
بقلم/حسن الركابي ” الحرب العادلة ” ((قاتلوا في سبيل الله الذين يقانلونكم))
ضل الضحي
“” “” “” “” “” ”
بقلم/حسن الركابي
” الحرب العادلة ”
((قاتلوا في سبيل الله الذين يقانلونكم))
معني الحرب،، يقصد بالحرب كل كفاح يقوم بين القوات المسلحة أو اكثر اذا توفرت لدي احداهما او
لديها جميعا ارادة انهاء ما
يقوم بينها من علاقات سلمية.
الحرب العادلة،،، هي الحرب التي توجه ضد شعب
ارتكب ظلما نحو شعب اخر
ولم يشأ رفعه. ويشترط فيها ان تكون مطابقة للقواعد الانسانية، وتكون لغرض تحقيق سلم دائم، كما يشترط فيها وجوب احترام حياة وأملاك الأبرياء
وحسن معاملة الاسري والرهائن.
الحرب غير العادلة،،، هي الحرب التي لم يكن لها سبب عادل يبررها، وكأن تدخل دولة في حرب لتغتصب بعض اقليم دولة
اخري او لتخضعها لحكمها.
“القتال في الاسلام ”
معني القتال في الاسلام.. هو قتال العدو، لتأمين حرية نشر الدعوة وتوطيد أركان السلام، مع مراعاة حرب الفروسية الشريفة في
القتال. متي شرع القتال في
الاسلام.. كان القتال محرما علي المسلمين قبل الهجرة، فلما اشتد عداء قريش وأخرجوا الرسول
وأصحابه من ديارهم وأموالهم، هاجر المسلمون
الي المدينة، فنزلت أول اية
في القتال (( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وأن الله علي نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم
بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله)). لقد خرج الرسول غازيا في صفر علي رأس
أثني عشر شهرا من مقدمه
الي المدينة، وبذلك بدأ القتال ( فعلا) في الاسلام.
أهداف القتال في الاسلام:
اولها- حماية حرية نشر الدعوة.. ليس من أهداف
الحرب في الاسلام (نشر)
الدعوة بل ( حماية حرية)
نشرها لان نشر الدعوة بالقوة معناه الاكراه (( لا اكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي)).
ولكن هدف الحرب في الاسلام هو حماية حرية العقيدة وتأمين حرية انتشارها بين الناس، وصد
الاعتداء الخارجي علي بلاد
المسلمين:(( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلوكم،
ولا تعتدوا ان الله لا يحب
المتعدين)).
ان الحرب في الاسلام حرب
دفاعية، لا يبدأ المسلمون فيها الاعتداء علي أحد، ولا يقاتلون الا مكرهين علي القتال ويعتبرون الحرب كفاح شرف لا يجوز أن يلجأ
المحاربون فيها الي عمل او
اجراء يتنافي مع الشرف:
احترام العهد، والترفع عن
الخيانة، ومواساة الجرحي
والمرضي والأسري والعناية
بهم، وعدم التعرض لغير
المقاتلين من النساء والاطفال والشيوخ…
توطيد أركان السلام:
تكون الأمة بغير جيش قوي
عرضة للضياع، اذ يطمع فيها أعداؤها ولا يهابون قوتها، فاذا كان لها جيش قوي احترم العدو ارادتها،
فلا تحدثه نفسه باعتداء عليها، فيسود عند ذاك
السلام:(( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو
الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم، وما تنفقوا من شئ
في سبيل الله يوف اليكم وأنتم لا تظلمون))
وان جنحو( للسلم) فاجنح لها)
(ي ايها الذين آمنوا ادخلو في السلم كافة)
ان السلام في الاسلام (دين)
تابعونا……..