
الحوار السوداني سوداني…. الفريضة الغائبة
كتب: محمدعثمان الرضي
شعار الحوار السوداني سوداني شعار جميل وجذاب في الظاهر ومن خلال التنظير والحديث امام عدسات الكاميرات وفي الهواء الطلق.
تطبيق هذا الشعار البراق على أرض الواقع يصبح من الصعوبه في مكان ومرد ذلك (إنعدام الإراده السياسيه) وعدم الثقه في النفس.
السواد الأعظم من الساسه السودانين يعانون من أمراض عديده ظلت (متأصله ومتجذره) في قلوبهم قبل عقولهم ومن بينها (الإقصاء وعدم الإعتراف باالآخر والأنانبه) ومالم يتم التشافي من هذه (الأسقام) من الصعب جدا التقدم إلى الأمام.
أحزابنا السياسيه السودانيه بشكلها الحالي أصبحت لاتلبي آمال وتطلعات الشعب السوداني وصارت خصما ووبالا عليه وحمل ثقيل يصعب التخلص منه.
نحتاج إلى أحزاب سياسيه وطنيه فاعله مؤثره ومقنعه بقيادة دماء حاره جديده ومن خلال برامج واضحة المعالم تخدم من خلاله الوطن والمواطن.
الأحزاب السياسية التاريخيه (الامه و الإتحادي) أدت دورها وأوصلت رسالتها (في وقتها) وجلبت أعظم إنجاز ألا وهو الإستقلال وخروج المستعمر.
للأسف الشديد تحولت هذه الأحزاب التاريخيه إلى ممالك بقيادة (عوائل وأسر) وأفراد يديرونها وكأنها (شركات خاصة) وبذلك صارت (جزر معزوله) تسبح عكس تيار إرادة الشعب.
ماهكذا تقاد الشعوب إلى بر الأمان ماهكذا تدار مصالح البلاد والعباد وماهكذا يحدث التقدم والنمو والتطور.
165حزب سياسي عدد الأحزاب والتنظيمات السياسيه في السودان والحصيله (صفر) كل منهم يسعى لإضعاف الآخر وتحطيمه والنيل منه ماهكذا تورد الإبل يا(ساسة) السودان.
السودان مابعد الحرب لم ولن يكن كاالسودان قبل الحرب هنالك مياه كثيره جرت تحت الجسر وتغير وتبدلت أمور كثيره.