الدكتور بابكر كرامة .. يكتب خطبة الجمعة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى أخوتي الأعزاء جميعاًوجمعتكم خير وبركة وسعادة بإذن رب العالمين٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠الحمد لله رب العالمين أدينا صلاة الجمعة قبل قليل وكان خطيب الجمعة اليوم حديثه عن *الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر*خلته يتحدث ويشخص الوضع في السودان بعد الجفاف الذي ضرب البلاد *(١٩٨٠ – ١٩٨٨)* وبعد حكم الأحزاب ودخول البلاد في حقبة الإنقاذ وظهور الجنجويد وثورة الشباب *(٢٠١٨—٢٠٢٣)* والحرب الحالية *(حرب الفُجّْار)*هذه الفترة تعد عمر إنسان *(43سنة حسوماً)* منذ أن يولد حتى يبلغ رُشده وحتى يبلغ أًشُده وهي كفيله بجعل هذه الأمة السودانية من أعظم الأمم المسلمة ليس على مستوى أفريقيا أو العالم العربي أو العالم الإسلامي بل على مستوى العالم أجمع فقط إذا *أُمر فيها بالمعروف ونُهيَ فيها عن المنكر* ليس من جانب الأنظمة التي حكمت البلاد خلال هذا الفترة فحسب وكذلك من جانب الناس ممثلين في الشعوب والقبائل والأسر والأحزاب السياسية والتنظيمات الدينية (حركية كانت أو صوفية أو غير إسلامية)٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠غاب العدل عن أنظمة الحكم غابت الأمانة والأخلاق بين الناس وأصبحت كل الحياة مبنية على المظاهر لا يُعرف فيها *الله سبحانه وتعالى* ولا يُذكرْ فيها الا للمظاهر وإن الأمر بيد الله وبالرغم من أن الجميع يدخل المسجد ٥أوقات في اليوم والكنائس يرن إجراسها والظلم والفساد يسود في كل مكان من السلطة الحاكمة والمشايخ القبلية والجميع *إلا من رحم ربي*فلذلك كان لابد أن تقوم هذه الحرب اللعينة لقوله تعالي: *(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)*٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠فلابد ان نعترف جميعاً بأننا لم نقم بما اراده الله منا طوال عمرنا الذي مضى ولابد وإن نبدأ بإيمان جديد ونتعرّْف على الدين الذي نؤمنُ به من جديدفجميعنا يعرف إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم *يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم*ولكن لم نتعارف بل نتقاتل ونتناحر ويقتل بعضنا بعضاً *لا* لأجل الدين *ولا* للآخرة فقط لأجل الدنيا أو القبيلة أو الأسرة وكلنا نقول مع هذا القتل *(الله أكبر)*٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠لكي يعود الأمن والأمان والإستقرار في البلاد لابد أن يعود الناس الي الله سبحانه وتعالى ونترك كل أشكال التعاملات السابقة ويكون الإنسان لله وحده لا شريك له وأن ننظر للآخرين إنهم خلق الله سبحانه وتعالى سوي أكانوا *مسلمين أو غير مسلمين*ثم بعد ذلك نفكر *في السودان كيف يكون*لن تنفعكم أي مبادرات ولا أي حلول سياسية ولا دولية ولا هروب في أرض الله الواسعة إلا بالعودة الي الله سبحانه وتعالى وإصلاح النفوس الخربة التي نحملها في دواخلنا٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠*إن الله لا يغيرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسيهم وإذا أراد اللهُ بقومٍ سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال**ألا هل بلغت …… أللهم فاشهد*٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠*بابكر كرامة*في أرضِ اللهِ الواسعةالجمعة ١٥صفر١٤٤٥٢٠٢٣/٩/١٠٠٠٠٠٠٠٠٠