الأعمدة

اليوم العالمي لتقدير الزوجة بقلم: محمد آدم عربي

اليوم العالمي لتقدير الزوجة

بقلم: محمد آدم عربي

إن للمسلمين عيدين فقط: عيد الفطر الذي يأتي بعد صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى المبارك وفيه ركن الحج لمن استطاع إليه سبيلا.

 

إلا أن عالمنا اليوم يمتلئ بأعياد كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر: عيد الكريسماس، وعيد الحب، وعيد الأم، وعيد الشجرة، وعيد القيامة. ولكل عيد تاريخ وطقوس، وجلها مخالف للشرع، ومع ذلك يمارس المسلمون بعضاً منها كأعياد الميلاد.

 

واليوم عيدٌ سُمّي بـ **اليوم العالمي لتقدير الزوجة**، والذي يقع في يوم 20 سبتمبر من كل عام.

 

قالوا إنه يهدف إلى التعبير عن الامتنان لجهود الزوجة وتضحياتها داخل الأسرة، وهو يشجع على تجديد المشاعر والمودة والتقارب بين الزوجين من خلال كلمات الشكر والهدايا الرمزية التي يقدمها الزوج، تقديراً وعرفاناً لدورها الرائد.

 

إن الإسلام قد جعل هذا الرباط مقدساً ووصفه بالميثاق الغليظ، وجعل المودة والرحمة مصطلحات لها بعد عميق.

 

قال تعالى:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21]

 

إذن فالزوجة هي السكن والراحة النفسية، ورمز الوفاء، وشريكة الحياة الحقيقية.

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«الدُّنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدُّنيا المرأةُ الصالحةُ» رواه مسلم.

 

وخير النساء من قال فيها: «إذا نظرتَ إليها سرَّتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبتَ عنها حفظتك في نفسها ومالك»

 

وعن الاستفادة الحقيقية قال صلى الله عليه وسلم: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة»

 

وقال جبران خليل جبران: (المرأة بلا محبة امرأة ميتة)

 

وقال وليم شكسبير: (إن الرجل يشتري المجد والعظمة والشهرة، ولكن المرأة هي من تدفع الثمن)

 

وقيل: المرأة مخلوق بين الملائكة والبشر.

 

الإسلام لا يحتاج ليومٍ واحد في العام ليذكرنا بقدر الزوجة، فتقديرها عبادة يومية بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة، ولكن لا بأس أن نتخذ من هذه المناسبات فرصةً لتجديد المودة وشكر من جعلها الله لنا سكناً.

 

محمد آدم عربي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى