
رؤى متجددة أبشر رفاي كلام القصير بجي أخير ام كورو خلاص أكلت ( ضنبا ) في كودا
رؤى متجددة
أبشر رفاي
كلام القصير بجي أخير ام كورو خلاص أكلت ( ضنبا ) في كودا َ
في الأثر الشعبي يقولون كلام القصير بجي أخير وفي رواية مضطردة ما بنسمع عديل… وفيه الحضر ابوه بيعرف كلام جدو… وفيه الماعندو قديم ماعندو جديد…. وفيه فهم السؤال نصف الإجابة وفهم القضية نقطة بداية لخرطة طريق حلولها الموضوعية…
في التعريفات :- قضية جنوب كردفان أو كما ورد في التاريخ وفي وثائق اتفاقيات السلام يوليو ١٩٩٧- داش جبال النوبة.. قضية إجتماعية إنسانية سياسية مواطنة دستورية مركزية ببعد ولائي إقليمي مناطقي ليس لها أي علاقة بصور وأساليب وإنتهازية عقليات التجيير والتكييف العرقي والقبلي الانتقائي الإقصائي العنصري السياسي والمسيس..
يؤرخ للقضية في مراحل تاريخية مختلفة أهمها تاريخ إندلاع ثورات جبال النوبة وكردفان ضد الحكم الاستعماري الأول التركية السابقة وهي التي أحتضنت الثورة المهدية وكانت سببا أساسيا في نجاحها فلولا جبال النوبة بكل مكوناتها ووقفتهم التاريخية الوطنية الأخلاقية الصلبة في وجه الغزو العدو لقضي على المهدية وقائدها في مهدها بسوح تلودي الكبرى تلودي الليري كلوقي ( قدير ) مملكة تقلي الجنوبية والشمالية التي تأسست في ١٥٠٥م ويذكر في تاريخها إسناد جدنا ألمك آدم ام دبالو مك عموم جبال تقلي
وكذلك يؤرخ لها باندلاع أول ثورة وطنية في السودان هزمت إستعمار الحكم الثنائي الانجليزي المصري شر هزيمة ١٩٠٦ والتي على إثرها تم شنق سبع رجال من أهالي تلودي وقطع رؤوسهم وإرسالها إلى الخرطوم ومنها إلى بريطانيا إنتقاما على قطع رأس غردون باشا صبيحة ٢٦ يناير ١٨٨٥ عند تحرير الخرطوم من حكم التركية السابقة ١٨٢١ – ١٨٨٥ بواسطة جيوش الإمام محمد أحمد المهدي رحمه الله وهي ذات الثورة التي هزمت الإنجليز وحررت كردفان والجبال لمدة عام كامل من مايو ١٩٠٦ حتى مايو ١٩٠٧ فاتحة باب الكفاح الوطني السياسي والمسلح بجبال النوبة وكردفان والسودان ضد الإستعمار الثاني ١٨٩٩ – ١٩٥٦. هذا ويذكر في تاريخ نضال جبال النوبة ثورة أجدادنا على التوالي ١٩١٥ السلطان عجبنا وبنته مندي ام كرار بالدلنج والفكي على الميراوي ١٩١٨ بكادقلي بدعم من جدنا الجبوري الكبير بلقاوة وثورات الشاتات جنوب كادقلي وتيرة اللخدر جنوبها والمك كوكو كوبانقو والملك القديل بتقلي والجبال البحرية بشمال كردفان…
وأيضا يؤرخ لقضية جبال النوبة بثورة ١٩٢٤ بقيادة أبناءها أبناء تلودي البطلان على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ ويؤرخ لها بقانون القفل المقصود قانون المناطق المقفولة ١٩٢٢ ويؤرخ لها بحقب الظلم الممدود بواسطة الحكومات الوطنية المتعاقبة بعد الإستقلال ١٩٥٦ كل على طريقته واسلوبه الخاص في التهنيش.. ويؤرخ لها بقيام ومشاركة أبناءها
وكردفان الكبرى في قيادة والمشاركة في حركة الانقلابات العسكرية والانتفاضات الشعبية على امتداد تاريخ القضية السودانية.. ويؤرخ لها بثورة الكفاح المسلح ١٩٨٣ المعروف بالحركة الشعبية لتحرير السودان…
ويؤرخ لها كذلك بعقبة الحرب المتطاولة الكؤود ١٩٨٣ حتى ٢٠٠٥ اتفاقية سلام المحور الكيني التكتيكي الفرعي المكمل وليس اتفاقية نيفاشا الأم بكينيا ثم يؤرخ لها للأسف الشديد بإستئناف الحرب مجددا بعد فترة سلام رمادية وشراكة سياسية تكتيكية وليست استراتيجية بالمعن دامت ست سنوات.. حرب ٦ /٦/الساعة ٦.. ٢٠١١ ثم يؤرخ لها بإتفاقيات السلام غير الشامل الوظيفية الاعاشية التكتيكية الإقصائية الإنتقائية الفاشلة وتجدد حروبها المدمرة على رؤوس المواطنيين الأبرياء في ٢٠١١ بمثلما يحدث الان في معقل الحركة الشعبية جناح الحلو بكاودا وبمناطق أخرى كثيرة فيما يعرف وتسميه الحركة الشعبية جناح الحلو بالمناطق المحررة الأولى ثم المحررة الثانية الان من الحلو نفسه في طريقها للتحرير الثالث الذي يضعها في حضن وقلب الوطن ولكن هذه المرة برؤي تحررية جديدة لا يستخدم فيها سياسة القوة وانما قوة السياسة التي تحقق سلام العدل والكرامة على قاعدة المواطنة المتساوية ورفع الظلامات التاريخية والمؤرخة… في إطار وطن واحد يسع الجميع ووحدة في إطار التنوع الدستوري القانوني المعتبر المحترم من قبل الجميع..
ثم يؤرخ لها بمسلسل الفشل المزروع والذريع حول حل ومعالجة القضية وذلك من خلال سردية مسرد نقاط المراحل التالية ونأسف على الإطالة لأننا قررنا بأن نكتب للتاريخ ليس لأحد من شركاء الفشل المركزيين والإقليميين والثوريين وبتاعين الثورات وآخرين من دونهم…..
١- الخلل البنيوي السياسي الاستراتيجي التاريخي التراكمي فيما يتعلق بمسألة التكييف الاجتماعي والسياسي والدستوري للقضية الذي إنتهى إلى أسوأ مراحل ترديات ورداءة التكييف العرقي والجهوي والاثني والمتاجرة في أسواق دنقر شيل الحكومات المتعاقبة واليوم في مولات وأسواق شراء الأنفس والذمم بابخس الأثمان المقبوضة وأخبث الموعودة واخيرا بلغ التردي مرحلة ( ام كورو ) أكلت ( ضنبها )في كودا… وللذين يسألون عن أم كورو هي فصيل من فصائل الأسماك البرمائية يتواجد على اليابسة في الصيف تحت الثرى ويخرج مع نزول أول مطرة فإذا جاع وهو تحت الثرى يأكل ذيله في أغرب معادلة معيشية في عالم الأسماك البرمائية..
٢- بالمقابل ظلت الحكومات الوطنية المتعاقبة تتعامل مع قضية المنطقة بأسلوب المناطق المقفولة سياسيا وحقوقيا الا في حدود إفراج سياسي تكتيكي مؤقت يضارع لدرجة التطابق مفهوم علوقة الشدة والشدة بكسر الشين…
٣- من أسباب فشل حلول وإضعاف بنية وبيئة القضية التفريط عفوا التفويض الإقصائي القاصر الذي قامت به مجموعة من الرموز السياسية والحزبية والاثنية من النوبة وجبال النوبة في منتصف التسعينيات لقائد الحركة الشعبية الراحل المقيم الدكتور جون قرنق أتيم بكاودا بما عرف بمؤتمر وتفويض كل النوبة وجبال النوبة لقرنق بوجود الراحل المقيم القائد يوسف كوة مكي وعبد العزيز آدم الحلو…
حيث قلنا لهم وقتها إن نفع القول بأن هذا التفويض يمثل نظرة سياسية قاصرة وخطأ سياسيا تاريخيا دفعت ثمنه لاحقا في دفعات سياسية مجحفة متتالية جنوب كردفان جبال النوبة ومواطنها وكافة رموزها وهذا ما حصل لا حقا بالفعل كما نبين ذلك في مسرد وسردية القراءة المتعلقة بجهود وقف الحرب وتحقيق السلام مابعد حقبة التفويض الشوم والمشئوم.. والغريب في الأمر الدولة نفسها قد إستفادة من ذلك التفويض الذي كشف لها بأن قبة القضية أم بوارق ليس بها لا فكي تور لا قوني لا شيخ سجادة لا أم بتاري ولا معراقي حتى كيف لا..
٦- في يوليو من العام ١٩٩٧ وقعت اتفاقية جبال النوبة للسلام لقطاع جبال النوبة المتحد المنشق من الحركة الشعبية الأم بقيادة الراحل المقيم محمد هرون كافي في إطار اتفاقية الخرطوم للسلام الموقعة في ١٠ أبريل ١٩٩٧ بقيادة القائد رياك مشار تني.. ويذكر هنا بان ملحق؟ اتفاقية جبال النوبة للسلام تم توقيعه بواسطة اربع جهات هي حكومة جنوب كردفان بقيادة الوالي وقتها دكتور حبيب أحمد مختوم ومجلسها التشريعي بقيادة رئيسه محمد الحاج عبد الرازق من كلوقي والهيئة البرلمانية لنواب ولاية جنوب كردفان بالمجلس الوطني بقيادة الشهيد مكي على بلايل ومولانا أحمد محمد هرون وقتها مدير لإدارة السلام بالولاية وأبناء الجبهة الداخلية حيث كنا نمثلهم نحن اربع شخصي ابشر رفاي مقرر هيئة الفعاليات السياسية والشعبية لأبناء جبال النوبة مفاوض سياسي والسيد حسن كده تربة كذلك والسيد كباشي ناصر هجانة ودكتور أرباب إسماعيل مفاوضان اقتصاديان تنمويان.. وقد لا حظنا نحن وفد ابناء الجبهة الداخلية ثمة جهات تعمل من وراء الكواليس لسواقة كلية التفاوض إلى نتيجة حتمية أعدت سلفا على الطريقة الحسابية الشهيرة وهو المطلوب إثباته فقررنا نحن في وفد الجبهة الداخلية مصادمة هذا الخط الخبيث بقوة فقد تحملت كمفاوض سياسي عبء هذه المنازلة من خلال الاتي :- قلنا لهم في مرافعتنا بأن السلطة المختلف حولها تتشكل في أربع مستويات والثروة مثلها فكذلك الترتيبات العسكرية والأمنية ونموذج الوضع النهائي متقدمون بسؤال مشروع هل اتفاقية جبال النوبة في النهاية تعتمد بتدابير دستورية بمعنى يرجأ إجازة المرسوم الدستوري الرابع عشر إتفاقية الخرطوم للسلام بغرض تضمين حلول قضية جبال النوبة جنوب كردقان أم يجاز وينشأ مرسوم دستوري خامس عشر يسمى إتفاقية جبال النوبة.. وهنا قامت قيامة التصنيف السياسي الإقصائي الممنهج ضدنا لدرجة أن أحدهم قال لنا بسخرية أفتونا أين المتمردون هنا أبناء الجبهة الداخلية أم حملة السلاح يقصد الحركة الشعبية قطاع جبال النوبة المتحد وأيضا قال لنا أحدهم ونحن نبين الفرق في الإعتماد النهائي بين التدابير الدستورية والمراسيم والقرارات الجمهورية المتعلقة الصلاحيات الحصرية التنفيذية لرئيس الجمهورية.. لقد فهمنا من قوله الساخر كأنه يقول يا رفاي ماتجيب الكلمة التتور الجمل خليه بارك… البركة الياها….
٤- في ٢٠٠٢ تم توقيع أتفاق وقف إطلاق بدولة سويسرا بالعاصمة بيرن بين وفد الحكومة الذي ضم آنذاك شخصيات مختارة وفقا لمفهوم النظام السابق لا نعلم حتى اللحظة من هم مع الحركة الشعبية بقيادة الحلو.. صمد الاتفاق برقابة دولية لمدة ثلاث سنوات مميزة كان أنموذجا في ضمانات وأخلاقيات وقف إطلاق النار ولكن مع ذلك فشلت الأطراف في تطوير إعلان وقف إطلاق النار إلى اتفاقية كوثيقة سياسية ومنها إلى وثيقة دستورية نموذجبة تحل على أساسها قضية الجنوب ولكننا لا ندري السبب الرئيس الذي حال دون تحقيق ذلك الهدف الإستراتيجي ( الحل بالمثال )
هل هو عجز عند تمام المقدرة بالنسبة للطرفين ام الإجراء كان للاستهلاك السياسي أو تكتيكي جس نبط ونوع من أنواع تعلم الحلاقة السياسية على رؤوس شعب الإقليم..
أفتونا في هذا الامر حملة الأمواس والإمتياز من الطرفين ان كنتم صادقين وللحلول الوطنية الأخلاقية الدستورية جادين..
٥- في ٢٠٠٥ وقعت اتفاقية سلام نيفاشا بين حكومة السودان بقيادة النائب الأول الاسبق الأستاذ علي عثمان محمد طه والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الدكتور جون قرنق دمبيور حزمت وحسمت عبرها ملفات الجنوب الرئيسية… ممثلة في قسمة السلطة عبر سلطاتها المركزية الثلاث وهود لهم بحكم ذاتي مطلق لمدة ست سنوات… ثم قسمة الثروة ٥٠٪ لكل وترتيبات أمنية عسكرية صفرية بمسار مواز مقروء بحق تقرير المصير من عدمه مع مناداة وهمية بوحدة وطنية لا تفرق في المعنى والمفهوم بين الوحدة الجاذبة والجذابة بدليل عدم وجود أي برتوكول للقضايا الاجتماعية الذي صوت على أساسها سياسيا لحق تقرير المصير بنسبة ٩٨ ٪….
بالمقابل لم تكن اتفاقية المنطقتين في الحقيقة ضمن مسار وقوة اتفاق نيفاشا.. وإنما أفرد لها مسار مكمل منفصل هزيل أطلق عليه المسار الكيني برعاية الجنرال الكيني لازراس سامبويا…
ولو يتذكر الناس جولاته الميدانية بالمنطقتين وابيي كلها لخلق معالجات لملف المنطقتين ولو على طريقة دفن الليل أبوكراعا بره أو قسمة رأس القط ولا القماح في مائدة الأسود الضارية ومرافعين البلتو… والا بربكم أعقدوا مقاربة ومقارنة بين مكتسبات اتفاق نيفاشا لجنوب السودان ومكتسبات برتوكول المنطقتين الذي وصفه البعض حبال بلا بقر وبلغة شباب اليوم ماسورة صينية جامبو من عينة خطوط البترول..
٧- في انتخابات ٢٠١٠ وقتها كنت رئيسا للمستقلين بعموم السودان.. لا حظنا بأن الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية شراكة تكتيكية وليست إستراتيجية بالمعن بسبب انعدام المقومات والضمانات والأخطر من ذلك تغييب بروتوكول القضايا الاستراتيجية بإتفاق نيفاشا والأسباب بعضها معلوم والآخر مجهول.. ولتأمين شعب المنطقتين من خطر ردات الفعل المحتملة نتيجة لتحول الشراكة التكتيكية لشربكة ومنها إلى قتال وحروبات في عادة التعامل مع القضية الوطنية العقيمة إقترحنا قيام مجلس حكماء يتكون من المرجعيات الأهلية والدينية والمجتمعية والوطنية بالمنطقتين ولكن للأسف الشديد إختطفت الفكرة الوطنية الاستراتيجية تلك ونفذت خطأ فصارت جزء من شمولية ثنائية اتفاق نيفاشا.. وحينما اندلعت حرب الردة السياسية الارتدادية على رؤوس المواطنين لم نجد حاكما ولا حكيم…..
حيث كنا نرى لو قدر قيام تلك المجلس مجالس حكماء المنطقتين.. لما ضاعت مكاسب ست سنوات من السلام وتباشيره بين يدي الجميع بسبب الانتخابات ونتائجها المثيرة للجدل السياسي وسط بيئة سياسية أصلها ملبد بغيوم الشكوك وسوء الظن والتربص بالآخر…
نعم انتخابات ٢٠١٠ وماترتب عليها في ٢٠١١ بالمنطقتين كانت بمثابة تفريض خطير في مكاسب السلام التي تحققت ٢٠٠٥- ٢٠١١
والانتخابات لو كانت التقديرات السياسية صحيحة كان ينبغي لها أن تكون بمثابة قيمة سياسية مضافة لجهود السلام وليس خصما عليها..
وقد حصرنا سياسيا واستراتيجيات وقتها نقاط تجنب اندلاع الحرب مجددا بالمنطقتين على خلفية نتائج إنتخابات الولاة المختف حولها حصرناها في عشر نقاط كان يمكن أن يطلع بها مجلس الحكماء لتجنب الصدام العسكري المميت المدمر.. من ضمنها إلغاء نتائج الانتخابات موضوع الخلاف بتوصية للمفوضية العامة للانتخابات أو حتى رفض قيام الانتخابات بالمنطقتين من أساسها ويستعاض عنها باقتراح يمدد سريان الشراكة بنفس نفسها.. ولكن بصورة تحملها من الشراكة التكتيكية إلى الاستراتيجية بشكل واضح. وكذلك حذرنا من خطر قنبلة الترتيبات الأمنية والعسكرية الموقوتة بالمنطقتين والتي صممت بطريقة سياسية غامضة ببروتكول القضايا الأمنية باتفاق نيفاشا لجنوب السودان….
٨- وحينما وقع التغيير في ٢٠١٩ ضاعت قضية المنطقتين بين السيقان الضخمة للفاعلين الحقيقيين وهم المشروع الأجنبي والقحاتة من الطبقة الأولى سياسيا واجتماعيا وسيقان الجدل الآيدلوجي السياسي المركزي العقيم الذي يمثل لشعب المنطقتين وقضاياهم الجوهرية نوع من أنواع الترف السياسي والبزخ المعرفي ( وونسة الضكير للضكير )
٩- وفيما يتعلق بإتفاق جوبا للسلام وحتى لا نبخس الناس اشياءهم يرى البعض ثمة مكاسب معتبرة قد تحققت على صعيد المنطقتين خصوصا إقليم النيل الأزرق في حين يرى البعض بأن جنوب كردفان – جبال النوبة قد خرجت بقد القفة أو تشييلها القفة في سوق السياسية الضيق نسبيا والعريض كليا والسبب الجوهري برأي الكثرة الغالبية طبيعة الطرح ورافعته وحالة الانشقاقات الوصولية الحقيقية وسباق تنافس المكاسب الداخلية والتصنيف النخبوي الوطني الإقصائي الحاد لأبناء الداخل كما حالة اتفاق نيفاشا بجانب عدم إحاطة المواطنيين بلا تصنيف وإقصاء بمكاسبهم ومكاسب المنطقة المعروفة بمتن اتفاق سلام جوبا للمنطقتين ب ٧٠ ٪ قسمة سلطة حبال بلا بقر على أرض الواقع مقابل ٣٠٪ حزبية مليانة للحركة الشعبية الموقعة على اتفاق سلام جوبا وحتى هذه حولها جدال وغبائن داخلية علنا وتحت تحت
١١- وعندما اندلعت الحرب الوجودية للمشروع الأجنبي مستخدما ادوات المليشيا والتمرد وآخرين من دونهم ضد الدولة والمواطن قلنا لعبد العزيز الحلو عبر الرؤى المتجددة ومنذ الطلقة الأولى بأنك أمام خياران لا ثالث لهما لأن الحرب المندلعة هذه ليست حربا سياسية أهلية بالمعن وإنما حرب وجودية صاحبها الأصلي المشروع الأجنبي وشركاؤه الإقليميين والدوليين الخيار الأول أخلاقي ممثلا في الوقوف إلى جانب صف القوات المسلحة ولخمس أسباب أبرزها المحافظة على معاهدة وقف إطلاق النار الموقع بينكم والقوات المسلحة الخيار الثاني تكتيكي مسيس ليس سياسي بالمعن المقتدر وهو إلزام جانب الحياد ولكن للأسف الشديد لم يلتزم بالخيارين داخلا في خيار ثالث ليس له أي علاقة بالقضية التاريخية لشعب جبال النوبة وبالاحرى المنطقتين ولا بأخلاقياتها ومبادئها السياسية والوطنية والدستورية مسار أجنبي مستخدما القضايا والأدوات الداخلية بخبز وخبث شديد روافع وجياد طروادة وكلاب ( داريه ام بوق في صدر الرشاش ) وداريه صيد شعبي جماعي بجبال النوبة أهم معيناته الشطة والملح والسعن على الإبط لحمل المياه وعصاة كرليلو وكلاب صيد مدربة كرافة بمعنى شديدة شم رائحة وأثر الصيد…
١٠- واخيرا وليس آخرا حول مسلسل قضية جنوب كردفان – جبال النوبة حربا وسلما وصولها كقضية مرحلة ما كنا نخافه ويخابها شعب الإقليم الا وهي مرحلة أكل ( أم كورو لضنبا ) في عقر دارها بكاودا ممثلا في الاقتتال القبلي الإثني العرقي حول قضايا قد تم حزمها وحسمها منذ آلاف السنيين بواسطة الشيوخ والمكوك طيب الله ثراهم حيث تعد منطقة جنوب كردفان جبال النوبة وعاصمتها التاريخية تلودي من أكثر مناطق العالم ومجتمعاتها التقليدية حفظا وحفزا للاعراف والتقاليد الإنسانية الاجتماعية حتى السياسية الحميدة المتخصصة في فض النزاعات وتسويتها وحفظا للسلم والتعايش الأهلي والمجتمعي
ولكن مرور الوقت قد تلاحظ بأن الساسة والمسيسون الطوارئ والمنبتون عن ثقافة واعراف وتقاليد جنوب كردفان – جبال النوبة قد أدخلوا كثير من المفاهيم الجديدة من وحي شياطين أفكارهم وآيدلوجياتهم الدخيلة على إنسان المنطقة الذي عرف عنه بأنه سليل الفطرة الإنسانية السليمة والفكرة الناضجة..
أما ( ام كورو ) فهي نوع من فصائل الأسماك البرمائية تتواجد في بيئة السافنا الغنية تعيش في اليابسة تحت الثرى في موسم الصيف الحارق وتخرج مع أول مطرة.. وهي تحت الثرى إذا شعرت بجوع تأكل ذيلها في أغرب نمط وسلوك معيشي عند عالم الأسماك المائية والبرمائية… وهذا ما فعلته بالضبط للحركة الشعبية جناح الحلو مع مكون نصرتها وأنصارها التاريخيين بمقرها الدائم بكاودا ومقرات أخرى مجاورة بما تطلق عليه بالأراضي المحررة والتي صارت وستصير مع موجات الإقتتال الداخلي والتي قيل عنها بأنها هي الأسوأ في تاريخ حروبات المنطقة تصبح المنطقة المحررة الأولي واليوم بسبب الاقتتال الداخلي إنتقلت لمسمى المناطق المحررة الثانية من الحلو نفسه في طريقها لمحطة المناطق المحررة الثالثة وهي دمج تلك المناطق على ضيقها وسعتها بالنسيج الجغرافي القومي الوطني الكبير.. ولكن هذه المرة وفق أسس جديدة لسودان جديد يسع تنوع الجميع بلا. أي تمييز وعلى مبدأ منهج التعايش الوطني القويم.. منهح حقوق مقابل واجبات على قاعدة المواطنة الدستورية القانونية المحترمة..
وحذار والف حذار على خلفية الأقتتال الداخلي ومآسيه أن تساق المنطقة وأهلها ونخبها مرة رابعة باتجاه نفير تحالف تأسيس الذي من خلفه المشروع الأجنبي ووكلاء الإتجار بالقضايا المصيرية وكذلك البشر..
وهنا الكل يتذكر السمسار الإقليمي أبوشنطة والقلاجي المحلي أبوخرتوي وأبوكيس…
حذار من الدخول في أي نفير جديد ومتجدد مهما بلغ زاد صاحبه وحذار من شيخ وشيوخ ( داريه ) أم بوق في صدر الرشاش الرشة…. ودارية رحلة صيد جماعي موسمية عند بداية كل خريف بمجتمع جبال النوبة تجمع من خلالها زاوادة لحوم موسم الخريف.. من أدواتها ومعيناتها المهمة الشطة والملح وسعن ماء مدروع على الإبط السعن ماعون جلدي وحربة صغيرة و( كرليلو ) عصاة مصنوعة من فروع الشجر متخصصة في إلتقاط الصيدة على الأرض وفوق الشجر وعلى الطاير.. تشبه سفروك إصطياد الإرانب عند أهلنا هواة صيد الأرانب بشمال كردفان فوق إلى ذلك وجود كلاب سريعة مدربة تتمتع بمهارة صيد وكرف عالية والكرف يعني قوة حاسة الشم التتبعي للصيد…
ولتجنب كل ذلك وعدم تجريب المجرى يقترح فتح المسارات الرسمية مع القوات المسلحة باستئناف وقف إطلاق النار المجمد بسبب الحرب الوجودية وكذلك عدم الدخول مجددا في محازفة جديدة تدخل المنطقة وإنسانها في نفير تأسيس الهالك المهلك للطاقات والآمال… وكذلك فتح تفاهمات سياسية رسمية مع حكومة السودان…
وحذار من وهمة شراكة ومناصب تأسيس التكتيكية التي ستنتهي بإنتهاء أغراضها ممثلة في دعم النفير والإستقواء والتهشيش والهش والهرش والغش السياسي والايام كفيلة بتأكيد قولنا بمثلما أكدته من قبل في حالات سابقة ( وكضاب البعيد وما عندو نديد ) مثل شعبي تلوداوي دقيق
ولسع الكلام راقد ومرقد بالنصيحة الحارة والحقيقة الأحر منها….