضاء* سواء ان كان من *اللاتين او الأفارقة او الأسيويين* ، مع تدرج في الدونية ، *فمعظم اللاتينيين والأفارقة عندهم مجرمون ولصوص وعطالي ومدمنو مخدرات* ..

 

وبالتالي هم *حمولة زائدة* ، وافواه جائعة لا فائدة لها *Useless Eaters and Excess Baggage*

 

ايضاً يصفهم معاصروا الارية الصاعدة ب *Fault of God اي أخطاء الرب* … ويرى مثل ما يراه *إتباع النيتشوية الجديدة ، ان التخلص منهم يخدم خطة الرب* ، وانهم ليسوا أكثر من *اضرار جانبية Colliteral Damage*

 

لهذا كان إنسحاب ترامب مع *منظمة الصحة العالمية* بدافع خفي وتساؤل أخفي… *لماذا ندعم منظمة تعمل ضد اهدافنا الرامية الي إنقاص عدد سكان العالم* ، ولماذا نقدم الصحة والعلاج لاقوام هم حمولة زائدة يجب التخلص منها ، إننا لسنا *طبيب العالم* ..

 

وهو ذات الدافع الخفي لحل وكالة الَعونة الأمريكية.، اي لماذا نطعم من نعتبرهم *افواهاً جائعة لا فائدة منها* ..؟ إننا لسنا *وكالة محسنين* ..!

 

وعلى ذات النهج يمكن تبرير إنسحاب ترامب من *اتفاقية المناخ* بحجة انها تضع العراقيل امام الصناعة الأمريكية *وتضعفها* لصالح المنافسين الاخرين ..

 

وهو نفس التبرير لانسحابه من *المجلس الدولي لحقوق الإنسان* ، إذ سيعطي وجود أمريكا فيه ، المشرعيين والمحاميين الأمريكيين وغيرهم ورقة ضغط تحد كثيراً من تطبيق سياسة ترامب الخارجية القائمة على تطبيق *مبدأ إستخدام القوة* في أعلى مراحله وهو *البلطجة الدولية* ..

 

وهو ذات موقفه من *المحكمة الجنائية الدولية* ، وفرضه عقوبات عليها ، قاصداً بث الرعب فيها للتغاضي عن الجرائم التي تنتج عن *تطبيق الترامبية* من قبل أمريكا او حلفائها وعملائها الخارجيين .. ونحن لسنا قاضي *العدل العالمي*

 

وهو نفس موقفه من *منظمة الاونروا* لدعم وتشغيل الفلسطينيين وقطع المعونة عنها ، فلا منطقية كما يرى في دعم وتشغيل شعب يسعي لسلب أراضيه وتهجيره الي أرض غير أرضه ..

 

وهو ذات موقفه من المهاجرين ، فأمريكاً ليست *دار إيواء للمشردين* ..

 

ان ترامب سوف يستمر في *تفكيك المجتمع الامريكي عقدة عقدة* ، وسوف يبدأ بالجهاز *التنفيذي ، في المستوى الفيدرالي وتحطيم مؤسساته* ، واعادة بناء بعضها من جديد برؤية مغايرة ، أو إلغاء الجزء الاكبر منها وفقاً لمبدأ الربح والخسارة ، وسوف ينتقل إلى اجهزة *الأمن والمخابرات* ، والتي ينظر إلى أكثرها كمؤسسات لا فائدة منها ، وانها حمولة زائدة يجب التخلص منها ، بإعتبارها أكبر اوكار التآمر ، وانها *الحصن الذي تتخفي وتتحصن وراءه الدولة العميقة* منذ أن مهد لها مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الباطش الأسبق *جي إدغار هوفر* ..

 

والمشروع الترامبية (الترامبية) لن يقف عند هذا الحد ، بل سوف يتمدد ويعمد الي *استغلال الجهاز التشريعي وتقليم اظافر الجهاز القضائي* ، باي صورة كانت ، وسوف يتجاوز قراراته ويضرب بها عرض الحائط ، ويمسح بإستقلاليته الأرض ..

 

*وخارجياً* اتوقع ان *يتدرج* ترامب في إستخدام مبدأ فرض القوة المطلقة ، وتبني سياسة وسط ، تجمع بين *نظرة العسكري ورؤية التاجر* ،

اي بين التاجر الذي يعمد الي *تعظيم ارباحه* بالمساومة والعسكري الذي يعمل على كسب *معاركه بالقوة* ..

 

وهي سياسة محفوفة المخاطر ايضاً ، خاصة في عالم اليوم الموسوم بالمنافسة التجارية الحرة ، والذي بدأت تتضح معالمه الجديدة ، والتي تنبئ بأنه يسير نحو *تعددية قطبية* وليس آحادية ..

 

وسوف يعمد ترامب الي إتباع نهج التاجر المساوم الشاطر (*أطلب الأقصى لتنال ما تريد*) وذلك ضمن *الإطار التفاوضي* (وقد نجح مع *المكسيك وبنما*) ، وان فشل في ذلك يمكنه الانتقال إلى الأسلوب الأسرع ، اي نهج الكاوبوي الامريكي او نهج القوة (وقد *فشل بصورة جزئية مع كندا* ، والتي لا استبعد ان يختلق معها صراعاً عسكرياً) …

 

إضافة الي ان مبدأ الاعتماد على القوة وحدها كنهج دائم ليس مضمون النتائج ، فقد فشل سابقا في *تحقيق أهدافه* ، وسوف يفشل لاحقاً ، وذلك للمخاطر العظيمة التي تحف به ، *وأولها المصالح الدولية وتضاربها* ، إضافة إلى بروز *فاعلين جدد في هذا المضمار* ، فقد عدي الزمن الذي كانت أمريكا فيه هي القوة الغاشمة الصائلة التي تستطيع تركيع الاخرين ، *فإن القوة قد تهزم شعباً ، ولكنها لن تقدر باي حال من الأحوال ان تقتل فكرة* ، فها هي إسرائيل ومن ورائها أمريكا والعديد من دول العالم *الغربية والعربية والشرقية* ، لم تستطع كسر عزيمة الشعب الفلسطيني وصموده وما يؤمن به ، وها هي إسرائيل بعد ان قتلت وابادت واعاقت مئات الآلاف من الفلسطينيين ، ومسحت بالقطاع الأرض خرجت *مخذولة في المحصول النهائي للحرب* ، بمجتمع منقسم ، ومجموعات متناحرة تعادي بعضها البعض ، وجيش خائر مهزوز الثقة في عناصره ، واحزاب تكيل السباب لبعضها ، الأمر الذي جعلها تُوقِع على *إتفاقية مذلة* ، يعمل *نتنياهو* كل يوم للتخلص والهروب منها ..

 

سوف نشهد *تمرداً كبيراً على سياسات مهاوويس البيت الابيض* ، وسوف نرى *ردود فعل خارجية ضارة بامريكا كدولة وشعب* ، وسوف نشهد إنهيارات داخلية عنيفة ، وتصعيداً كبيراً ضد ترامب و زمرته ، وسوف نلمس *بوادر تفكك ودعوات إنفصال* لبعض الولايات ، لأن *الترامبية وقادتها سوف يخلقون مكارثية جديدة* بحجة دعم الدولة العميقة ، ولن *يتساهلوا مع أي حركة مقاومة لسياساتهم* ، لهذا ستشهد أمريكا *تدنياً كبيراً في الحريات* ، وتضييقا على *الصحافة* ، وخنقاً *للإعلام الحر* وتصفيات للأقلام الناقدة الجريئة ، الأمر الذي سيزيد من *المقاومة وبلوغ درجة الغليان ومن ثم الانفجار العظيم* ..

 

وقد يختصر احد من *اعداء الترامبية ، وما أكثرهم..!! المسافة ويطلق الرصاص على ترامب* فتقبر الترامبية مع صاحبها ..!!

 

الميدان مفتوح على كل الاحتمالات ، فلم يعد *ثمة شئ هادئ* بعد اليوم كما يدعي الكاتب الراحل *إريك ماريا ريمارك* في روايته كل شئ *هادئ في الميدان الغربي* ، ولنتذكر ان ترامب هو *ابن المجتمع السياسي* الامريكي بكل سوالبه وسوءاته ومثالبه ، *وقراب الساحر* ملئ بالمفاجآت ، *ومسرح العبث* يضج *المواهب الرديئة السيئة* ….

 

يتبع …

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى