
رؤى متجددة أبشر رفاي يمسكان كتابهما بقوة بمنتدى الكرامة الزكوي أمين عام الزكاة وأمينة الشركات يقدمان كل الممكن وشيئ من المستحيل
رؤى متجددة
أبشر رفاي
يمسكان كتابهما بقوة بمنتدى الكرامة الزكوي أمين عام الزكاة وأمينة الشركات يقدمان كل الممكن وشيئ من المستحيل
ظلت الرؤى المتجددة وستظل بإذن الله من باب العاملين عليها بمفهوم رسالي حضاري مختلف فوق المهني من شآنه رفع وتعظيم قدر فريضة الزكاة..
فمن منطلق هذا الإطار المفاهيمي المفتوح على فضاءات الوعي المعرفي الفكري الفقهي الممتد ظلت الرؤى المتجددة ترصد سلسلة الجهود الكبيرة التي ظل يبذلها ديوان الزكاة الإتحادي وأماناته بالولايات والأقاليم بوصفه أحد أهم تطبيقات الفريضة وركائز المنظومة الإدارية لوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بقيادة الدكتور يحي أحمد القمراوي.
وقد تلاحظ ما شاء الله بان الديوان منذ الطلقة الأولى للحرب الوجودية اللعينة على البلاد والعباد قد ظل وبصورة ثابتة في الخطوط الأمامية لمعركة الكرامة بصورها المختلفة.. فهو دائما في حالة حركة منشطية برامجية دؤوبة من أجل الإسناد وسد الفرقات.. فلكما فرغ من مهمة نصب الي أخرى… وذلك في إطار نفرة مفاهيمية دعوية إجتماعية إنسانية ديناميكية شاملة نفرة ونفرات تجسد في معناها العميق شجرة طيبة فارعة الطول متدلية الفروع وارفة الظلال وافرة الثمار تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها وإيمانيات سقاتها ورعاتها الكرام من دافعي الزكاة والعاملين عليها وظيفيا ودعويا والدال على الخير كفاعله… وكذلك لا ننسى ونذكر بشكر وحمد مستحقيها ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
فمن أحايين أكلها أي شجرة الزكاة الطيبة بالامس القريب شهدنا بولاية نهر النيل الرائدة نفرة خدمات البر التكاتك وغيرها والبحر عبارات النيل وينابيع الخير الزكوي الصحي للمستحقين الذي من خلاله كل أناس من المستحقين وفقا لاطر المصارف الشرعية قد علموا مشربهم وبلغوا مطلبهم بتمليكهم وسائل إنتاجية متنوعة برغبتهم ومهاراتهم لكسب سبل معيشتهم ليتحولوا قريبا في أسمى عملية تحويل وتحول أجتماعي معيشي من متلقين للزكاة لدافعيها…
جهود ضخمة قدمت من خلالها كما أسلفنا وسائل إنتاج متنوعة لكسب العيش الكريم للمستحقين وفقا لآي المصارف الشرعية التي أطلق عليها أمين ديوان الزكاة الإتحادي د. القمراوي هي عبارة عن فذلك تاريخية لمسيرة الأداء والعطاء الزكوي الممتد لحكومة ومواطن نهر النيل الذين وصفهم بأهل الفكرة والتخطيط والعطاء المبرور
ثم تواصلت جهود الديوان الأسبوع المنصرم شرقا بتدشينه أم النفرات نفرة المصارف الكبري التي دفع بها ديوان الزكاة بولاية البحر الاحمر للمستحقين وفقا للمصارف الشرعية باسناد قوي من حكومة الولاية بقيادة واليها الفريق الركن مصطفى محمد نور..هذا ومن مميزات النفرة الكبرى لديوان الزكاة
الإتحادي وبولاية البحر الأحمر على وجه الخصوص تغطيته الشاملة لبنود المصارف الشرعية بالولاية وذلك بإقامة مشروعات الإعانة والإسناد الزكوي على دراسات إجتماعية معمقة عبر دوائره الديوانية والميدانية المتخصصة على راسها لجان الزكاة القاعدة فعم الرضا والقبول والشكر والإستحسان وسط قطاعات واسعة للمستحقين والمسيرة ماضية لا تستتثني أحدا شملته وكفلته أوعية المصارف الواردة في آية المصارف الكريمة وهي من أمهات الكتاب…
ثم إتجه الديوان نحو إطار مفاهيمي أدائي نوعي مهم للغاية بأقامة أمانة الشركات لمنتداها الزكوي وهي فكرة إبداعية مهمة أتت في ظل ظروف إستثنائية تمر بها البلاد..
فكرة عبرت خطة متكاملة دفعت بها في الوقت المناسب أمينة أمانة الشركات بالديوان – أمينة العاصمة القومية الأستاذة لبنى مدني التي عرفت بأنها كادر زكوي متمرس منذ مدخل الخدمة العامة قبل بداية التسعينيات ثم تدرجت بشكل طبيعي حتى بلغت هذا المستوى الإداري الرفيع … بمعنى أن الدكتور القمراوي والأمينة لبنى مدني هما أبناء الديوان بالميلاد وليس بالتسنين وقد تدرجا بطريقة طبيعة حتى بلغا هذا المستوى المؤسسي الرفيع الذي هما عليه اليوم..
وحينما يعقدا وتعقد أمانة الشركات الإتحادية بالديوان منتديا زكويا بهذا المعنى في ظل معركة الكرامة هذا يعنى بأن الأمانة تدرك جيدا حجم الضرر الذي اصاب الدولة والمواطن وعلى وجه الخصوص أصحاب المصارف الثمان وكذلك دور الشركات ورجال وأصحاب المال الأوفياء الصابرين الذين وقعت عليهم بغتة المصيبة كبيرة على أنفسهم واهليهم واموالهم ولكنها صغرت في طريقها للتلاشي بالصبر والإحتساب والثقة بما عند الله خيرا وفيرا وابقي كما وان الإلتزام بدفع الزكاة حين تمامها وبلوغ نصابها من الإيمان وكذلك رضا الأنفس والإحسان….
فالحرب الوجودية التابعة للمشروع الأجنبي لم تقف عند حد الفقر والإفقار المتعمد للمواطن والدولة بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بَتوطين الحاجة الماسة وسط منظومة مصارف الزكاة ..
خالص التحايا للديوان الإتحادي واماناته المتخصصة وامانات الولايات والاقاليم وهو يتقدم الصفوف الأمامية في ظل معركة الكرامة بكل صورها في طليعتها الجهاد بالنفس وطبيعتها تقديم سبل الحماية الاجتماعية والإستجابة والإنسانية..
تقديم كل الممكن وشيئ من المستحيل كما قال د. القمراوي في كلمته أمام منتدى أمانة الشركات الموفق زمان ومكان وحضور وكلمات ومداخلات ومحضر وتوصيات ومخرجات…