
الايقاد من مكافحة الجراد إلى الوقوف مع “مليشيا القراد “
دوائر:عمراحمدالحاج
كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف لنا حجم المؤامرة الكبيرة على السودان والمدعومة من قبل قوى اقليمية ودولية ودول معادية ومنظمات مشبوهه واخرها منظمة الايقاد التى تحولت بقدرة قادر من مكافحة الجراد إلى الوقوف مع مليشيا “القراد ” ” القراد هو فصيلة من العنكبيات لها ثمانية ارجل” دعما لتحالف ال زايد وال دقلو .
الايقاد فى قمتها ال ٤١ غير العادية فى مقديشو عاصمة جيبوتى كشفت عن وجها القبيح وعن وقوفها ومساندتها للمخطط التامرى لتفتيت السودان وتقسيمه الى دويلات بتفكيك جيشه الوطنى ، المخطط الخبيث الذى يستهدف السودان دولة وحكومة وشعبا وارضا .
وقد رد القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان على المؤامرة الايقادية فى خطابه الضافى والوافى والكافى على القادة الأفارقة الداعمين لهذه المؤامرة بالقول :”ان قضية وجود جيش وطنى واحد يحتكر استخدام القوة العسكرية مسألة لاتنازل عنها ولاتهاون فيها لأن ذلك هو ضمانة اساسية للاستقرار والسلم ليس فى السودان وحسب إنما فى كل الإقليم” كانت عبارات البرهان هذه بمثابة صفعة عسكرية قوية فى وجوه المتامرين من القادة الأفارقة الذين قبضوا الثمن من أولياء نعمتهم مقابل بيع السودان العريق بثمن بخس فى سوق النخاسة الاقليمى والافريقى وهم يعلمون جيدا ان السودان له القيادة والريادة فى القارة السمراء وله المكانة الرفيعة والمقام السامى فى المحافل الإقليمية والدولية وله الكثير من الافضال على أفريقيا قاطبة .
كيف تعترف الايقاد بمليشيا متمردة تمردت على جيش الدولة الرسمى المسنود بالقانون والدستور مستخدمة عبارة “طرفى الصراع ” هل أصبح فى نظرهم الجيش السودانى طرفا والمليشيا المتمردة طرفا موازيا له ..أيها القادة الأفارقة مالكم كيف تحكمون .الجيش السودانى هو جيش عريق وله شرعية قانونية ودستورية تخول له الدفاع عن السودان سيادة وارضا وشعبا وحكومة، وكل العالم يدرك ويعلم ذلك ..والقادة الأفارقة سواء ان فى الاتحاد الافريقى او الايقاد يعلمون ذلك علم اليقين
لكنهم عند لحظة قبض الثمن من أولياء نعمتهم يتحولون إلى عملاء ..ويغضون الطرف عن ذلك بل يدفنون رؤوسهم فى الرمال مثل قبيلة النعام ..مفضلين العيش فى دهاليز العمالة والارتزاق وتحت مظلة المستعمرين الجدد.
كيف تسمح قيادة الايقاد بمقابلة وفد مليشيا الدعم السريع المتمردة والمحلولةوالارهابيه الذى جاء بمعية الشيخ شخبوط وزير الدولة الاماراتى وبحضور الرئيس الكينى المتامر وليام روتو الذى بعد فوزه فى الانتخابات الرئاسية فى بلده طار إلى دولة الكيان الصهيوني ليؤدى فروض الولاء والطاعه فى حاءيط المبكى ثم من بعد ذلك يؤدى اليمين الدستورية رئيسا لبلاده .
انكشفت خيوط المؤامرة الأفريقية الايقادية ضد السودان من خلال “اللت والعجن “والجرح والتعديل الذى تم فى مسودة البيان الختامى لكى تخرج على الملا كما يريد ويحب دافع الثمن للقادة الأفارقة المتامرين وولى نعمتهم .
التقاليد الدبلوماسية المعروفة والمتعارف عليها ان مسودة البيان الختامى تعرض على وزراء خارجية الدول المشاركة ويحدث الجرح والتعديل فى حضورهم وبعلمهم ومتابعتهم وفق ما تم التوافق عليه ومن ثم تجاز فى صورتها النهائية ليصدر البيان الختامى لكنه التزييف والتزوير المعتمد المصحوب بالمكر والخبث الدبلوماسى والسياسى بغرض بلوغ الغاية المطلوبة والهدف المخطط له من البيان الختامى ليخرج بالصيغة التى يريدها المتامرون والمتمردون ودافعو الثمن للعملاء الذين يعملون لحسابهم مستخدمين فى ذلك نظرية الخباثة السياسية التى تقول : ” الغاية تبرر الوسيلة ” لعرابها ميكافيلى.
ليعلم الجميع أن معركة الكرمة التى يخوضها الجيش السودانى ومن خلفه الشعب السودانى الذى يقف مع جيشه فى خندق واحد هى معركة وجودية ..معركة وطن .. تحت شعار: جيش واحد شعب واحد..جيش صاحى وشعب واعى..تهدف إلى اجتثاث سرطان التمرد الخبيث من جذوره فى العاصمة الخرطوم وفى كل أنحاء البلاد ولن يقبل الشعب السودانى او يرضى بغير ذلك ..خاصة أن الجيش كارب قاشه تماما وذلك بدا واضحا من خلال عمليات التمشيط التى يقودها لتنظيف البلاد من جيوب التمرد تماما ..الجيش كرب والعدو ولى الادبار وهرب ..وضيق عليه الخناق، اينما يولى او يهرب يجد الجيش أمامه وعن يمينه وعن شماله ومن خلفه ،
و المشاه وقوات العمل الخاص فى كل مكان ومن فوقه الطيران الحربى والمسيرات تدك حصون المتمردين دكا دكا ..وكل ذلك يشير بل كل تلك المؤشرات تشير إلى ان المعركة انتهت على الأرض والميدان…وماتبقى هو عملية النظافة العامة لجيوب التمرد وتطهير الأرض من دنس العملاء والمتعاونين والمرتزقة وتطهيرها من الجنجويد والقحاتة..ابشروا فإن ساعة النصر اقتربت..الا ان نصر الله قريب.