الأخبار

البرهان … هل يكتفي بزيارته لود مدني أم يمددها لتندلتي ويبث الطاقة الإيجابية في نفوس شعوب كردفان؟؟؟

بقلم : الزين كندوة

_ خطابات السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بولايات السودان ،وجدت إهتمام كبير ومتابعة من كل السودانيين بداخل وخارج الوطن ، بالذات شعوب كردفان الكبري التي تعيش تحت قهر ووطئة التمرد وإنفلاتاته، بإنتهاك العروض وحرق القري ،وكل صنوف الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية التي يعاقب عليها القانون الدولي ، سوي كان بمنطقة ودعشانا التي تفصلها عن محلية تندلتي بالنيل الأبيض أقل من (عشرين كلم) وكذلك جرائم القتل للأبرياء بقرية الدفنية غرب عشانا نفسها ،وأيضا الاغتصاب والتهجير القسري والقتل والترويع للواطنين ببعض قري ام روابة ، هذا بخلاف الاستباحة الكاملة لمدنية ام روابة وقتل مواطنيها ،وتدمير ونهب كل المؤسسات الحكومية بها من عناصر إجتماعية مناصرة لأبنائها بمليشيا الدعم السريع، إضافة لنهب المحكمة ومكاتب المحامين الأبرياء ..
وأيضا من الجرائم التي أرتكبت في حق سكان محلية ام روابة حرق بعض المنازل بقريتي ابوحمرة القوز وابوحمرة المحطة ،ونهب كل المتاجر والمحاصيل الزراعية والماشية ، هذا بالاضافة لنهب وسرقة وإتلاف كل إنتاج المساحات الزراعية لقري الاضيات الشرقية والغربية ، وأم دباكر وقري ابوحمرات ، وكوع ناموسة، هذا بخلاف حالات وعمليات القتل والاغتصابات لكل الحقوق بتلك هذه المناطق ..

عموما يا سيد رئيس مجلس السيادة ، إن الحرب العبثية حسب وصفك الحقيقي لها ، لقد دفع ثمن فاتورتها الحقيقة أهلنا بكردفان الكبري ،وبالذات شمال كردفان ( ام روابة الكبري) ،التي شهدت حرقا لقري كبيرة مثل أجري وأم حميرة علي أساس( عرقي) وكذلك تجمعات قري ابوحمرة القوز ، بمعني هناك إستهداف (عرقي) خطير سوف يذهب بنا سريعا للحرب الأهلية الشاملة ، مالم يتم الإستعجال في بسط هيبة الدولة ، والقيام بدورها الدستوري في تطبيق القانون، لحماية شعبها ، لذلك (ندعو طرفي التفاوض بأهمية العودة الي منبر جدة ،والإلتزام بتنفيذ ما تم الإتفاق عليه سابقا بالخروج من منازل المواطنين والاعيان المدنية) لحماية الدولة السودانية من التشظي القادم بسرعة الصاروخ ..

_ علي إي حال يا السيد رئيس مجلس السيادة إن سكان شرق كردفان ( الرهد ابودكنة ، ام روابة ، ام دم حاج ) صوتهم أصبح عاليا في الإنفصال حتي من شمال كردفان لنتيجة للإهمال الأمني الذي تعرضوا إليه ، وتأسيس ولاية شرق كردفان تنسيقا مع أهلنا النوبة بولاية جنوب كردفان ، وحجتهم في ذلك ، اولا بتوجيه صوت اللوم لسيادتكم ،بأنكم لم تتخذوا القرار المناسب في الزمن المناسب فيما يتعلق بإنشأ حامية عسكرية ضاربة بأم روابة لحماية المدنيين، وإنكم كمؤسسة عسكرية لقد (كتمتم) أنفاس الجيش ، وظل مرتكزا في منطقة تندلتي الحدودية لمحلية ام روابة لفترات طويلة ، وترك كل مواطني المنطقة لقوات التمرد تفعل بهم ما تشاء ، ولقد نتج عن ذلك كل الجرائم ضد الإنسانية في حق المدنيين ، وأنتم علي علم بذلك تماما ، وهذا الوضع تركهم يفكرون في تصديق (كذبة) إنكم تفكرون جادون في فصل كردفان ، وكل ولايات غرب السودان( بصفقة) لصالح قوات الدعم السريع وحلفائها ، مستفيدين من التجربة الليبية التي فصلت الدولة الواحدة الي دولتين ، وحسب الإتهامات يقولون بأنك ستكتفي انت شخصيا يا السيد الرئيس البرهان بحكم شمال السودان فقط وترك غربه للمصير المجهول ، وهذا الإتهام يؤطر بالضرورة لمفاهيم دولة (٥٦) القاصرة، ما لم يثبت عكسه ،(وطبعا هذا هو رائ المواطن البسيط الذي يقوله في إي مكان) ..

وفي تقديري إن مثل هذه الإتهامات والمفاهيم خطيرة للغاية ، إنك يا السيد الرئيس تحتاج لإثبات عكسها تماما لهذا المجتمع البسيط، وأفتكر ما يثبت عكس ذلك دعمك النفسي والعملي لكل شعب كردفان بمخاطبته من مدينة تندلتي ، حيث تتمركز قوات عسكرية تتبع للجيش السوداني (تسد عين الشمس) وحسب المراقبون يقولون : إذا سمح لهذه القوة بالتحرك المطلق من الممكن أن تحرر كل الطريق القومي من ودعشانا حتي منطقة ابوقعود غرب الأبيض التي أقتيل فيها أبن قبيلتي البديرية والشويحات تاجر المحاصيل بأسواق الأبيض (الصادق فضل الله) .

_ وأعلم يا السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ،بأن كل إثنيات وقبائل شمال كردفان في خندق وأحد مع جيشها الوطني وضد من يحاربه ويريد تفكك الدولة السودانية لصالح قوة أجنبية تريد العبث بالسودان والسودانيين ، وهذا دور الأمة السودانية بأن تكون مع جيشها في خندقه لحسم معركتها المصيرية ،كما يجب علي الجيش أن يكون مع أمته في حماية ممتلكاتها وأرضها وعرضها ، وأكيد وصولك لتندلتي ،ومخاطبة كل شعوب غرب السودان سيضخ في نفوسها الطاقة الإيجابية، وسيكون نقطة تحول كبيرة في كل الميادين، لأننا نتوقع فك الأنفاس للجيش لتحرير الوطن والي الأبد …

ودمتم،،،

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى