
رؤى متجددة ✍️أبشر رفاي ويسألونك عن القرار 90 وعن القندول الشنقل ريكة المستكثرين
رؤى متجددة
✍️أبشر رفاي
ويسألونك عن القرار 90 وعن القندول الشنقل ريكة المستكثرين
👈ذكرنا في قراءات سابقة بأن وزارة المعادن وقرار تفعيل علم وعلماء الجيلوجيا في إطار منظومة القطاع الاقتصادي الحقيقي فكر دولة إبداعي ثم تأتي مسألة إنشاء إدارات مقتدرة وشركات متقدمة كالشركة السودانية للموارد المعدنية تنزل عبرها المفاهيم الكلية لسياسات ومحتويات الفكرة الأساسية العظيمة ومشاريعها الإدارية والفنية والاقتصادية والمجتمعية المتخصصة تعتبر نقلة نوعية تاريخية في مجال ترقية وتطوير وتنوع المواعين الاقتصادية والمالية بتالي الخدمية والتنموية المقتدرة المستدامة بمفهومها الشامل..
وفي قراءة مطولة أيضا تحدثنا عن شركاء التعدين الخمس وسادسهم البيئة المعادية للجميع بشقيها السياسي الكيدي التآمري والإجتماعي الحاسد والفوضوي الحاقد موضحين في ذات القراءة إذا لم يتم تنسيق المهام والمسئوليات الدستورية والقانونية والتقليدية العرفية المشتركة وحوكمتها بين مستويات شركاء التعدين الخمس سلطة الدولة العليا وجهاتها وواجهاتها المختصة ومجتمع المحلية والمجتمع المحلي ويقصد به مناطق تواجد التعدين ومعرفة كل واحد منهم واجباته وحقوقه وحدود المسؤلياته والاعتراف المتبادل بين حقوق الدولة و المواطنة والحقوق الطبيعية للمجتمعات المحلية بعيدا عن أساليب الوصايا والشمولية والنظرة الاستعلائية وممارسات وضع اليد على حقوق الآخر باسم الدولة ومؤسساتها وقوانينها وبالقوة الجبرية وسياسة الأمر الواقع ومن هنا نحي تحية تعظيم سلام نيابة عن المجتمعات المحلية والمجتمع المحلي نحي القرار التاريخي لمجلس الأمن والدفاع الوطني الذي قضى بسحب كافة التشكيلات العسكرية وشبة العسكرية من مناطق التعدين الأهلي الوسيط والمقتدر الكبير والذي انخرط بعضها كمعدنيين بخلق شراكات خفية انتهازية مع كبار وصغار الإنتهازين والنفعيين المتواجدون بكل أسف داخل بيئة المجتمعات المحلية والمجتمع المحلي كما أننا نتوقع بعد أن رمي مجلس الأمن الوطني مرة الفوضى التي تمارس بقوة السلاح والمظاهر العسكرية المسلحة وسط الأعمال المدنية والتجارية والإستثمارية البحتة نتوقع صدور قرار آخر ( يجنكب ويكودب ) مظاهر المستثمرين الانتهازين الذين يستغلون التسهيلات الحكومية وأموال الكسب السياسي الإنتهازي الرخيص وسط المجتمعات المحلية التي تمتلك الأرض والموارد لكنها تفتقر للدعم المالي والفني الذي يستغله المستثمر الإنتهازي الذي بموجب تلك الممارسة غير الوطنية غير الأخلاقية يحيل المجتمع المحلي بشقيه إلى وضعية الإجراء وليس الشركاء والي حالة عامل اليومية الرخيصة وبالمفهوم المحلي ردف المجتمع الحلي على صهود جواد جده وأبيه فالمردوف حسب الأعراف المحلية لا ( يلك ) بضم اللام ولا يهز في الحكامات ومهدد بالنصلان أو الملصان لأنه يقبع خلف سرج الحصان اما القرار الثالث أيضا بالغة المحلية لمجتمع المزارعين يسمى ( بالتلتاي ) وهذا في إطار اصحاح بيئة شركاء التعدين تقع مسؤوليته على المجتمع المحلي لمواجهة المتفلتين وعصابات القبائل المسيئة لشراكات التعدين النزيهة النظيفة حسمها بإعمال الأعراف أو بالقانون الرادع بالتنسيق مع الجهات المختصة دون أي مجاملة ومحاباة وتستر على المجني والجناة بدوافع الحمية القبلية والتواطع العشائري والأسري..
واحد من أساسيات وشفافية صور العدالة وسط بيئة شركاء التعدين القرار 90 الذي أصدره في نوفمبر من العام ٢٠٢١ بعد جهود فنية علمية عادلة تصدت لها مجموعة من الكوادر الوطنية المؤمنة والعالمة بقضية المواطن مسنودة بضغط مجتمعي متواصل حافزه التاريخي الحقوق تنتزع ولا تعطى.أصدره السيد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الدكتور جبريل إبراهيم له التحية وعظيم التقدير وقد حقق هذا القرار المنحاز بنسبة معتبرة للمحليات ولمجتمعاتها وللمجتمع المحلي بنسبة معتبرة حيث يمثل هؤلاء القاعدة الذهبية لشركاء التعدين الخمس وهم كذلك المعنيون بمفهوم الشراكات الذكية والرضا الاهلي والمجتمعي كما الحال في الرضا الوظيفي في الشراكات الأخرى أهمية هذا الإجراء الدستوري والقانوني والاخلاقي الذكي يرفع من قدر المجتمعات المحلية والأهلية صاحبة الحقوق والولاية التاريخية على الأرض قبل الدولة نفسها وبتالى يحفزهم على تطوير محتوى والمقاصد الإستراتيجية المتقدمة للقرار 90 ترفيعه من درجة تبادل المنافع إلى درجة أرفع عقد شراكة مقتدرة محترمة كاملة بينهم وبين الدولة.. وبتالي تصبح الشراكة شراكة كاملة حقوق مقابل واجبات على قاعدة ميزان عدالة الدولة فتصير هي برؤية إستراتيجية صاحبة المنزل والمجتمعات المحلية والأهلية بمثابة الضيف الكريم المعزز المكرم. أما أن تأتي جهات وأشخاص في جنح الظلام وقلاعه يتخذون من الدولة ومؤسساتها منصة إنطلاق للهجوم والهيمنة وممارسة الشمولية المؤسسية على حقوق المجتمعات المحلية والأهلية ويردفونها على ظهور جياد أجدادهم وآباءهم مثلهم كمثل الإستعمار يحمل اشرارإ وأستكثارا لدرجة أن بعضهم قد بلغت به الجرأة والعين القوية بنعت المجتمعات المحلية والأهلية صاحبة نعتهم في كثير من المناسبات والمنازعات بالمتغولين على حقوق الدولة..
مثل هذا الكلام الممجوج والمموج غير الدقيق يذهب بشراكة شركاء التعدين إلى الحضيض. وقد سمعت بأذني هكذا حديث في المؤتمر الاقتصادي الأول لوزارة المالية بتاريخ ١٨ – ١٩ ديسمبر ٢٠٢٤ بصالة الربوة ببورتسودان سمعته من موظفي دولة ينتمى بعضهم للأسف الشديد للمجتمعات المحلية والأهليةنفسها عشان كده قالو ( المحرش بكاتل أبوه… ومستجد السياسة ومدعيها يحمل قفه خضارها وغدرها وتخديرها وهو يدري وربما لا يدري.
نختم القراءة بتنبيهات وأكثر من نصيحة حارة لرئيس الوزراء وللمتآمر على حقوق شركاء التعدين وبالاخص المجتمعات المحلية ولمن يهمه الأمر..
نقول لسعادة رئيس الوزراء أنت مع المواطنين وإليهم هذه حقيقة قد أكدناها نحن المستقلون في آخر انتخابات عامة جرت في العام ٢٠١٠ حيث أنني كنت رئيسا لتضامن المستقلين بالسودان على كافة المستويات الإنتخابية من نمولي إلى حلفا وأنتما ودكتور جحا تمثلان التضامن في منافسات رئاسة الجمهورية القرار 90 لم يأت هكذا مصادفة ومكرمة ومنحة من أحد وإنما كما أشرنا جاء من واقع جهود تاريخية ميدانية ديوانية مريرة بزلت من الجهدين المجتمعي والاهلي والرسمي وبتالى أي محاولة آحادية استعلائية استيلائية من المستكثرين لمكتسبات القرار 90 سيكون بمثابة القندول الشنقل ريكة المستكثرين وكذلك بمثابة الكلمة التتور جمل المجتمعات المحلية البارك على رضا مكتسباته النسبية المستحقة بموجب القرار 90
أما مسألة ضبط حالة الفوضى بحق المسؤلية المجتمعية التي يتحدث عنها سرا وعلانية آخرها ملتقى الولاة الأخير بالعاصمة القومية حول شراكات التعدين وكذلك كمية المبررات التي تصاغ وتساق سرا وعلانية ومع سبق الإصرار والترصد من محترفين وعارفين وحارفين للهجوم والتهجم على القرار 90 وبتالى على الحقوق والمكتسبات المشروعة للمجمتعات المحلية والمحلي كما فعل هؤلاء بالضبط من قبل الأفاعيل في القطاع العام باسم الخصخصة هذه الممارسة ممارسة الفوضى حال وجودها بصورة حقيقية وليس مجرد كلمة حق يراد بها باطل يمكن معالجتها معالجة جذرية من خلال نظرة علمية شورية ديمقراطية شاملة من داخل مقترح المؤتمر القومي حول قطاع المعادن وشركاء التعدين الخمس تحت رعاية رئيس مجلس السيادة بإعتباره المسؤل الأول عن حسن إدارة الدولة فمن حسن إدارتها رعاية مؤتمر شركاء التعدين الخمس بعيدا كل البعد عن الوصايا وصور الإلتفاف المحتمل على الشركاء الخمس مشاركة عادلة فاعلة بدءا من مرحلة الرؤى التحضيرية للمؤتمر حتى مرحلة التوصيات والمخرجات.. وآليات الإنفاذ..علما بأن المكتسبات الواردة في القرار 90 طيب الذكر والأثر مكتسبات دستورية تتعلق بحقوق المواطن والمواطنة وتتسق وتتفق تماما مع مفهوم الفدرالية المقتدرة وهي توصيل السلطة والثروة والخدمات والتنمية والتأمين والشخصية الإعتبارية إلى أقرب وحدة جغرافية اجتماعية ممكنة لبلوغ الرضا الشعبي…
التحية وعظيم التقدير للسادة ولاة الولايات من الأغلبية الساحقة الذين دافعوا بشرف باذخ عن رفع قدر المجتمعات عموما والمحلية على وجه الخصوص َمن خلال مكتسبات القرار 90 طيب الذكر والأثر المحلي..
التحية لوزارة المعادن ولذراعها الفني والإداري والاقتصادي الشركة السودانية للموارد المعدنية التي أبلت بلاءا حسنا مشهودا في مختلف مجالات الإختصاص وحدود المسؤلية ويكفي أنها فصيلا متقدما في معركة الكرامة بكافة صورها ومن المنقذين الحقيقين للدولة من خطر الإنهيار المالي والإقتصادي المبكر للحرب الوجودية بل تجاوزته برؤيةوطنية إستراتيجية إستباقية ممثل اليوم في قلعة ( برج المعادن الذي يستضيف اليوم أكثر من وزارة إتحادية بلا من ولا أذى فالكسب هنا سياسي وطني سيادي للدولة وليس للأشخاص كما يروج المغرضون وكذلك اليوم جهود المسؤلية المجتمعية التي باتت وأصبحت وأمست تحدث عن نعمة الله بنفسها وعلى أنفاس المجتمعات المحلية مشاريع تبدأ وأخرى تحت التشييد وأخرى تكتمل برغبة وإختيار وحوجة المواطنيين.
تنبيه وزارة المعادن وإدارتها المتخصصة أصبحت مثلها مثل الوزارات الأخري مرتبطة ارتباط وجودي سيامي بالمجتمعات المحلية على إمتداد الوطن فأي محاولة فاشلة غير محسوبة تعمل سرا أوعلانية لعرقلة المكتسبات المستحقة لشركاء التعدين يتحول الأمر برمته إلى حالة القندول الشنقل الريكة. الريكة إناء شعبي محلي في هيئة قفة كبيرة منسوج يدويا من مطارق فروع شجرة أم حلفوف يسخدم في جمع حصاد قناديل الذرة. تقول الرواية الشعبية الطريفة بأن رجلا ملأ ريكته عن آخرها بقناديل الذرة ووضعها على راحة راسه فبينما هو سائرا وسط الحقل لاحظ قندول ذرة كبير ساقط على الأرض فحاول إلتقاطه فختل توازنه فسقطت الريكة بما فيها ( و ده الخايفنو يحصل للمستكثرين بالدولة وعلى وجه الخصوص الحكومة مستكثرين على المجتمعات المحلية الحقوق المنصوص عليها في القرار و90 الصادر في نوفمبر ٢٠٢١ والذي بدأ في الواقع والحقيقة المجردة من زيرو مكتسبات ثم إلى مكتسبات نسبية في طريقة إلى مكتسبات كاملة ضمن مشروع شراكة وطنية شاملة مع مكونات شركاء التعدين بالدولة. هذه هي القيمة المضافة التي يحدثونها الناس عنها في الضواحي وطرف المداين يلا ننظر جميعا شفق صباح العدالة الدستورية إن كنتم بها تؤمنون …