
تشكيل الحكومة.. أكبر تحديات المرحلة
تقرير _ محمد جمال قندول
تواترت انباء عن اعتزام رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان تشكيل حكومة تصريف مهام عقب عيد الأضحى ورشحت انباء عن ترشيح نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار لمنصب رئيس الوزراء بجانب عدد المرشحين
الاتجاه لتشكيل حكومة وجد صدى طيبا في الأوساط واخذ حيزا من اهتمام السودانيين
مرشحون جدد
وبرزت اسماء جديدة اسماء محتملة لقيادة الجهاز التنفيذي حيث حملت الانباء امس عودة مالك عقار لواجهة الترشيحات بجانب الأستاذة الجامعية د. ايمان بشير والسفير دفع الله الحاج
وعلى مدار عامين ونصف ظل المنصب الرفيع شاغرا وتحديدا منذ استقالة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك عقب تداعيات اجراءات ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ ثم اتفاق (البرهان _ حمدوك) والتي فشلت بعد أقل من شهر انذاك
ومنذ ذلك الوقت وحتي اليوم
ظهرت الكثير من الأسماء كمرشحين لقيادة دفة رئاسة الوزراء لتمضي الايام تباعا حتى اشتعلت الحرب ولم يتم يتم مل الفراغ الشاغر للجهاز التنفيذي.
مطالبات مستمرة
وبسبب حالة الاحتقان السياسي الذي لازمت المشهد منذ اجراءات الخامس والعشرون من اكتوبر كان رئيس مجلس السيادة يرجى تعيين رئيس الوزراء حتى اكتمال حوار سوداني شامل
ومنذ اشتعال حرب الخامس عشر من أبريل بين القوات المسلحة ومليشيات الدعم السريع اطلت المطالبات بضرورة تشكيل حكومة حرب بشكل مستمر في الواجهة حيث ظل العوام قبل النخب يدعمون خيار ضرورة تشكيل حكومة حرب لادارة شوؤن البلاد أثناء الحرب ولكن يبدو أن انشغال رئيس مجلس السيادة القائد العام بشوؤن الحرب ظل يعطل هذا الطلب الملح من الجماهير.
لقاء البرهان
وكان الكاتب الصحفي محمد محمد خير قد كشف عن لقاء جمعه بمدينة بورتسودان مع الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السياده القائد العام للقوات المسلحه واكد له بشكل قاطع لايقبل القسمة علي جوهره ان الاتجاه العام يمضي لتشكيل حكومة من الخبرات المهنية السودانية تزدحم بنظافة اليد والمهنية العاليه مسيجة باطار قانوني يستهدف ترسيخ العدالة الكاملة في ظل دولة قانون وجزم ان المرحلة الانتقالية لن تضم حزبيا واحدا وان الجيش سيعود لثكناته بعد الانتخابات وستكون مهمته حماية الدستور واطلق علي الفترة الانتقالية وصف مرحلة التاسيس التي يتم خلالها اعادة الاعمار وستكون هناك جمعية وطنيه تحاسب الحكومة وتعمل علي عقد الموتمر الدستوري واكد بشدة ان تلك ثوابت لن تستجيب لضغوط الخارج مهما تعاظمت
معلومات وتطورات
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع للكرامة عن اتجاه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان إلى اتخاذ قرارات مصيرية وهامة عقب عيد الفطر ومن ضمنها تشكيل حكومة رشيقة قد يقودها عقار او على الصادق او دفع الله الحاج فضلا عن تغيير طاقم الحكومات بالولايات بجانب تغيير شامل يطال مؤسسات الدولة واضافت المصادر بان الجنرال اتخذ توقيتا حاسما سيكون عقب عيد الأضحى وذلك بعد أن يحرر القوات المسلحة ولاية الجزيرة والتي تشهد هذه الأيام اكتساح الجيش وتقدمه في كل المحاور في تطورات جديدة.
ويري مراقبون بان قرار تشكيل الحكومة وان تأخر كثيرا ولكن يبدو بانه يقترب بشدة لعدة عوامل ابرزها تأكيدات البرهان نفسه خلال الاونة الاخيرة بجانب ان الوضع لم يعد يحتمل حالة الفراغ الدستوري ويتطلب الاتجاه لتشكيل حكومة تعمل على وضع خطة محكمة لما بعد الحرب
وفي الاثناء يذهب خبراء الي انه من الطبيعي عقب التطورات العسكرية الاخيرة ان تفك العقدة ويتم تشكيل حكومة لمجابهة تحديات المرحلة خاصة بعد تقدم الجيش واقتراب تحرير البلاد من دنس التمرد