أضرب وأهربالأعمدة

حلو إنت وسمح إنت

.. أضرب وأهرب ..
عبدالمنعم شجرابي
*** خرج الهلال خاسراً والنجم منتصراً .. لا المراقبون ولا استديو المباراة ولا حتى الجمهور صدق النتيجة ولا عجب ( وكرة القدر ) تهزم كرة القدم
( وياهو حالا )
*** هاجم ودافع .. تمدد وانكمش .. تقلص وانتشر .. وأدى بأحسن ما يكون .. والمجنونة ( جن يجننا ) هي التي أرادت أن يخرج الأزرق خاسراً وبلا شك هو قادر على أن يرد إلى ( المجنونة ) عقلها
( وصبراً بنو هلال )
*** أجل العبرة بالنتائج وهدف الدقيقة الأخيرة وإن كان ( حلو مر ) حلو لمحرزه وللمتلقي مر ( يعشرق في الحلق ) فشعب الهلال تقبله وفريقه طوال زمن المباراة يجيد الأداء والجمهور يغني لفريقه
( حلو انت وسمح انت )
*** لعب ضد النجم الساحلي وجمهوره الشرس .. لعب ضد البرد والمطر وخرج خاسراً بطعم المنتصر ويا هلالي العظيم
( خيرا في غيرا )
*** في تقديري كانت الكورة ( محشوة تراب ) ولو كانت ( منفوخة هوا ) لكانت النتيجة ( مقلوبة ) ولخرج الفائز خاسراً والخاسر منتصراً
كانت ( الملعونة عاوزة كده ) ولا أدري ماذا كانت تريد المجنونة ( بت الكلب ) من الهلال حتى يخرج فائزاً
*** شخصياً لا شئ ألوم عليه فلوران .. ولا شئ ألوم عليه اللاعبين ولاشئ أقوله سوى أن شباك النجم الساحلي ما كان لها أن تخرج بيضاء وعاشت
( يوم سعدها )
*** في عام من الأعوام لا أذكر تاريخه في نهائي البطولة العربية ونحن بالاستاد بجدة ومرمى الهلال يستقبل هدفاً من الزمالك هتفت المدرجات السودانية ( ولايهمك واثقين منك ) فكان أن رد الهلال بهدف صبحي ( الصاروخي ) اللحظة كل هلالي هتف داخله بهذا الهتاف
( مش كده؟؟ كده ونص وخمسة )
*** كنا الأفضل وخسرنا .. وخسرنا ولا مشكلة ففي المباريات ( الجايات اكتر من الرايحات ) سلمت أقدام لاعبينا
*** معليش .. معليش وتاني معليش .. وتاني وتاني معليش عندنا رجال عندنا جيش وفي سكة الانتصار ماشين وماشين وماشين ولابد من صنعاء ولو طال السفر
( وان عشقت أعشق قمر ولو شجعت شجع الهلال )
هلالابي وافتخر
..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى