
اغيثوا أهل الجزيرة وام ضوا بان
انتقل اهالى الجزيرة الى امضوبان تلك البقعة المباركة التى كانت ملاذا امنا لكل من لجاء إليها وكالعادة استقبل أهل امضوبان الكرام أهل الهلالية بما يستحقون من الحفاوة والإكرام فاسكنوهم فى المسيد حتى امتلاء وتم توزيعهم على المنازل المعتادة اصلا على استقبال الضيوف ولكن هذه المرة فاق العدد القدرة الاستيعابية للمكان استضاف كل منزل ما لا يقل عن عشرة اسر .
معظم الفارين من الهلالية وصلوا امضوبان مرضي نفذ مخزون الدواء تماما فى امضوبان والمرض كثير وخطير يتوفى فى اليوم الواحد ما لا يقل عن عشرين شخص ومتوقع ان يصل العدد خلال أيام الى خمسين نتيجة الاستفراغ والاسهالات ولا يوجد اى دواء حتى الدربات أصبح يستعاض عنها بماء سكر وملح يشرب بالفم وأصبح الموتى تقبلهم ربى يكفنون بثياب النساء والملايات واكياس المراتب .
اذا استمر الوضع هكذا بدون تدخل سريع من المسؤلين والخيرين لن يجد الصحيح الغذاء ولن يجد المريض الدواء ولن يجد الموتى الكفن ولا المكفن
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد